الأخبار |
ما سبب ظهور إصابات مفاجئة بكورونا في الوسط الإعلامي والفني المصري؟  تجاذبات بين ترامب والحكّام الديموقراطيين... العنف لا يزال مستمراً  “مستعدون لقتال الفلسطينيين 20 عاماً آخر على القبول بالخطة”.. لماذا يعارض المستوطنون الإسرائيليون بشراسة ضم الضفة؟  الهند.. 217 حالة وفاة ونحو 9 آلاف إصابة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية  ترامب يدعو لإرسال قوات الجيش إلى نيويورك  «قيصر» الأميركي لإجهاض النظام العالمي الجديد!  ترامب يهدد الأميركيين: سأقمعكم بالعسكر!  زعماء الدين في أمريكا ينتقدون ترامب بعد صورته وهو يرفع الإنجيل أمام كنيسة  الإمارات الأولى عربيا في مواجهة كورونا  أول تعليق لابنة رجاء الجداوي بعد أنباء عن فقدها للوعي بمستشفى العزل  أقالوهم ولم يحاسبوهم!!.. بقلم: سناء يعقوب  وسائل إعلام: مقتل شخص وإصابة آخرين في إطلاق نار في نيويورك  السورية مها جنود تقود منتخب عُمان للسيدات  "هيومن رايتس ووتش": قتل فلويد عمل وحشي وانتهاك خطير لحقوق الإتسان  النفط السوري: تسع سنوات من العقوبات والنهب  رغم المخاوف من موجة “كورونية” ثانية.. مظاهر الحياة الطبيعية تعود إلى العالم  كرة الطاولة شغفها وحبها الأول.. زينة أسعد: تشريف بلدي هدفي والمشاركة في الأولمبياد طموحي  بعد كشف لجوئه إلى مخبأ.. ترامب من أمام كنيسة سانت جون: إنه إرهاب داخلي!  أسعار الأدوية تشتعل.. حرق للجيوب وعلل في الصدور تضاعفت مرات وظرف السيتامول من ١٠٠ إلى ٦٠٠ ليرة     

سينما

2019-03-18 03:19:29  |  الأرشيف

«غرين بوك».. صرخة في وجه العنصرية

لأفلام الطريق، نكهة خاصة، تعيشها كلما توغلت أكثر في تفاصيل القصة، وكذلك هو فيلم «غرين بوك» (Green Book) للمخرج والسيناريست الأمريكي بيتر فاريلي، والذي يعيدنا فيه نحو فترة الستينيات، لنمضي معه في رحلة نحو الجنوب الأمريكي، في وقت يمكن «وصفه» بالعصيب آنذاك، حيث كانت نيران «العنصرية» لا تزال مشتعلة في تربة المجتمع، ورغم ما تميز به الفيلم من هدوء «نسبي» في أحداثه، إلا أنه يمكن اعتباره بمثابة صرخة قاسية في وجه العنصرية.
 
حكاية الفيلم أصيلة، وتدور حول جولة حقيقية قام بها عازف البيانو د. دون شيرلي (الممثل ماهرشالا علي)، وحارسه توني ليب (فيغو مورتينسون)، الذي عمل آنذاك سائقاً وحارساً له عام 1962، في الجنوب الأمريكي العميق، ولأن دون شيرلي من أصل أفريقي أمريكي، فقد اعتمد خلال رحلتهما على كتاب «النيغر الأخضر» ليرشدهما إلى الفنادق الصغيرة، والمطاعم ومحطات الوقود.
نظرة
الفيلم صيغ بقالب درامي وكوميدي في الوقت نفسه، تطرق إلى موضوع «العنصرية» التي كانت سائدة آنذاك في أمريكا، ويتيح لنا فرصة رؤية العالم آنذاك، من خلال متابعتنا لكل من شيرلي وليب، والاختلاف الثقافي والفكري بينهما، إلى جانب توجهات كل واحد منهما، فعازف البيانو، موسيقي مثقف يقف في وجه المجتمع العنصري الذي لا يحترمه إلا حين يكون مستعداً للعزف، بينما يعامله في بقية الظروف بشكل سيئ وموجع، لكونه أسود البشرة، بينما يظهر الحارس ليب بصورة مختلفة تماماً، فقد تربى وسط بيئة مغايرة تماماً، لذا نرى فيه شيئاً من الشهامة، ولكن يظل الأهم أن طبيعة الرحلة تكشف لنا الوجه الحقيقي لكل منهما، وميزاته وما يمتلكه من أشياء جميلة ونظرة خاصة للحياة.
روّاد
«فيغو مورتينسون» نجح في الفيلم بتوظيف مهاراته الكوميدية، مقابل الصرامة التي تميزت بها ملامح ماهرشالا علي، وهو ما خدم قصة الفيلم بشكل كبير، ولعل أهمية الفيلم تكمن في طبيعة الحبكة التي يقدمها، علماً بأن بيتر فاريلي وشقيقه بوبي، من رواد صناعة الأفلام الكوميدية، وتعد هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها بيتر فاريلي عن نطاقه المعهود، ليقدم عملاً استحق أن يوصف بأنه «الأفضل في 2018».

 

عدد القراءات : 5005

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020