الأخبار |
10 أطعمة تساعد في ترميم وتعويض نقص فيتامين "ب"في الجسم  وزير خارجية ألمانيا: ليس على اليهود إخفاء هويتهم لا في بلدنا ولا غيرها  طهران تنفي شروعها في أي مفاوضات مع واشنطن  مجلس الوزراء يؤكد على ضمان حسن سير العملية الامتحانية والإسراع بإجراءات برنامج دعم المسرحين  دحض أسطورة العلاقة بين النبيذ الأحمر وارتفاع ضغط الدم  يوفنتوس يعثر على بديل بارزالي في توتنهام  المجموعات الإرهابية تعتدي بالصواريخ على مدينة السقيلبية في ريف حماة الشمالي  مجلس الشعب يحيل مشروع قانون الحسابات الختامية للموازنة المالية 2013 إلى لجنة الموازنة  النفط السورية: عودة الخط الائتماني الإيراني "قد لا تكون قريبة"  ظريف من بغداد: لا محدودية لدى طهران لحلحلة كلِّ المشاكل مع بلدان المنطقة  أوجلان يدعو أنصاره لإنهاء إضرابهم المتواصل منذ 200 يوم  أكبر الأحزاب السودانية المعارضة يرفض دعوة الإضراب  بالتعاون مع الجهات المختصة.. دائرة آثار درعا تستعيد قطعتين أثريتين مسروقتين من متحف القنيطرة الوطني  انفجار سيارة مفخخة في الموصل يسقط قتيل وثلاثة جرحى  هدف ريال مدريد يدرس الرحيل عن تشيلسي  منظمة التحرير الفلسطينية: الهدف من ورشة البحرين هو البدء بتنفيذ صفقة القرن  الخارجية الفلسطينية تطالب بوقف اعتداءات الاحتلال على الأقصى  مقتل خمسة عراقيين وإصابة ثمانية بتفجير إرهابي في نينوى  الأمن اللبناني يعتقل سعودياً بحوزته 23 كيلوغراماً من الكبتاغون  إحالة 12 مسؤولا جزائريا سابقا بينهم رؤساء وزراء إلى المحاكمة بتهم فساد     

شعوب وعادات

2018-02-02 06:26:46  |  الأرشيف

تحت وطأة الأعباء المعيشية راتب الزوجة.. نزاع متصاعد على الحقوق والواجبات ونزع للشــراكة الحقيقيــة بالخلافــات الماديــة

أصبحت الأخلاق والتربية اليوم في المراكز الأخيرة التي يبحث عنها الشاب خلال حلقة بحثه عن شريكة عمره، ليأتي راتب الفتاة والكم المادي الذي تستطيع إحرازه في مطلع كل شهر هو المقياس، والشغل الشاغل لشبابنا هذه الأيام، معوّلين ذلك على الظروف المعيشية الصعبة، وعدم قدرة الرجل على تحمّل أعباء الحياة الزوجية وحده، فقد أصبحت نظرة البعض إلى الزواج نظرة مختلفة ومتخلفة ومادية، فلم يعد الرجل يرى المرأة تلك الحبيبة الصديقة.. بل أصبحت بالنسبة له ذلك الممول الرسمي لزواجه، لنلحظ مؤخراً أن منازعات الأزواج على راتب الزوجة العاملة من أكثر الأسباب المطروحة للطلاق، لأن الزوجة ترى أحياناً أن زوجها يسلبها الحق في التصرف بهذا الراتب.
 
احتكار
 
إقبال الرجال، وحرصهم على الزواج من المرأة العاملة، بات يشكل هاجساً ومطمعاً لدى الجميع، ليغدو سوق الزواج من الموظفات رائجاً جداً،  وترتفع أسهم المرأة الموظفة عالياً، ليتحول راتب الزوجة إلى نقمة عليها، وأحد مصادر الشقاء في حياتها الأسرية، فلا مجال هنا للسؤال عن: لمن يكون راتب الزوجة، أو من حق الزوج أن يحصل على جزء منه؟ بالطبع سنجد الإجابة التنظيرية أنه حق لها.. لكن في حقيقة الأمر ما الذي يقوله الواقع..؟ هنا تختلف آراء الرجال بين من يفكر في الحصول على راتب الزوجة للإنفاق على المنزل، وبين من لا يفكر في راتب زوجته بشكل مطلق، وأغلب الأزواج الذين حاورناهم رأوا أن الحياة الزوجية تقوم على المشاركة، وبالتالي يجب الترفع عن الأمور المادية، التي يجب أن تنتهي بالتفاهم والتشاور، فالحياة الزوجية تفرض واجبات على الرجل، وتبعات على المرأة، وإذا لم تلتزم الأسرة بما عليها من واجبات ستنهار الأسرة، وتجنباً لهذه المشكلات، لابد برأيهم من الاتفاق بين الزوجين من البداية، ووضع النقاط على الحروف، فيعرف مسبقاً من المسؤول عن الإنفاق، وإذا كان هناك تعاون من الزوجة، فما حجم هذا التعاون الذي ستقدمه ، وماذا سيحدث في حال ترك الزوجة لعملها؟ إلى غير ذلك من أمور حتى يسير مركب الحياة الزوجية بسلام، في حين يرى القلة من الرجال أن الزوجة أحياناً تصرف على حاجتها الكمالية، لذا يجب أن يكون راتب الزوجة لبيتها وليس لها، وباعتقادهم أن أية موظفة عندما تأخذ راتبها يجب أن تنظر إلى ضرورات بيتها، وإلى احتياجاته، وليس إلى رفاهياتها.
 
للنساء رأي
 
في المقابل نجد الكثير من الزوجات يعتبرن أن راتبهن ملكهن ومن حقهن صرفه على أنفسهن، متذرعات بحجة أنهن غير مطالبات بالمساهمة في مصروف البيت، فترفض الكثير من الزوجات صرف راتبهن على المنزل والأولاد ليحولوا في النهاية إلى آلات عاملة مرهقة طوال الوقت دون مقابل، فعلى عاتق الرجل تقع مهمة الصرف على الأسرة، فالمرأة العاملة برأيهن مستقلة اقتصادياً عن زوجها في مجتمع شرقي يرفض أن تقوم المرأة فيه بإعالة زوجها، فراتب الزوجة لها ولخصوصيتها، وهو أمان لها في المستقبل، وأن حق التصرف فيه لها وحدها، ولا يستطيع أحد أن يجبرها على الصرف على أي بند خارج نطاق اختصاصها إلا بإرادتها، وبعض السيدات ينظرن إلى هذا الموضوع من زاوية أن الزوج هو الوحيد الذي يتحمّل مسؤوليات الحياة الزوجية كاملة، فلا يطمع في مال زوجته، وهو واقع يرفضه الأزواج، خاصة ذوي الاحتياج، وأصحاب الدخول المتدنية، ما يتسبب في إشعال نزاعات زوجية قد لا تنتهي، وتكون من أكثر منغصات الحياة الزوجية، وقد تنتهي بعض هذه المشاكل بالطلاق، وفي المقابل نرى أن نسبة لا يستهان بها من أولاء النساء لا يتمتعن بحرية التصرف في رواتبهن، ولا يحق لهن حتى مجرد التفكير بكيفية صرفه أو شراء ما يرغبن به، أو هن بحاجة له.
 
أصناف الرجال
 
نتيجة الظروف الاقتصادية، وزيادة تكاليف المعيشة، كثيرات يدخلن سوق العمل، لتشارك كل واحدة زوجها أعباء تلبية احتياجات أسرتها، وثمة كثيرات هن أكثر فاعلية من الرجل في تحمّل الأعباء من الزوج نفسه، فتصرف كل راتبها على بيتها وأطفالها، وثمة رجال يحاسبون المرأة على كل ليرة تصرفها، حتى لو كان راتبها الخاص بها، ويستدعينا السؤال حول نظرة الراغبين للزواج، والتي صنفها لنا مضر سليمان، “إدارة موارد بشرية”، لعدة تصنيفات: فهناك من يرغب في الزواج من موظفة طمعاً براتبها، ويعتبرها مصدر دخل ثابتاً يرفع عن كاهله الكثير من الأعباء، ويطالبها بالمشاركة في كل مصروف المنزل، وهناك من يستغل راتب الزوجة لتحقيق أحلامه الشخصية، كشراء سيارة، لا يستطيع أن يشتريها من راتبه، أو غير ذلك من أحلامه التي لا تنتهي، أما الصنف الثالث، وهو قليل، فيؤمن بضرورة مساهمة المرأة في المجتمع لتحقيق ذاتها، والإفادة من قدراتها في نفع الآخرين، لاسيما إذا كانت متخصصة في مجالات يحتاج إليها المجتمع، وأضاف سليمان: إن الراتب أصبح قضية المجتمع، وأعتقد أن المرأة مثل الرجل تماماً يجب أن تتحكم به، ولماذا يكون هذا الراتب محور الاهتمام؟ المرأة يجب أن تساعد زوجها في مصاريف بيتها برضى منها دون أن تجبر، والكثير من النساء يجبرن على هذا في كثير من البيوت، وقد قمنا بتضخيم هذا الأمر، فالمرأة مثل الرجل تماماً، فلا يعتبر راتبها مشكلة، أو أن يكون مسار تساؤل أو اهتمام، ويرى الكثيرون ألا تأخذ المرأة راتباً ضخماً، أو يتجاوز رواتب الرجال، مع أنها تتعب جداً في هذا العمل، وتقوم ببذل الكثير من الجهد، وقد تقوم بصرف الكثير من الأموال في المواصلات، لذا يجب أن نضع حداً لهذه التساؤلات، ويجب أن يكون راتب المرأة لها، وراتب الرجل للرجل، ويجب أن يتم الاتفاق على هذا بين الرجل والزوجة كما يحلو لكليهما، وبما لا يضر البيت، ويمكن أن تساعد الزوجة زوجها إذا كان راتبه ضعيفاً، أو لا يكفي لسد احتياجات المنزل.
 
ميس بركات
عدد القراءات : 5590

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3485
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019