الأخبار |
بعد إنجازات الجيش السوري … هل بات المسلحون عبئاً على تركيا؟  في شهر واحد… 1577 تزوجوا… 472 تطلقوا و610 ولدوا في ريف دمشق  آب شهر البنزين؟ … «محروقات»: الطلب على مادة البنزين ينخفض في أيلول ثم يعود للارتفاع في آذار  هزائم «السلطان» وزيارة موسكو.. بقلم: موفق محمد  سلاح الجو اليمني المسير يجدد استهدافه لمرابض الطائرات الحربية في قاعدة الملك خالد  عبودية التسليم .. بقلم: ميس الكريدي  «غزوة بياريتس» الإيرانية: ترامب يتجاهل مفاجأة ظريف  مارياني يزور سورية مجدداً غداً مع نواب أوروبيين  الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: انتصارات المقاومة أفقدت العدو صوابه  الجيش يصلي إرهابيي معرة النعمان ناراً حامية.. واشتباكات ضارية على محاور التمانعة  النمسا تحذر من مخاطر عودة الإرهابيين إلى أوروبا  لافروف: تحرير الجيش السوري لأراضيه لا ينتهك الاتفاقيات  مفاوضات «هادئة» حول الأسرى الأردنيين في إسرائيل: نحو صفقة لنقل السجن؟  ترامب نجم «قمة السبع»: الأوروبيون عاجزون عن المواجهة  الدفاع التركية: نحن بصدد استلام البطارية الثانية من منظومة "إس – 400" الروسية غدا الثلاثاء  من القاهرة إلى أسوان: إفراغ البلاد من أهلها  المتحدث باسم الحكومة الإيرانية: شحنات النفط التي كانت على متن الناقلة "أدريان داريا" بيعت اولمالك الجديد سيحدد مكن الاستلام  مستوطنون إسرائيليون يجددون اقتحام الأقصى بحماية قوات الاحتلال  في تصريحات صادمة.. ترامب يقترح إلقاء قنابل نووية على الأعاصير  افتتاح أنيق لدورة ألعاب المتوسط الشاطئية.. كرة القدم تدشن المنافسات والدلفين الذهبي صالح محمد يسبح في مياه باتراس     

شعوب وعادات

2016-07-01 05:42:30  |  الأرشيف

الكاميرا الخفية .. تقليد للبرامج الغربية واستخفاف يسيء للضيوف أم برامج ترفيهية..

يبدو أن البرامج الترفيهية، ومنها الكاميرا الخفية، تحولت عن هدفها الأساسي في رسم الابتسامة والفرح على وجوه ضيوفها ومتابعيها من المشاهدين، وتحوّلت بشكل جذريّ إلى حلقات يتفنن بها مقدموها لترهيب وتخويف ضيوفهم، وتصويرهم في مشاهد تفقدهم السيطرة على انفعالاتهم، نتيجة حوادث طارئة مختلقة، قد يكون أقلها الشتائم والضرب والبكاء “كبرنامج هاني في الأدغال” لينتهي المقلب بخروج مقدم البرنامج السمج باعتذار “لطيف جداً” من ضيفه النجم وكأن شيئاً لم يكن، فهل فقدت هذه البرامج بوصلتها وتاهت إلى مجالات ابتداع مواقف مؤذية للضيوف والمشاهدين معاً، أم هو إفلاس العقول المعنية في القنوات العربية، أدى بنا إلى استنساخ برامج غربيّة وإنتاجها بشكل يسيء إلى ذوق المشاهد العربي ويستخف بعقله؟؟

آثار اجتماعية
أحد آثار هذه البرامج تعدى الأثر المطلوب في إبهاج المشاهدين، وتحول إلى كارثة بتقليد بعض الأطفال في شارع الكامل بمنطقة الظاهرية بالاسكندرية، لألعاب برنامج “رامز يلعب بالنار”، الذي يذاع في رمضان الحالي، حيث قاموا بإشعال النار في أصحابهم بغرض بث الرعب في نفوسهم عن طريق اللعب بالنار، وأضاف مصدر الخبر المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي أن أعمار هؤلاء الأطفال لم تتجاوز الـ 16 عاماً، فقاموا بعد الإفطار بتجميع أصحابهم في أحد المنازل وإشعال النار فيه حتى شبت الحريق في كامل المنزل، ولم يستطيعوا السيطرة على الموقف، ما أدى إلى إصابتهم بالحروق وتم نقلهم إلى المستشفى ..

صدى سلبي
وفي استطلاع لرأي الجمهور المتابع لهذه البرامج، أشاد أحد الشباب أمام كلية الآداب، أن النسخ الأجنبية لهذه البرامج هي الأفضل والأجمل، بامتلاكها براعة حقيقية في رسم الابتسامة بطريقة لطيفة وعفوية، وتراعي ذوق المشاهد، وتحترم عقله ووعيه، يتضح ذلك في نوعية اختيار المقلب ككل، أما ما تفعله البرامج ذات النسخة العربية فهو إساءة فعلية لذوق المشاهد العربي، ولم يوفّقوا في لمساتهم الفنية سواء التعليق على الحدث أو على ردات فعل الضيوف، فتتلون لهجة المذيع ما بين السخرية والاستهزاء على الضيف، ومجموعة أخرى استنكروا استمرار إنتاج وتقديم مثل هذه البرامج في كل سنة، بالرغم من تقدم مجموعة من الفنانين بشكاوى على منتجيها ومقدميها، ورفع دعاوى قضائية عليهم، فالشاب باهر الحلبي قال ساخراً  “بشرفي ضغطي بيرتفع من الصريخ والعياط وكيف بيتمسخروا بسذاجة وغلاظه على الضيوف”، وزميله مهند أضاف  “والله لو مابيعرفوا بالمقلب من قبل كانوا ماتوا من الرعب”.
الضحك على اللحى
لا تخلو بعض الحلقات من مشاهد لطيفة وردات فعل مضحكة، إلا أن القسم الأكبر من الحلقات هي إغاظة المشاهد ومحاولات الاستخفاف بوعيه، بعد اعتراف العديد من النجوم بالتنسيق مع المنتج والمقدم لإعداد الحلقة، ما أفقدها روح المتعة والدهشة، ويظهر جلياً للمشاهدين  في بعض تلك البرامج هدوء الضيف وتمثيله ردات فعل مصطنعة  في حلقات البرنامج، ليكون الضحية هو المشاهد وليس الضيف، وحسب ما أكده الباحث الاجتماعي حسين العلي، إن القيمة الفنية في هذه البرامج تدنت إلى أدنى مستوياتها بانتشار نسخ مشوهة، اعتمدت على أفكار رديئة من ضمنها ترويع الشخص أو استفزازه أو إهانته وإيذاء المشاعر، بالإضافة إلى وجود اتفاق مسبق مع النجوم أو الضيوف، ما يفقدها إحدى أهم خصائصها، وتصبح ردود أفعالهم غير مقنعة وغير حقيقية.

وأخيراً
نرى أن السعي وراء الربح السريع هو الهدف بإعادة إنتاج البرامج الغربية الفكاهية منه أو الترفيهية، بطريقة رديئة أثرت على المشاهد العربي وأساءت إلى ذوقه الفني والاجتماعي، وانحدرت إلى مستوى التهريج وإضاعة الوقت والأموال عليها، سيما وأن مبالغ خيالية تصرف على هذه البرامج، الأجدى هو إتقان إنتاج برامج تلامس المشاهد وتحترم ذوقه وإدراكه، وتضيف إلى حياته القيم المجتمعية الأصيلة، أو الترفيهية التي تخفف عنه ضغوط الحياة، وتضيف إلى يومه ساعة ضحك قلما يجدها في مسيرة يومه المتعب.
فاتن شنان
عدد القراءات : 4943
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019