الأخبار |
وفاة امرأتين أثناء إخماد حرائق نشبت بالأراضي الزراعية في منطقة تل براك بالحسكة  الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يصعد إجراءاته في ظل لامبالاة دولية  النواب الليبي يتهم رئيس جلسة طرابلس بـ "انتحال صفة رئيس المجلس"  تيريزا ماي: تغريدات ترامب "غير مقبولة على الإطلاق"  القضاء على 8 إرهابيين في محافظة صلاح الدين  إصابة فلسطيني خلال اقتحام الاحتلال مكتب محافظة القدس  اعتقال نحو 2800 فلسطيني خلال النصف الأول من 2019  الكويت تسلم مطلوبين لمصر وتتحدث عن تصنيف "الإخوان" جماعة إرهابية  وصول الطائرة الثامنة المحملة بأجزاء منظومة "إس-400" إلى تركيا  إصابة عنصر إطفاء وشخصين آخرين أثناء إخماد حريق واسع بمنطقة الهامة  المهندس خميس يبحث مع مجلس نقابة طب الأسنان تطوير المهنة  صباغ يبحث مع عبد اللهيان سبل تعزيز العلاقات البرلمانية بين سورية وإيران  إيطاليا: ضبط أسلحة متطورة بحوزة إرهابيين  الرئيس الأسد يستقبل المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني للشؤون الدولية والوفد المرافق له  بيلوسي: تغريدات ترامب تريد "أمريكا بيضاء"  لودريان: يجب على أوروبا أن تبقى متحدة بشأن إيران  موسوي: بومبيو اعترف بتأثير إيران على الرأي العام الأمريكي والعالمي  ترامب يطالب نائبات الكونغرس المسلمات بالاعتذار من أمريكا والشعب الإسرائيلي  ميقاتي بعد لقاء الملك سلمان: السعودية ستمد يد العون للبنان     

شعوب وعادات

2018-05-27 04:10:11  |  الأرشيف

هل تبقى اللغة الإنكليزية الأكثر شعبية في العالم؟

كشفت دراسة لجامعة كامبريدج عن أعداد الناس الذين يجيدون اللغة الإنكليزية حول العالم، وعن مدى إمكانية استمرارها كأكثر اللغات العالمية شعبية، وخاصة في ظل تطور تكنولوجيا الترجمة.
وتحدثت الدراسة عن وجود أكثر من 350 مليون صيني يجيدون الحد الأدنى من اللغة الإنكليزية، وكذلك 100 مليون شخص في الهند. وبالتالي، فإن عدد الأشخاص الذين يتحدثون الإنكليزية كلغتهم الثانية في الصين أكبر ممن يتحدثها كلغته الأم في الولايات المتحدة، حيث أن خمس الأميركيين يتواصلون بلغة مختلفة في المنازل كما هو الحال بالنسبة للجاليات الآسيوية واللاتينية مثلا.
وفي الوقت نفسه، تشكك الدراسة في استمرارية انتشار اللغة الإنكليزية كما الحال في العقود الماضية، حيث يجيدها اليوم قرابة 1.5 مليار شخص حول العالم، لكن أقل من 400 مليون يستخدمونها كلغة أم. أضف إلى ذلك التطور التقني في وسائل الترجمة الفورية، الصوتية والصورية، حيث أصبح باستطاعة شخصين التحدث بلغتين مختلفتين باستخدام الهاتف، عبر تطبيقات ذكية قادرة على التقاط الصوت وترجمته في أجزاء من الثانية.
كما تطور جامعة ستانفورد اليوم نظاما ذكيا يستخدم في خطوط “خدمة العملاء”، حيث يميز النظام صوت المتصل ويجيبه بذات اللغة التي تحدث بها، أي أنك لن تستطيع التمييز فيما إذا كان المجيب على استفسارك بشرا أم آلة.
هذا وتأخذ اللغة الإنكليزية الشعبية والانتشار من كونها لغة الغرب الرئيسية (الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة)، أما اليوم فالوضع في تغير مع صعود قوة نافذة جديدة كالصين التي تمثل ثاني أقوى اقتصاد في العالم. وبالتالي فإن هيمنة اللغة الإنكليزية باتت مهددة بالتراجع، حسب ما ورد في الدراسة.
وعلى سبيل المثال لا الحصر، لو كنت تبحث اليوم عن عمل في أواسط القارة الإفريقية، فمن الأفضل لك تعلم اللغة الصينية “الماندارين” بدلا من اللغة الإنكليزية. وذلك يعود إلى النفوذ الاقتصادي الصيني المتصاعد في عديد من الدول الإفريقية.
وتخلص الدراسة إلى أن التغير في موازين انتشار اللغات العالمية لا يحدث بسرعة ولكنه ليس ثابتا أبدا، وبذلك تكون أيام الإنكليزية قد باتت معدودة كأكثر اللغات شعبية في العالم.
عدد القراءات : 5614

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019