الأخبار |
ترامب: لا نريد الحرب مع إيران ولن نسمح لها بامتلاك أسلحة نووية  تقرير أمريكي عرّى الإمارات وكشف مخططاتها الخبيثة  الجيش يقضي على دواعش في البادية وخروج دفعة جديدة من «الركبان»  الفوضى إلى تصاعد في عفرين.. والاحتلال التركي يضيق على رافضي التسويات  مقتل 29 سجينا داعشيا في أحداث شغب بسجن في طاجيكستان  كييف تشهد اليوم مراسم تنصيب الرئيس الأوكراني الجديد  "أنصار الله": نخطط لضرب 300 هدف في الإمارات والسعودية  استشهاد عسكريين اثنين وإصابة 7 بعمليات قصف نفذها إرهابيون من إدلب  «مملكة الخير» تُهدي غزة بِيَد... وتضربها بأخرى  قمم سلمان ضد إيران: حصان طروادة في حملة ترامب  المجلس العسكري السوداني يصدر بيانا جديدا بشأن "اجتماع القصر"  رئیس لجنة الأمن القومي الإيراني: على واشنطن وطهران إدارة التوتر فيما بينهما  العراق... العثور على منصة إطلاق صاروخ كاتيوشا  «هدنة» بلا وقف لإطلاق النار: مهلة جديدة لأنقرة لتنفيذ «سوتشي»  الدفاع اليمنية: كل جريمة يرتكبها العدوان ستقابل برد مناسب  أردوغان: نحبط كل يوم مؤامرة ضد بلادنا في الداخل والخارج  من كوبا إلى إيران.. تاريخ وأزمة صواريخ.. بقلم: رفعت إبراهيم البدوي  «وثيقة مسربة» تفضح تزييف «منظمة الكيميائي» للحقائق بشأن دوما  تقرير أميركي يحذر من خطر «الداعشيات» … ماليزيا: 39 داعشياً من مواطنينا احتجزوا بسورية يستنجدون للعودة  الحصــــانة..!.. بقلم: زياد غصن     

شعوب وعادات

2016-11-17 02:50:55  |  الأرشيف

أهالي قرية تركية.. بلا أسماء!

اعتاد أهالي قرية "غولبهار خاتون" في مدينة طرابزون على البحر الأسود، على مناداة بعضهم البعض بألقاب مستوحاة من سماتهم الشخصية أو أسلوب حياتهم أو مواقف مرت بهم، حتى أنهم بدأوا في نسيان الأسماء الحقيقية لأصدقائهم.
وتتنوع الألقاب التي يعُرف بها أهالي القرية بين "جيليت" و "دلو" و "تتار" و "تشارلي" و "غريب" و "قلبي" وغيرها، ولكل لقب من هذه الألقاب قصة وراء مناداة صاحبه به.
ومع وصول ظاهرة استخدام الألقاب بين أهالي الحي إلى درجة نسيان الأسماء الحقيقية، قامت مجموعة منهم بإعداد لوحة تضمّ صورًا فوتوغرافية لـ 600 من أهالي الحي مصحوبة بأسمائهم وألقابهم، وعلقوها في المقهى، وهو ما ساعد أهالي الحي على معرفة أسماء بعضهم البعض، كما أصبح فرصة لتذكر أهالي القرية الراحلين أو المهاجرين.
وعن فكرة إعداد اللوحة قال "أيدن أوسطا" الملقب بـ "جيليت" لمراسل الأناضول، إنه شاهد حلما رأى فيه أصدقاءه دون أن يستطيع تذكر أسماءهم، وعندما استيقظ وجد أنه لا يستطيع بالفعل تذكر الأسماء الحقيقية لعدد من أصدقائه، وهكذا هرع مهموما إلى مقهى القرية وحكى حلمه لأصدقائه الذين لم يتذكر أسماءهم.
وبعد التفكير في الأمر ودراسة مقترحات عدة، توصل الأصدقاء إلى فكرة إعداد "لوحة صور بالأسماء"، وبدأوا في جمع صور أهالي القرية بمساعدة صديق يمتلك استديو تصوير.
وقصّ "جيليت" حكايات بعض ألقاب سكان القرية، وبدأ باللقب الذي يحمله قائلا إنه كان يمتلك مقهى في القرية ويُعدّ فيه الشطائر، وكان يضع في الشطائر شرائح رفيعة جدا من الجبن، حتى أن البعض كان يسأله ساخرا: "هل تقطع تلك الشرائح بالجيليت (شفرة الحلاقة)"، وهكذا أصبح هذا اللقب ملازما له.
عدد القراءات : 5098
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019