الأخبار |
أمريكا تدعو روسيا للانضمام إلى جهود مواجهة إيران  الخارجية الفلسطينية: نطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا  الحرس الثوري: السفن الحربية الأمريكية بالمنطقة تحت السيطرة الكاملة للجيش الإيراني  رئيسة مجلس النواب الأمريكي: تجاوزات ترامب قد تصل إلى إعلان العزل  بكين تتهم السلطات الأمريكية بممارسة "البلطجة الاقتصادية"  واشنطن.. لا نعمل مع "قسد" على أي مشروع حول المستقبل السياسي للأكراد السوريين ونعدها شريكا عسكريا فقط  فيفا تقرر عدم زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم 2022 إلى 48 منتخبًا  الاقتصاد تسمح لغرف الصناعة والتجارة المشتركة إستيراد مادة " الكاز" لمدة 3 أشهر  صحيفة سودانية تكشف تفاصيل إفادات البشير بشأن قتل المتظاهرين  وزير الخارجية العماني: إيران جاهزة للتفاوض دون ضغوط  الولايات المتحدة: حلفاؤنا سيزيدون عدد قواتهم في سورية كثيرا  مسؤولون: الولايات المتحدة تدرس إرسال آلاف الجنود الإضافيين للشرق الأوسط بسبب التوتر مع إيران  الدفاع الروسية: السلطات السورية أعدت نقطتي عبور لخروج المدنيين من إدلب  طائرات مسيّرة مذخرة بالقنابل استهدفت محطة كهرباء الزارة بريف حماة  المعارضة البريطانية تدعو لإجراء انتخابات مبكرة بعد استقالة زعيمة مجلس العموم  رغم الضغوط الأمريكية.. "هونر" تتحدى وتكشف عن أحدث هواتفها!  منتجات منزلية يومية تخفي خطرا يهدد صحتنا!  ريال مدريد يتحرك خطوة جادة نحو مبابي  مورينيو يرفض خيانة إنتر ميلان     

سينما

2019-03-18 03:19:29  |  الأرشيف

«غرين بوك».. صرخة في وجه العنصرية

لأفلام الطريق، نكهة خاصة، تعيشها كلما توغلت أكثر في تفاصيل القصة، وكذلك هو فيلم «غرين بوك» (Green Book) للمخرج والسيناريست الأمريكي بيتر فاريلي، والذي يعيدنا فيه نحو فترة الستينيات، لنمضي معه في رحلة نحو الجنوب الأمريكي، في وقت يمكن «وصفه» بالعصيب آنذاك، حيث كانت نيران «العنصرية» لا تزال مشتعلة في تربة المجتمع، ورغم ما تميز به الفيلم من هدوء «نسبي» في أحداثه، إلا أنه يمكن اعتباره بمثابة صرخة قاسية في وجه العنصرية.
 
حكاية الفيلم أصيلة، وتدور حول جولة حقيقية قام بها عازف البيانو د. دون شيرلي (الممثل ماهرشالا علي)، وحارسه توني ليب (فيغو مورتينسون)، الذي عمل آنذاك سائقاً وحارساً له عام 1962، في الجنوب الأمريكي العميق، ولأن دون شيرلي من أصل أفريقي أمريكي، فقد اعتمد خلال رحلتهما على كتاب «النيغر الأخضر» ليرشدهما إلى الفنادق الصغيرة، والمطاعم ومحطات الوقود.
نظرة
الفيلم صيغ بقالب درامي وكوميدي في الوقت نفسه، تطرق إلى موضوع «العنصرية» التي كانت سائدة آنذاك في أمريكا، ويتيح لنا فرصة رؤية العالم آنذاك، من خلال متابعتنا لكل من شيرلي وليب، والاختلاف الثقافي والفكري بينهما، إلى جانب توجهات كل واحد منهما، فعازف البيانو، موسيقي مثقف يقف في وجه المجتمع العنصري الذي لا يحترمه إلا حين يكون مستعداً للعزف، بينما يعامله في بقية الظروف بشكل سيئ وموجع، لكونه أسود البشرة، بينما يظهر الحارس ليب بصورة مختلفة تماماً، فقد تربى وسط بيئة مغايرة تماماً، لذا نرى فيه شيئاً من الشهامة، ولكن يظل الأهم أن طبيعة الرحلة تكشف لنا الوجه الحقيقي لكل منهما، وميزاته وما يمتلكه من أشياء جميلة ونظرة خاصة للحياة.
روّاد
«فيغو مورتينسون» نجح في الفيلم بتوظيف مهاراته الكوميدية، مقابل الصرامة التي تميزت بها ملامح ماهرشالا علي، وهو ما خدم قصة الفيلم بشكل كبير، ولعل أهمية الفيلم تكمن في طبيعة الحبكة التي يقدمها، علماً بأن بيتر فاريلي وشقيقه بوبي، من رواد صناعة الأفلام الكوميدية، وتعد هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها بيتر فاريلي عن نطاقه المعهود، ليقدم عملاً استحق أن يوصف بأنه «الأفضل في 2018».

 

عدد القراءات : 4374

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019