الأخبار |
لماذا تجرأ الاحتلال الإسرائيلي على ضم الضفة الغربية هذه المرة؟  خبراء يحذرون من موجة اضطرابات عقلية بسبب كورونا  هذه خيارات سورية مقابل الحصار والضغوط ..  ترشيح جو بايدن رسميا عن الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية  حالات كورونا تتزايد و”مفاجآت طيبة” بخصوص العلاج  مجلة «لها» تلقى مصير «الحياة»؟  جنازة حاشدة لفلويد وسط استمرار التظاهرات  العراق.. مساع لمقاضاة أول وزير بتهم فساد مالي واداري  المكسيك تسجل 625 وفاة و4346 إصابة جديدة بفيروس كورونا  3 دول عربية ضمن التصنيف العالمي لأجود أنواع زيت الزيتون  هل تشهد السعودية “موجة ثانية” من كورونا؟ أعداد المصابين عادت للارتفاع بعد تخفيف القيود  بعد تصريح وزير الصحة.. نقيب صيادلة دمشق : لدينا نقص كبير في الأدوية خصوصاً الأدوية النوعية  أميركا… الدولة المارقة.. بقلم: إبراهيم مصطفى  الاختبار.. بقلم: محمد خالد الأزعر  عشرات آلاف الأستراليين ينضمون إلى حملة الاحتجاجات العالمية ضد العنصرية  إصابة أكثر من 15 شخصاً بانفجار سيارة مفخخة قرب صوامع تل حلف بريف الحسكة الشمالي الغربي  ليبيا.. «الوفاق» تُطبق على الغرب: رهانات الحرب والسلم  القضاء الهندي ينتقم من مغتصب فتاة بعقوبة لا تخطر على بال  الرئيس المصري يعلن مبادرة لإنهاء أزمة ليبيا تتضمن تمثيلا عادلا للأقاليم الثلاثة  مصر... قرار بمنع 5 "إعلاميات وفنانات" من الظهور لمدة عام على وسائل الإعلام     

شعوب وعادات

2018-02-21 04:10:17  |  الأرشيف

زواج الفتاة بمن يكبرها سنًا.. هروب من الظروف أم بحث عن الحب؟

يبدو أن زواج الفتاة الصغيرة ممّن يكبرها بفارق في السن، ظاهرة تؤرق المجتمع من الجانبيْن النفسي والاجتماعي، وهو ما يدعو للتساؤل عن سبب دفعها للقبول برجل يقرُب من عمر والدها؟ وما الذي يدعوها للمخاطرة بحياتها مع هذا النوع من الزواج؟ هل هو الهروب من ظروف أسرتها والبحث عن الحب والأمان معه؟
بيّن استشاري الصحة النفسية الدكتور عبد الفتاح الأحمد لـ “فوشيا” بأن زواج الفتاة في ظل الظروف وليس في ظل الحب يتعلق بمكوّنها العائلي؛ بما معناه، لو كانت تعيش الفتاة في أجواء أسرية دافئة وعاطفية، وفي قوام صحي نفسي، سواءً في مرحلتيْ الطفولة أو المراهقة، سينتج عنها شخصية راشدة وقوية، قادرة على تحديد مصيرها وحدها.
أما عندما يحدث خلل وتفكك في أسرتها كانفصال والديْها مثلاً، فإنه سينعكس على نفسيّتها، ما يجعلها تفكر في البحث عن الحب، ليس الذي يغذي جوارحها، بل الذي تجد فيه هروباً من ظروفها المعقدة، وتعويضاً لنقصها العاطفي.
وبحسب الأحمد، يرجع تبرير الفتاة لقبولها بمن يكبرها سنّاً هو استطاعته تعويضها الحنان الذي افتقدته من أبيها، وقدرته على دغدغة مشاعرها. ولكن من الجانب النفسي، يُفسَّر ارتباطها كنوع من هروبها ورفضها لواقعها الأسري المشحون والمتوتر، لذلك تقبل بمن يطرق بابها مهما بلغ عمره، فهو المنقِذ لها.
دوافع عائلية وراء هذا الزواج
بيّن الأحمد أن من أخطر دوافع قبولها بمن يكبرها بفارق في السنّ، أن يكون الهدف تجارياً، وكأنها سلعة أو صفقة، فمن طرف الرجل، يستغل ظروفها الاقتصادية والتفكك الأسري الذي تعيشه، ومن طرف أهلها يشكلون عليها عامل ضغط كي تساعدهم في الخروج من ظروفهم الاقتصادية، خصوصاً إذا كان ثرياً. مؤكداً أن في هذا الوضع “قتل داخلي” لمشاعرها، وحرمانها من مشاعر الحب، والذي سينعكس على حياتها الزوجية لاحقاً، وفي تربية أولادها، وزيادة أعبائها النفسية التي كانت قد هربت منها.
هروب من واقع سيء إلى أسوأ
بيّن الأحمد أن التأثير السلبي الأكبر من هذا الزواج سينعكس على العلاقة الحميمية، نتيجة انعدام التكافؤ في طبيعة أجسامهما، وافتقارها إلى التجانس والتفاهم والاتحاد بين الزوجين، فبدلاً من وجود رابط حب يجمعهما، تتم العلاقة بشكل ميكانيكي وآلي.
وختم الأحمد حديثه بنصيحة: “حياتنا نتاج أفكارنا، فلنفكر ونتأنى بقراراتنا، ولا ندع ظروفنا تتحكم بحياتنا، فكلمة “ليتنا لم نفعل هذا” لن تنقذنا مما سنعيشه
 
عدد القراءات : 6507
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020