الأخبار |
لبنان يفتح حدوده البرية مع سورية الثلاثاء والأربعاء القادمين  الصحة: تسجيل 19 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 3 حالات  الخارجية الايرانية: قبل 32 سنة أسقطت اميركا عمدا طائرة ركابنا ولحد الآن لم تعتذر  شكراً (كورونا )؟!!…بقلم: خالد الشويكي  الترهل يطال غرفة تجارة دمشق.. عضوية مجلس إدارتها أضحت أشبه ما تكون فخرية!  العقوبات الاقتصادية نعمة وليست نقمة..وفي تجارب الآخرين ما يؤكّد ..؟؟  الأمم المتحدة: نتفاوض لشراء عقار لمرضى كورونا في الدول الفقيرة  روسيا تبدأ بتصدير الأدوية لعلاج كورونا  تستمر حتى الأحد… كتلة هوائية حارة تؤثر على البلاد وتحذير من التعرض المباشر لأشعة الشمس  ارتفاع عدد القتلى نتيجة الانهيار الأرضي في ميانمار إلى 162  “التجارة الداخلية”.. هل تشبع الناس كلاماً أم طحيناً؟!  مالي.. مقتل 32 مدنيا على أيدي مسلحين مجهولين  تركيا.. العبء الأكبر على الناتو.. بقلم: د. أيمن سمير  أسعار قطع غيار السيارات تحلق.. الإطارات بـ280 ألف ليرة والبطارية بـ150 ألف!  الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً للقيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي.. تجربة الاستئناس الحزبي نجحت في خلق حراك وحوارات على المستوى الوطني العام⁩⁩  التجارة الداخلية تحدد سعر كيلو السكر عبر البطاقة الالكترونية بـ 500 ليرة والرز بـ 600  إصابات كورونا ترتفع حول العالم.. هل يبصر اللقاح النور قبل نهاية العام؟  إطلاق نار في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وأنباء عن 4 جرحى!  كيف تفكر كصحافي؟.. بقلم: عائشة سلطان  ما الذي تريده أميركا من المنطقة والعالم؟.. بقلم: محمـد ح. الحاج     

شعوب وعادات

2018-09-12 03:15:51  |  الأرشيف

عمـل المرأة ليلاً… أمر تفرضـه عليـها بعـض المهـن!

دينا عبد:
واكبت المرأة النهضة الشاملة، التي تشهدها الدولة في كل مجالات الحياة، ووقفت إلى جانب الرجل في مواقع العمل، كما استطاعت خوض غمار الوظيفة في الطب والهندسة والشرطة والجيش، واحتلت مكانتها في مختلف الوظائف الإدارية والمهنية، هذا الحضور القوي والذي شمل كل المرافق والمؤسسات، جعل المرأة لا تفكر في أي ساعة تكون على رأس عملها، صباحاً أو مساء أو في الساعات الأخيرة من الليل، مثل حضور الطبيبة في المستشفى، أوفي المطارات، وفي الصحف و مواقع وأماكن مختلفة من مواقع العمل، ولكن في المقابل هناك آباء وأزواج يعتقدون أن عمل المرأة في أوقات متأخرة من الليل خروج عن العادات والتقاليد، وأنهم يرون في هذا الأمر ضرراً على الأسرة خاصة إذا كانت الموظفة أما لأطفال وهناك من يعارض عمل زوجته أو ابنته أو أخته في الدوام المسائي وفي الوقت المتأخر من الليل، هنا نوجز بعض النماذج من الطرفين.
رفيقة علي تعمل في مخبر طبي مساء تقول: العمل يتطلب مني المناوبة بالورديات الثلاث، وأغلب مناوبتي هي في الفترة التي تبدأ مساء حتى منتصف الليل، وأقول بكل صراحة إن قبولي المناوبات الليلية ليس باختياري فلو كان الأمر كما أريد لاخترت المناوبات الصباحية، وإنما أرى أن الواجب يحتم علي قبول الأمر الواقع، رغم إنني أشعر بالتعب والإرهاق وفي اعتقادي من يعمل في الليل لابد من أن يعوض سهره في النوم بالنهار، وهو الوقت الذي يكون الجميع ذاهباً أما لعمله أو لقضاء أموره وعموماً أحاول أن أجمع بين الاثنين العمل في المناوبات الليلية وتنظيم أوقاتي بالحدود الممكنة..
خدمات على مدار الساعة
هناك ظروف تجبر المرأة على العمل ليلا، فبعض المؤسسات تقدم خدماتها للمواطنين والوافدين على مدار اليوم كعمل هند في أحد الفنادق تقول: يتطلب الأمر حضوري في الفترتين الصباحية والمسائية، بالرغم من ضغوط العمل إلا أنني أرى إن واجبنا يحتم علي القبول بهذا الأمر لأن الأحوال المعيشية باتت صعبة وبالكاد نؤمن لقمة عيشنا..
و منى ليست الأقل شأناً فهي صيدلانية قالت: ربما الكثير من الفتيات يشعرن بقلق كبير من عمل المناوبات الليلية، ولكن إذا امتنع الجميع عن العمل ليلاً فكيف يمكن أن تلبى خدمات الناس، بالنسبة لي المناوبات في الليل أمر تعودت عليه، فواجبي هو أن أتواجد في جميع الأوقات وأقوم بمتابعة كل شيء لكن لو سئلت عن رأيي في الدوام في الليل أقول: إن ساعات العمل في الصباح هي الأفضل للمرأة.
داليا تقول: في بداية عملي كمتطوعة لتقديم الخدمات للمسنين كان توزيع ساعات العمل يتم على العاملين بنظام المناوبات، من الصباح حتى الظهر ومن الظهر إلى المغرب ومن الليل حتى ساعات الصباح الأولى وبحكم أنني متطوعة يطلب مني أن اعمل في الساعات الأخيرة من الليل، ومع مرور الأيام أصبحت المسألة طبيعية، ولم أعد أشعر بالضجر أو الضيق، ونصيحتي للفتيات اللاتي يعملن في مثل هذه الأجواء ألا يبدين ضجرهن لأنهن يقدمن خدمات لكثير من الناس.
احمد وسوف: من حيث المبدأ أنا لست ضد أن تعمل زوجتي في مناوبات ليلية، فالعمل وخدمة الوطن يحتم علينا أن نتحمل جميعاً مسؤولية البناء، فزوجتي ممرضة وعملها ليلاً، وفي النهاية كل شخص يبحث عن لقمة أولاده.
عماد زيدان مرشد اجتماعي قال: من عاداتنا ألا تغيب المرأة خارج بيتها إلا في الصباح، بحكم أنها موظفة ولكن في وقتنا الحاضر ووطننا ينهض في شتى مجالات البناء والنهضة، وأيضاً بحكم تعلم الفتاة ووصولها إلى المراحل الجامعية من التعليم، إلى جانب التخصصات الأخرى واهتمام الدولة بصقل قدرات الرجل والمرأة من خلال الدورات الداخلية والخارجية، أرى أن على الجميع رد الجميل لهذا الوطن، وإذا تطلب الأمر أن تعمل المرأة في المواقع التي يتطلب وجودها فلم لا، كما أن المرأة صارت اليوم متخصصة في مجالات مختلفة، وهذا يعني أن عملها قد يكون ليلاً أو نهاراً.
مضيفاً: في اعتقادي أن بعض العاملات ليلاً يواجهن مشكلات عائلية وأسرية، وعليهن أن يجمعن بين العمل ومسؤولية البيت، وهنا أرى أن بعض الضرر يصيب الموظفة خاصة عندما يكون لديها أطفال ولا يوجد من يرعاهم في غيابها، لذلك أعتقد أن العمل الليلي للمرأة يجب أن يكون عند الضرورة القصوى فقط..
حيدر حسن أمين شؤون العمل في الاتحاد العام لنقابات العمال أوضح أنه لا توجد ميزات للعمل الليلي باستثناء الأجر الإضافي إذ يضاف إلى أجر الساعة الليلية 50%، وكمقترح أوضح أمين شؤون العمل أنه يجب منح العامل في العمل الليلي سواء كان رجلاً أو امرأة تعويضاً ويمكن أن يكون من 25-50% من الأجر إضافة إلى رفع حوافز العمل الليلي وتأمين مكان لتناول الطعام.
عدد القراءات : 6021
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245542
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020