الأخبار |
شويغو وآكار بحثا الوضع.. وقمة رباعية في 5 القادم.. وأردوغان: حددنا خريطة طريقنا! … موسكو: لن نقبل بوجود بؤر للإرهابيين في إدلب  معركة إدلب في عمقها الأوروبي: دعكم مما يقال في العلن!  صناعيون وتجار سرقوا كهرباء … «حرامية الكهرباء» خسّروا خزينة الدولة 6.7 مليارات ليرة العام الماضي  الزراعة: نحن للجراد بالمرصاد.. منذ 25 سنة لم نشهد مثل هذه الأسراب … معاون الوزير: الأجواء الباردة تمنع وصوله وجهزنا غرفاً لرصد تحركاته  اليوم انطلاق انتخابات نقابة الفنانين في دمشق.. أبرز المرشحين سحر فوزي وعارف الطويل وتولاي هارون ومحمد قنوع وأمية ملص.. وفادي صبيح الأكثر شعبية  كوريا الجنوبية تسجل 123 إصابة جديدة بـ"كورونا"  ضد الكسر!.. بقلم: سناء يعقوب  ليبيا... آمر الغرفة الأمنية المشتركة لمدينة زوارة يعلن رفع حالة التأهب تحسبا لعمليات عسكرية  مجلس الوزراء يقر خلال اجتماعه بحلب خطة متكاملة للنهوض بمختلف القطاعات في المحافظة ويخصص نحو 145 مليار ليرة لتنفيذها  في شباط.. أربع حالات انتحار بالقامشلي  ستّ نتائج لاستكمال تحرير محافظة حلب…  حلب تُنهي المشروع العثمانيّ التّركي الجديد.. بقلم: أحمد العيادي  مجموعة إسرائيلية في سباق للدراجين في دبي!  زوال نفط الخليج.. هل يكون "نعمة كبيرة" على العرب؟  القيادة العامة للجيش: أي اختراق للأجواء السورية سيتم التعامل معه على أنه عدوان خارجي والتصدي له بالوسائل المتاحة  تحركات عربية لترتيب لقاءات بين عباس ومسؤولين أمريكيين  علاء مبارك يكشف تطورات الحالية الصحية للرئيس المصري السابق حسني مبارك  خفر السواحل الإيراني يحتجز سفينة أجنبية في خليج عمان ويعتقل طاقمها  لبنان.. اجتماع "خلية الأزمة" لمواجهة "كورونا" ونفاد المستلزمات الطبية من الصيدليات  "تنوفا": هل تشعل صراعاً صامتاً بين الأجهزة الإسرائيلية؟     

سينما

2018-03-16 06:44:00  |  الأرشيف

ذكريات لا تُنسى مع هند رستم

 

«كانت أول نجمة تفتح لي بيتها وقلبها... كنت يومها في فجر مشواري مع الصحافة وفوجئت بترحيبها وموافقتها بلا شروط، فالذين يعرفون هند رستم (1929-2011) عن قرب يدركون أنها «زبون لقطة»، إضافة إلى سحرها وشهرتها وغناها كفنانة. فهي تلقائية في صورة مدهشة. تجيب بلا تحفظات ولا حساسيات أو حسابات، فما تقتنع به تقوله وما تؤمن به تعلنه. ولم تكن أعمالها تسلم من صراحتها فتنتقد نفسها ببساطة كما ينتقدها آخرون وتعترف من دون تردد بأن هناك أفلاماً قامت ببطولتها لكنها لا تحبها ولا تفخر أنها في رصيدها الفني».
 
هكذا بدأ الناقد الفني أيمن الحكيم بسرد ذكرياته مع الفنانة هند رستم (مارلين مونرو الشرق) في كتابه الصادر حديثاً عن دار الكرمة للنشر.
 
قالت هند في مذكراتها التي ينقل الحكيم بعضاً منها: إن «الصدفة وحدها هي التي قادتني إلى طريق الفن، الذي لم أتخيل أنني سأسير فيه حتى النهاية... وكان أول أجر حصلت عليه مئة وخمسين جنيهاً عن مشاركتي في فيلم «أزهار وأشواك» (1947). ثم شاركت بعد ذلك في بعض مشاهد من فيلم «غزل البنات» مع ليلى مراد وأنور وجدي ونجيب الريحاني وبعده فيلم «العقل زينة» للمخرج حسن رضا وهو الفيلم الوحيد الذي أخرجه لها».
 
 
 
حسن الإمام صانع هند
 
وتضيف هند رستم في هذه المذكرات: «شاركت في فيلم «الملاك الظالم» في العام 1954 مع فاتن حمامة وكمال الشناوي من إخراج حسن الأمام وللحق هو الذي صنع اسم هند رستم... فقبله كنت مجرد ممثلة ناشئة تؤدي الأدوار الثانوية ولا يشعر المخرجون بموهبتها وهو الذي فجر الطاقات المدفونة داخلي، ثم أعطاني دوراً أكبر في فيلم «بنات الليل» 1955، والذي نجح نجاحاً كبيراً زاد من رصيدي لدى الجمهور وعند حسن الإمام نفسه، ما جعله يسند إلي في العام ذاته دور البطولة في فيلم «الجسد» أمام فاطمة رشدي وحسين رياض وكمال الشناوي وسراج منير وقد عملت مع حسن الإمام 14 فيلماً.
 
 
 
مخرجون في حياتها
 
وتتابع هند: «عملت مع حسام الدين مصطفى وكان عائداً من أميركا بعدما درس الإخراج هناك وشاركت في أفلام «ست البنات» مع رشدي أباظة وفيلم «بافكر في اللي ناسيني» مع شكري سرحان وزهرة العلا و «نساء وذئاب» مع عماد حمدي وحسن يوسف ولكن الفيلم الذي حقق نجاحاً جماهيرياً لافتاً هو «رجال في العاصفة» مع محمود المليجي وحسين رياض... وقد كان حسام الدين مصطفى لطيفاً في معاملته ويبسط الأمور ويساعد الفنان على إخراج كل طاقاته. كما شاركت مع صلاح أبو سيف بفيلمين «لا أنام» و «بين السما والأرض»، وهو شخص هادئ الطباع قليل الكلام ولكن كانت نظرة واحدة منه تكفي لرعب أي فنان مهما كان خاصة إذا كان غير جاد في العمل.
 
«وأيضاً عملت مع يوسف شاهين في أفلام «بابا أمين» و «انت حبيبي» و «باب الحديد». أما فطين عبد الوهاب فقد شاركت معه في 8 أفلام من أشهرها: «ابن حميدو»، و «إشاعة حب» و «اعترافات زوج».
 
وأوضحت هند في مذكراتها: «كان إسماعيل يس نجم النجوم في زماننا وكان العمل معه حلماً لأي نجمة في جيلي وكان أول لقاء بيننا في فيلم «ابن حميدو» ثم فيلم «إسماعيل يس في مستشفي المجانين» وفي تصوري أن سبب نجاحه المستمر إلى يومنا هذا على رغم غيابه أنه كان يقدم لوناً متميزاً ومتفرداً لا يمكن تقليده، لوناً محبباً للصغار والكبار معاً».
 
 
 
قالوا عنها
 
قال عنها الشاعر عبدالرحمن الأبنودي: «هند رستم... الصورة التي لا تبارح القلب»، بينما قال الناقد السينمائي سامي السلاموني: «هند رستم لا حدود لقدرتها الطبيعية وغير المفتعلة ولا حدود قبل ذلك لقدرتها على إقناعك بأنها ممثلة أولاً وأنها تؤدي شخصية مرسومة جيداً وليست مجرد جسد بلا موهبة». وكان المخرج حسن الإمام يقول عنها دائماً «دي مش هند رستم دي عند (من العناد) رستم».
 
أما الفنان الأميركي دين مارتن فقال: «أروع ما أحببت في مصر هند رستم والشيشة»، وأما الناقد الفني طارق الشناوي فيقول «النظرة الضيقة لهند رستم هي أن نقول إنها تساوي الإغراء. الصحيح أن نقول: هند رستم تساوي الأنوثة». بينما هي نفسها ترى أنه لا توجد ممثلة يمكن اعتبارها امتداداً لهند رستم، لا في مصر ولا خارجها. «من الممكن أن تظهر ممثلة أفضل، لكن لا يمكن أن تكون نسخة ثانية مني».
عدد القراءات : 2052

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020