الأخبار |
الجيش يتابع تمشيط البلدات المحررة من الإرهاب بريفي حماة وإدلب… العثور على شبكات أنفاق تضم مقرات للإرهابيين  أوروبا تهدد بالرد بالمثل في حال فرض ترامب رسوماً على منتجاتها  بريطانيا تعتزم إرسال سفينة حربية جديدة إلى الخليج  الأمم المتحدة قلقة من "محدودية التقدم" في تطبيق اتفاقية السلام بجنوب السودان  مصادر: ماكرون شرح لترامب خطته حول إيران وتقارب في المواقف بين الرئيسين  اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن الأردنية في مدينة الرمثا الحدودية مع سورية  رئيس مجلس النواب الأردني يؤكد ضرورة الحل السياسي في سورية  صحيفة: تركيا تعمل ضد مصالح روسيا في سورية  شعبان: الجيش سيزيل جميع نقاط المراقبة التركية في سورية  السلطات الأردنية تعلن اعتقال مطلق النار على حافلة البتراء وأن الحادث فردي  أنقرة: لا معلومات لنا حول توجه ناقلة النفط الإيرانية إلى تركيا  الدوري الإيطالي.. نابولي يكشر عن أنيابه برباعية مثيرة أمام فيورنتينا  الدوري الألماني.. هاتريك ليفاندوفسكي يقود بايرن ميونخ لدهس شالكه  زعيم كوريا الشمالية يشهد تجربة مطلق للعديد من الصواريخ ضخم الحجم  إسرائيل تعلن قصف مواقع في دمشق بزعم إحباط هجوم ضد أهداف داخلها  لم فقط هذا!!؟.. بقلم: سامر يحيى  أنباء عن استقدامه تعزيزات إلى المنطقة لإكمال عملياته في تطهير شمال البلاد … الجيش يواصل تمشيط ريف حماة الشمالي وخان شيخون ويحشد للتمانعة  مهذبون ولكن! حقي يؤلمني.. بقلم: أمينة العطوة  النظام التركي يكذب مجدداً وينفي ترحيل المهجرين السوريين قسراً!     

شعوب وعادات

2018-08-22 02:52:03  |  الأرشيف

التكنولوجيا والعيد.. لمة وتواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.. وانقطاع في صلة الرحم!

 تركت التكنولوجيا بصمتها على كافة مناحي الحياة، وأرخت الأزمة التي عشناها ظلالها، وشكّلت عبئاً ثقيلاً على المواطن السوري الذي بات همه الوحيد تأمين متطلبات المعيشة الأساسية، وجاء العيد اليوم محاولاً كعادته لم شمل الأسرة السورية، ولكن للأسف لم يعد عيد الأضحى كما عهدناه أياماً لزيادة الترابط الاجتماعي والتراحم بعد أن كان في السابق فرصة للتواصل والتسامح ورسم الفرحة على شفاه الجميع!.
بهجة العيد
في العالم الخيالي الذي يعيشه معظم الناس اليوم تدور المباركات والتمنيات بالصحة والسعادة، لتضيع صلة الرحم بين التعليقات والتغريدات فارغة المحتوى والمضمون على مواقع التواصل الاجتماعي، فالسوري اليوم لا يعايد جاره، ولا أقرباءه وأصدقاءه إلا عن طريق الهاتف، ورسائل الجوال والايميل التي ذهبت بفرحتنا بالعيد، واجتماع الأهل والأقارب، فلم يعد العيد حقيقياً اليوم مثلما كان في السابق، فبعد أن كنا نشعر به قبل قدومه، بات اليوم مجرد عطلة لأربعة أيام يحتار الإنسان كيف وأين يقضيها، فتقلّصت الروابط العائلية، واندثرت كل العادات التي كنا نستقبل بها العيد سابقاً!.
قنوات التواصل
مظاهر الفرح لا تأتي مهما حاولنا اصطناعها، ربما قد تعطينا هذه القشور بعض المتعة، وقد نظن أننا نفرح محاولين تجاهل أن السعادة الحقيقية لا تجلبها المظاهر، وإنما تكون في داخلنا، وعندما نشعر بها في نفوسنا فإننا سنعرف الفرح ونتلذذ بطعمه، هذا الفرح الحقيقي الذي يتحدث به الأهالي عن أيام العيد في الماضي، مستحضرين تلك الأيام برائحة الحنين لطقوس العيد الذي كان ما إن يصلهم خبر دخول أيامه حتى تهب رياح الأفراح والبهجة، وتبدأ الزيارات والمباركات لبعضهم، فالتغيير الذي نشهده اليوم في ممارسة طقوس العيد يجدونه بلا طعم ولا لون، والناس قديماً كانوا يحضرون للمناسبة قبلها بأيام بالتأهب، وذبح الذبائح، وجلب الحلويات، إلى جانب الاستعداد للفرح، وتجهيز مكان يجتمعون فيه ليتبادلوا أطراف الحديث على فناجين القهوة والشاي، وكان بينهم الشباب في ذلك الحين الذين يأنسون لهذه المجالس، بعكس شباب اليوم الذين يفضلون السهر ليلة العيد في الأسواق، والكفتريات، ويعودون للنوم في ساعات متأخرة من الليل غير مبالين بيوم العيد، كل ذلك كان فرح العيد، في حين يقتصر العيد اليوم عندنا على الزيارات القصيرة إن وجدت، فالأزمة التي نعيشها، وقنوات التواصل الحديثة الموجودة الآن، لها دور في إعادة صياغة العلاقات الأسرية، حيث إن عادة زيارة الأهل والأقارب ومعايدتهم تقلّصت اليوم، وأصبح الاختلاف بين عيد الأمس وعيد اليوم واضحاً بشكل كبير!.
ثقافة الأجيال
لا نستطيع المقارنة بين الأجيال، فلكل جيل أفكاره وعاداته، ولكل جيل رغباته وطريقة حياته التي يعيشها كما يفرضها عليه الواقع، فمعالم العيد في السابق اندثرت اليوم، وربما لو بقيت كما كانت فهي بالتأكيد لن تنال رضى الجيل الحالي، وهذا لا يعني أن يكون الجيل القديم هو الأفضل، أو العكس، فالحياة متغيرة ومتواصلة، والأجيال القديمة انضمت إلى الحديثة، وأصبح هناك تواصل للأجيال وليس انقطاعاً، والعيد مستمر وباق بمعناه مع فروق في ممارسة الطقوس بين الحاضر والماضي، لذا لابد من تجديد دائم كي لا تصبح حياتنا روتينية مملة، ناهيك عن أن المقارنة بين الماضي والحاضر هي “مقارنة تعسفية”، فالثقافة مستمرة، ومعانيها مستمرة أيضاً، وأواصر التكافل الاجتماعي والتواصل الأسري كانت قوية جداً، لكنها لم تختف، بل هي الأزمة التي نعيشها اليوم أثقلت كاهل المواطنين، وغيّرت ثقافة هذا الجيل، فغدوا فيه غرباء فيما بينهم!.
ميس بركات
 
 
 
عدد القراءات : 5802

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019