الأخبار |
زلزال يضرب سواحل اليونان  مقتل فلسطيني وإصابة 8 آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي في شمال الخليل  هل سنبقى نتفرج على فرح الآخرين.. بقلم: صفوان الهندي  رفض متكرّر للعرْض الروسي: مقامرة قاتلة جديدة  64% فقراء و51% عاطلون عن العمل: غزة... عامٌ جديد تحت الحصار  ألمانيا تعتزم إنفاق 20 مليار يورو لتجديد مخزون أسلحة الجيش  تصريحات مسؤولي أنقرة تتواصل حول عدوان بري وشيك: ننتظر الأوامر!  الغنوشي أمام القضاء مجدداً للتحقيق معه بإرسال إرهابيين إلى سورية  «المازوت والبنزين» بأكثر من 7 آلاف للتر الواحد وجرة الغاز «حدث بلا حرج»! … شح المحروقات «المدعوم» ينعش السوق السوداء  «الصناعة» تحدد مجلس إدارة اتحاد غرف الصناعة السورية وغداً انتخاب رئيس الاتحاد  الموز اللبناني المستورد وصل إلى «الزبلطاني» و 15 براد حمضيات إلى الخليج والعراق يومياً  سياسيون فرنسيون يصفون زيلينسكي بـ "الشخص الخطير" ويطالبون بلادهم بالكف عن دعمه  انتخابات تايوان: خطاب معاداة الصين لا يحشد  الكاميرون.. مصرع 11 شخصا بانهيار أرضي خلال تجمع تكريما لأناس متوفين  حرب «الغرب الجماعي» على الجبهة الأيديولوجية: إيران لا تتنازل  فرنسا: الوضع المالي لباريس خطير وقد توضع تحت الوصاية  ضحايا جراء حادث تصادم شاحنة بحافلة إستونية تقل جنودا أوكرانيين في لاتفيا  البنتاغون يدرس تزويد أوكرانيا بأسلحة يصل مداها لأكثر من 150 كيلومتراً  تحطّم طائرة صغيرة يقطع الكهرباء قرب واشنطن العاصمة     

آدم وحواء

2021-05-30 04:22:38  |  الأرشيف

كيف تردين على سؤال ابنتك: ما هو الحب برأيك؟

عندما تسألك ابنتك ما هو الحب برأيك، ستضعين بالاعتبار أنها صغيرة، وأنه سؤال كبير عليها، فهي لم تتجاوز الـ 14 من العمر، وسيدور في رأسك مجموعة من المشاكل، لست بحاجة إليها، لا تقلقي، فقد يكون سؤال ابنتك عفوياً، وتقصد من خلاله رسم طريقها، لا تردي في لحظتها لكن اعملي لاحقاً بمجموعة من التصرفات عبري فيها لابنتك عن معنى الحب الحقيقي، وبشكل يعرفها على حدود الانضباط الثقافي في عاداتنا. ومن دون أن تجرحي أي مشاعر لديها، خبراء "سيدتي" يدلونك كيف تتصرفين؟  
1 – لا تتوتري
لا تزيدي من خوفها
 لا تخافي ولا تخجلي من سؤال ابنتك التي قد تكون أصلاً مُرتبكةً ومتوترة، خوفك سيسبب له الاضطراب، وستجد صعوبةً في التعامل مع مشاعرها، لأنها تواجه في نظراتك عقبات، تدرك من خلالها أن سؤالها ليس يمر بسلام.
 
2 – اعلمي أنها تشعر بالخجل
 
هي أصلاً تشعر بالخجل
تأكدي أنها تخجل من مشاعرها بسبب طور النموّ الطبيعي الذي تمر به والذي ينشأ عنه تغيّرات كبيرة جسديّاً ونفسيّاً، والتي قد تجعلها أوعى وأنضج، وهي تخشى أن تجرحي مشاعرها أو لا تتقبلين سؤالها، في هذه الحالة ستعاني من سوء فهمك لها.
 
3 – خذي بعين الاعتبار مقدار وعيها
 
وعيها لا ينمو كما جسدها
لا تقارني بين وعيها واستيعابها، وحجم نمو جسدها، فالوعي لا ينمو مع الجسد، الذي تظهر تغيراته بشكل أسرع فهي تشعر الانجذاب العاطفيّ للطرف الآخر لكن لا تتوافق حاجاتها الجسديّة مع نُضجها العقلي وتفكيرها الصائب، فلا يكون موقفك سبباً لسوء تصرفها.
 
4 – اعلمي أنها تمر بمرحلة تغيّرات هرمونيّة
هذه التغيرات قد تُسبب ارتفاع بعض الهرمونات العصبيّة، والتي بدورها تلعب دوراً كبيراً في تغيير السلوك، وتقلّب المزاج، والاحتياجات، إضافةً لتعزيز استجابته للمشاعر الأخرى المُرتبطة بالحب، ومنها: خفقان القلب، أو القناعة والرضا، وغيرها.
 
5 – دعيها تشعر ببعض الحريّة والاستقلاليّة
 
دعيها تشعر بالاستقلالية
 تحتاج الفتاة المراهقة لإثبات هويّتها والتعبير عن شخصيّاتها بحريّةٍ، وبالتالي لا مانع من منحها بعض الاستقلاليّة شرط أن تكون هذه الحرية ضمن ضوابط وحدود معينة. وذلك من حيث علاقتها بصديقاتها، والتواصل معهم. 
 
6 - تجنّبي التصادم الدائم معها
 
اجعلي علاقتك معها طيبة
 حيث إنّ ذلك سيخلق فجوّة كبيرة بينكما ويُبعدها عنك ويزيد الأمر سوءاً، وبالمقابل لا بد من اختيار المشاحنات بحكمةٍ والتنازل عن بعض الأمور غير الهامة لإصلاح علاقتكما وجعلها طيّبة وهادفة.
 
7 - ضعي الحدود والمحظورات والاتفاق عليها مُسبقاً
 
ارسمي معها الحدود مسبقاً
 يُفضّل إجراء نقاشات وديّة هادفة مع ابنتك بين الحين والآخر، حيث يتم رسم بعض الحدود والضوابط لسلوكياتها بهدف تنظيم حياتها ومُساعدتها على التأقلّم والتصرّف بشكلٍ صحيح ضمن تلك الحدود.
 
8 – استمعي إليها وقدمي النصح والإرشاد
 
قدمي النصح والإرشاد
 كوني لطيفة وأنت تقومين بهذا الدور، فهذا يعزز العلاقة بينكما ويقوي خطوط الاتصال فتشعر بقربها منك، فتبوح عن العقبات التي تمر بها من دون خوف وتردد. فهي تمر بمرحلة النمو والتطوّر التي تمتد من طور البلوغ وتستمر إلى نهاية مرحلة البلوغ الناشئة، فتعاملي مع وعيها على أنّها تمر بمرحلة طبيعيّة لا عيب فيها.
 
9 – اتفقي مع والدها على المبادئ العامة
 
اتفقي مع والدها على مبادئ التربية العامة
اجعلي والدها على علم بأي تغيرات تمر بها، وكوني متفقة معه على الخطوط العامة للتربية، لا تشعريها أنكما مختلفان، حتى لا تستغل الموقف فتلجأ لوالدها، في أمر أنت ترفضينه، أو بالعكس، اجعليها تدرك أنكما واحد، وهذا يكون بدعم من الأب نفسه.
 
عدد القراءات : 5035

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022