الأخبار |
تركيا تخرق وقف إطلاق النار قبل سريانه.. لا انتشار أميركياً في «المنطقة الآمنة»  كيف ستدمر إيران الدبابات الأمريكية في حال نشوب حرب كبرى مع الولايات المتحدة؟  الولايات المتحدة تعلن عن إنهاء إنتاج أجزاء "إف-35" في تركيا  جائزة نوبل وإخوة يوسف.. بقلم: عيد عبد الغفار  منطقة سورية آمنة.. أم احتلال تركي آمن؟.. بقلم: نظام مارديني  دول عربية تحذر مواطنيها من السفر إلى لبنان  آلاف البريطانيين إلى الشوارع اليوم للمطالبة باستفتاء جديد  مقتل وإصابة العشرات جراء انهيار سد قرب مدينة كراسنويارسك الروسية بسيبيريا  الكاتالونيون يواصلون الاحتجاج: هل تُعيد مدريد فرض «الطوارئ»؟  العدوان السعودي يقصف قافلة مساعدات في الحديدة  الجيش الليبي يعلن تدمير منشآت لتخزين أسلحة ومعدات للنظام التركي  "فورين بوليسي" الأمريكية: اللواء "قاسم سليماني" الشخصية الأكثر تأثيراً في العالم  الجعفري يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس نيكاراغوا سفيراً فوق العادة غير مقيم  إصابة عشرات الفلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال على مسيرات العودة في غزة  لبنان في عين العاصفة.. فَتِّشْ عن الأصابع السعودية!!  القوات العراقية تدمر وكراً للإرهابيين في الأنبار  بمشاركة سورية.. اختتام أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي  ترامب يأمل في توقيع اتفاق تجاري أمريكي صيني بحلول منتصف نوفمبر  البنتاغون: القوات الأمريكية لن تشارك في إقامة المنطقة الآمنة بسورية     

شعوب وعادات

2018-05-27 04:10:11  |  الأرشيف

هل تبقى اللغة الإنكليزية الأكثر شعبية في العالم؟

كشفت دراسة لجامعة كامبريدج عن أعداد الناس الذين يجيدون اللغة الإنكليزية حول العالم، وعن مدى إمكانية استمرارها كأكثر اللغات العالمية شعبية، وخاصة في ظل تطور تكنولوجيا الترجمة.
وتحدثت الدراسة عن وجود أكثر من 350 مليون صيني يجيدون الحد الأدنى من اللغة الإنكليزية، وكذلك 100 مليون شخص في الهند. وبالتالي، فإن عدد الأشخاص الذين يتحدثون الإنكليزية كلغتهم الثانية في الصين أكبر ممن يتحدثها كلغته الأم في الولايات المتحدة، حيث أن خمس الأميركيين يتواصلون بلغة مختلفة في المنازل كما هو الحال بالنسبة للجاليات الآسيوية واللاتينية مثلا.
وفي الوقت نفسه، تشكك الدراسة في استمرارية انتشار اللغة الإنكليزية كما الحال في العقود الماضية، حيث يجيدها اليوم قرابة 1.5 مليار شخص حول العالم، لكن أقل من 400 مليون يستخدمونها كلغة أم. أضف إلى ذلك التطور التقني في وسائل الترجمة الفورية، الصوتية والصورية، حيث أصبح باستطاعة شخصين التحدث بلغتين مختلفتين باستخدام الهاتف، عبر تطبيقات ذكية قادرة على التقاط الصوت وترجمته في أجزاء من الثانية.
كما تطور جامعة ستانفورد اليوم نظاما ذكيا يستخدم في خطوط “خدمة العملاء”، حيث يميز النظام صوت المتصل ويجيبه بذات اللغة التي تحدث بها، أي أنك لن تستطيع التمييز فيما إذا كان المجيب على استفسارك بشرا أم آلة.
هذا وتأخذ اللغة الإنكليزية الشعبية والانتشار من كونها لغة الغرب الرئيسية (الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة)، أما اليوم فالوضع في تغير مع صعود قوة نافذة جديدة كالصين التي تمثل ثاني أقوى اقتصاد في العالم. وبالتالي فإن هيمنة اللغة الإنكليزية باتت مهددة بالتراجع، حسب ما ورد في الدراسة.
وعلى سبيل المثال لا الحصر، لو كنت تبحث اليوم عن عمل في أواسط القارة الإفريقية، فمن الأفضل لك تعلم اللغة الصينية “الماندارين” بدلا من اللغة الإنكليزية. وذلك يعود إلى النفوذ الاقتصادي الصيني المتصاعد في عديد من الدول الإفريقية.
وتخلص الدراسة إلى أن التغير في موازين انتشار اللغات العالمية لا يحدث بسرعة ولكنه ليس ثابتا أبدا، وبذلك تكون أيام الإنكليزية قد باتت معدودة كأكثر اللغات شعبية في العالم.
عدد القراءات : 6167
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019