الأخبار |
كل ما تريد معرفته عن مؤتمر صفقة القرن.. مَن سيدفع، ولماذا اختاروا البحرين، وهل سينجح؟  الجبير: إيران اختارت طريق التصعيد ولدينا حق الرد في حال الاعتداء علينا  مذكرة تفاهم لإنشاء لجنة للتشاور السياسي بين سورية وكوريا الديمقراطية  مستشار روحاني: إذا أرادت أمريكا التوصل لاتفاق أشمل من الاتفاق النووي فيجب أن تقدم تنازلات  اللجنة العليا للانتخابات التركية تعلن رسميا فوز مرشح المعارضة في "إعادة إسطنبول"  مستوطنون يجددون اقتحام الأقصى بحماية قوات الاحتلال  قوات الاحتلال تقتحم مخيم شعفاط بالقدس وتعتقل فلسطينيين اثنين  السعودية تعلن استمرار شراء السلاح لحماية مواطنيه  صهر ترامب يترأس مؤتمر المنامة.. فمن سيحضر ومن سيغيب؟  الكرملين يرى بوادر أزمة سياسية داخلية في جورجيا  مجلس الشعب يناقش عددا من مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة  دراسة ألمانية تحذر من "الثالوث المدمر" لقلبك  مسؤول إيراني: السعودية والإمارات والبحرين تلعب بـ"نار ستحرقهم"  ظريف يهدد برد عسكري عنيف على "اعتداء صغير"  العثور على أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين في ريفي دمشق والقنيطرة  لافروف: روسيا لا تعزل نفسها ولا تبتعد عن الحوار  بومبيو: تحدثت مع الملك سلمان عن حرية الملاحة في مضيق هرمز  عبد اللهيان: السعودية والإمارات والبحرين تلعب بـ"نار ستحرقهم"  شكري: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية والقضاء على الإرهاب     

شعوب وعادات

2016-10-20 19:19:16  |  الأرشيف

من هي القحبة و من هي الشرموطة !!!

مقال جريئ  .. لأصحاب العقول الراقية ..

( كما ورد في المجلد الثالث في سلسلة لسان العرب )

يقال في اللغه العربية ( قحباء ) وهي الهضبة المنكوسة قمتها والتي اعتاد العرب على عبورها لاختصار مسافات الأسفار نظرا لوعورة طرق السفر ، فكان يقال لمن يحالفه الحظ ( كالقحباء في وسط الصحراء ) أما من كانوا يقطنون خلف تلك الهضاب فكان يطلق عليهم ( أبناء القحباء ).

قال ابن الأضرمين يمتدح نفسه :
أنا ابن القحباء رامق العينين يلوح في وجنتي مهند قتّال

أما نسائهم فكُنّ مضرب مثل بحسنهن وجمالهن، وكن يلقبن بالقحاب، ومفردهن قحبة.

وأما عند البادية فقد كان يقال للزهرة الحمراء المتفتحة ( الشرمطاء )، وكان يقال لمن تُلوّن شفاهها باللون الأحمر ( شرمطاء الشفاه ) أو تشرمط شفاهها.

أما صانعة اللون الأحمر (التي تصنع احمر الشفاه و تبيعه للنساء ) فكان يطلق عليها ( شرموطة ) أو ( شريمطة ). وقد قيل ( تُشرمط لتجد قوت يومها ) و يعني تبيع احمر الشفاه لتعتاش ..

وقد قال الشاعر الأموي قيس ابن ذريع:
هنا وقفنا والشفاه مواجدُ
أين البسالة وأين سيفي الباشقُ
شرموطةٌ أسرت بلونها النواجدُ
لولا الهوى ما ذل في الأرض عاشقُ

أتمنى أنكم إستفدتم لأن بعض الجهلاء جعلوها سباب وشتم، وهذا دليل على أن أمة إقرأ لا تقرأ..
عدد القراءات : 7310

التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019