الأخبار |
المؤامرة المكشوفة... ؟!.. بقلم: سامر يحيى  وزير الخارجية الروسي عن الوضع في إدلب: نسعى إلى حل لا يضر بالمدنيين  الجامعة العربية ترحب بالاتفاق السياسي في السودان  الأمم المتحدة: القيود الأمريكية على الدبلوماسيين الإيرانيين تتعارض مع ميثاقنا  ترامب وماكرون والمأزق السعودي  الولايات المتحدة تعلن رسميا ردها على شراء تركيا "إس-400"  بعد تسلمه «إس 400» الروسية.. نظام أردوغان يبتز أميركا بتحشيد ضد الميليشيات الكردية!  «الأطلسي» يكشف سراً مُعلناً: أوروبا «تستضيف» 150 رأساً نووياً أميركياً  ظريف من نيويورك: أوقفوا الحرب الاقتصادية وبيع السلاح  الخروقات الأمنية تتكثّف في الجنوب: تصعيدٌ تحت سقف «التسويات»؟  مهذبون ولكن ! أربعينيات العمر.. بقلم: أمينة العطوة  عكاز خشبي للعيون العرجاء.. بقلم: نبيه البرجي  الفشل السعودي امتداد طبيعي للفشل الإسرائيلي  واقع حمص الصحي: تعافٍ بطيء مثقلٌ بخسائر الحرب  الخارجية الصينية: علاقات بكين وموسكو دخلت عصرا جديدا  عودة 300 شرطي روسي إلى الشيشان بعد انتهاء مهامهم في سورية  مسلحو «با يا دا» يحولون «الهول» إلى مصدر لتكوين ثروات كبيرة  افتتاح مهرجان الكرز في قارة … وزيران يجولان في مدن وقرى ريف دمشق لحل المشاكل وتقديم الخدمات  المسماري: قواتنا تحقق تقدمات يوميا على مشارف طرابلس  الولايات المتحدة تعلق على احتمال استبعاد تركيا من الناتو بسبب شرائها "إس-400" الروسية     

شعوب وعادات

2018-02-21 04:10:17  |  الأرشيف

زواج الفتاة بمن يكبرها سنًا.. هروب من الظروف أم بحث عن الحب؟

يبدو أن زواج الفتاة الصغيرة ممّن يكبرها بفارق في السن، ظاهرة تؤرق المجتمع من الجانبيْن النفسي والاجتماعي، وهو ما يدعو للتساؤل عن سبب دفعها للقبول برجل يقرُب من عمر والدها؟ وما الذي يدعوها للمخاطرة بحياتها مع هذا النوع من الزواج؟ هل هو الهروب من ظروف أسرتها والبحث عن الحب والأمان معه؟
بيّن استشاري الصحة النفسية الدكتور عبد الفتاح الأحمد لـ “فوشيا” بأن زواج الفتاة في ظل الظروف وليس في ظل الحب يتعلق بمكوّنها العائلي؛ بما معناه، لو كانت تعيش الفتاة في أجواء أسرية دافئة وعاطفية، وفي قوام صحي نفسي، سواءً في مرحلتيْ الطفولة أو المراهقة، سينتج عنها شخصية راشدة وقوية، قادرة على تحديد مصيرها وحدها.
أما عندما يحدث خلل وتفكك في أسرتها كانفصال والديْها مثلاً، فإنه سينعكس على نفسيّتها، ما يجعلها تفكر في البحث عن الحب، ليس الذي يغذي جوارحها، بل الذي تجد فيه هروباً من ظروفها المعقدة، وتعويضاً لنقصها العاطفي.
وبحسب الأحمد، يرجع تبرير الفتاة لقبولها بمن يكبرها سنّاً هو استطاعته تعويضها الحنان الذي افتقدته من أبيها، وقدرته على دغدغة مشاعرها. ولكن من الجانب النفسي، يُفسَّر ارتباطها كنوع من هروبها ورفضها لواقعها الأسري المشحون والمتوتر، لذلك تقبل بمن يطرق بابها مهما بلغ عمره، فهو المنقِذ لها.
دوافع عائلية وراء هذا الزواج
بيّن الأحمد أن من أخطر دوافع قبولها بمن يكبرها بفارق في السنّ، أن يكون الهدف تجارياً، وكأنها سلعة أو صفقة، فمن طرف الرجل، يستغل ظروفها الاقتصادية والتفكك الأسري الذي تعيشه، ومن طرف أهلها يشكلون عليها عامل ضغط كي تساعدهم في الخروج من ظروفهم الاقتصادية، خصوصاً إذا كان ثرياً. مؤكداً أن في هذا الوضع “قتل داخلي” لمشاعرها، وحرمانها من مشاعر الحب، والذي سينعكس على حياتها الزوجية لاحقاً، وفي تربية أولادها، وزيادة أعبائها النفسية التي كانت قد هربت منها.
هروب من واقع سيء إلى أسوأ
بيّن الأحمد أن التأثير السلبي الأكبر من هذا الزواج سينعكس على العلاقة الحميمية، نتيجة انعدام التكافؤ في طبيعة أجسامهما، وافتقارها إلى التجانس والتفاهم والاتحاد بين الزوجين، فبدلاً من وجود رابط حب يجمعهما، تتم العلاقة بشكل ميكانيكي وآلي.
وختم الأحمد حديثه بنصيحة: “حياتنا نتاج أفكارنا، فلنفكر ونتأنى بقراراتنا، ولا ندع ظروفنا تتحكم بحياتنا، فكلمة “ليتنا لم نفعل هذا” لن تنقذنا مما سنعيشه
 
عدد القراءات : 5882

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019