الأخبار |
صنعاء تُحذّر الرياض: «أرامكو» مقابل "صافر"!  مداهمات واعتقالات في نادي برشلونة  «اليونيسيف» تدعو لإعادة أطفال الدواعش المحتجزين في «مخيم الهول» إلى بلدانهم  أردوغان واقتراب نهاية اللعبة.. بقلم: تحسين الحلبي  ساعة وصل و5 ساعات ظلام ولا تحسن في توريدات الغاز والفيول … حملة واسعة في ريف دمشق على الاستجرار غير المشروع للكهرباء  25 حالة يومياً متوسط الوفيات في دمشق.. واحدة منها أسبوعياً بسبب كورونا!  هل كفاءة الإدارات الاقتصادية تتناسب مع المرحلة الحالية؟ كثير من المشاكل سببها ضعف الإدارة  مشكلةٌ ترجع لأكثر من نصف قرن.. الإيجارات القديمة خصومات دائمة والحلول معلقة في تعديلات القوانين!  هيدروكسي كلوروكين وكورونا.. القول الفصل بالدواء المثير للجدل  منظمة الصحة العالمية تعلق على "نهاية كورونا آخر 2021"  المذيعة خنساء الحكمية ملكة جمال آسيا سورية: الرسالة الإعلامية لا تستطيع أن ترتقي إن لم تحمل قيم الجمال  في أقل من أسبوعين.. امرأة ثالثة تتهم حاكم نيويورك بالتحرش الجنسي  وكالة: الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على "مسؤولين كبار" في روسيا بسبب قضية نافالني  مجلس الوزراء يؤكد على توجيه الإنفاق العام نحو الإنتاج وتشجيع التصدير وزيادة الاستثمارات في المشاريع الصغيرة والمتوسطة  الدفاع الروسية: هبوط اضطراري لمروحية في الحسكة.. والاحتلال الأميركي ينقل دواعش إلى البادية  لا إثبات علمياً دقيقاً على وجود طفرة جديدة لفيروس كورونا في سورية … الأمين: الإصابات ارتفعت 30 بالمئة.. أعلنا حالة التأهب وقد نتعرّض لذروة ثالثة في أي لحظة  دمشق تحصل على 2.1 مليار ل.س بدل وقوف السيارات … 3500 موقف و500 ليرة أجرة الساعة  المركزي للإحصاء: الأسعار في سورية ارتفعت بأكثر من ألفين في المئة  لنتحدث معهم بعفويتهم.. بقلم: شيماء المرزوقي  تونس.. عدد وفيات كورونا يتخطى الـ8000     

آدم وحواء

2020-08-07 05:27:09  |  الأرشيف

بشرى سارّة... صار بالإمكان محو الذكريات السيئة!

كشفت دراسة حديثة أنّ التحفيز الكهرومغناطيسي للرأس يمكن أن يكون له أثر في التغلب على اضطراب ما بعد الصدمةPTSD ؛ من خلال التخلص من الخوف من الذكريات السيئة.
استخدم باحثون من جامعة بولونيا، في إيطاليا، أسلوباً جديداً لتكييف الخوف؛ من خلال تكوين ذكريات سلبية محددة، ثم يتم توجيه المجالات المغناطيسية إلى قشرة الفص الجبهي بالدماغ، بحسب نشرته الـ"ديلي ميل" البريطانية نقلاً عن دورية Current Biology العلمية، ووفقاً لـ"العربية نت".
خوف أقل...
وجاءت نتائج البحث بأنه في اليوم التالي للعلاج التحفيزي، كان لدى المشاركين استجابة أقل من الخوف، بالمقارنة مع أولئك الذين لم يخضعوا للعملية نفسها تحديداً.
يمكن أن تساعد التقنية غير الجراحية على علاج الأفراد المصابين باضطراب ما بعد الصدمة؛ من خلال تعديل كيفية تفاعل أدمغتهم مع الذكريات المؤلمة التي عانوا منها خلال مراحل معينة من حياتهم.
ويصيب اضطراب ما بعد الصدمة حوالي واحد من كل ثلاثة أشخاص في أعقاب تجربة مؤلمة، ويمكن أن يؤدي إلى كوابيس واستدعاء الذكريات الأليمة وأرق وضعف التركيز وشعور بالذنب.
وأوضح عالم النفس البروفيسور سيمون باتاغليا، من جامعة بولونيا بإيطاليا، قائلًا: "في كل مرة يتم فيها استدعاء حدث معين في ذاكرتنا... يوجد هناك فترة زمنية محدودة يمكن تغييرها"، مشيراً إلى أن "البروتوكول الذي تمَّ تطويره يستغل هذه الفترة الزمنية القصيرة، ويمكنه بالتالي أن يتداخل مع عملية إعادة دمج الذكريات المنفردة".
ويكمن مفتاح التقنية المبتكرة في عملية ذهنية تسمى "إعادة الدمج"، والتي تعمل على الحفاظ على الأحداث وتقويتها وتغييرها في ذاكرة الشخص على المدى الطويل.
وقام البروفيسور باتاغليا وزملاؤه باختيار 98 مشاركاً سليماً لإخضاعهم للتجارب في إطار الدراسة، حيث تمَّ إعطاؤهم ذكريات سيئة، قبل تجريد تلك الذكريات من تأثيرها السلبي.
"أولاً، تمَّ إنشاء الذاكرة المنفردة؛ من خلال الجمع بين التحفيز غير السارّ مع بعض الصور. وفي اليوم التالي، تمَّ تقديم الذكريات إلى مجموعة من المشاركين بنفس الحافز، والذي تمَّ تسجيله في ذاكرتهم بشكل منفرد"، حسبما أوضحت البروفيسورة سارة بورجومانيري، من جامعة بولونيا أيضاً.
 
وقالت إنه "باستخدام التحفيز المغناطيسي، عبر الجمجمة مباشرة بعدئذٍ، تمَّ التدخل في نشاط قشرة الفص الجبهي".
وأضافت أن "هذا أمر أساسي في عملية إعادة دمج الذكريات السلبية، مما يسمح للفريق بالحصول على نتائج حتى الآن، كانت ممكنة فقط عن طريق تناول المرضى للأدوية".
مقارنات ونتائج
قام الباحثون بمقارنة بين المجموعتين المشاركتين؛ أي المجموعة التي حصلت على التحفيز الكهرومغناطيسي على مناطق التحكم في الدماغ، التي لا تشارك في إعادة دمج الذاكرة، وأولئك الذين لم يتم إعطاؤهم الذاكرة السيئة.
وأظهرت النتائج أنه في اليوم التالي، كان لدى هؤلاء المشاركين المتطوعين، الذين تمَّ إعطاؤهم ذاكرة سلبية، استجابة خوف منخفضة بشكل كبير عند إعادة تعرّضهم للحافز المسبب للحزن.
وقال البروفيسور جوزيبي دي بيليغرينو، عالم الأعصاب والمشارك في الدراسة، إن "نتائج هذه التجربة أظهرت أنه من المجدي تغيير استمرار الذكريات المؤلمة المحتملة. وربما يكون لهذه النتائج تداعيات حاسمة في مجالات إعادة التأهيل والطب السريري".
مضيفاً: "نحن نتعامل مع تقنية جديدة يمكن استخدامها في سياقات مختلفة، ويمكنها تولي مجموعة متنوعة من الوظائف، بدءاً من معالجة اضطراب ما بعد الصدمة، والذي سيكون محور دراستنا القادمة".
 
عدد القراءات : 5440

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3543
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021