الأخبار |
أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هونغ كونغ تغلق جميع المدارس بسبب ارتفاع حالات الإصابة بـ"كورونا"  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  غاز المتوسط.. العملاق الصيني يدخل من بوابة قبرص  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  تجار في طرطوس يتاجرون بلحوم الأبقار النافقة بسبب وباء الجدري ويبيعونها للمواطنين  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  الصحة: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  صراع «السيادة» على سوق الطاقة: أسعار من ثلاثة أرقام صارت ماضياً بعيداً!  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية     

آدم وحواء

2020-04-25 01:58:44  |  الأرشيف

لماذا يفقد بعض الرجال الرغبة في العلاقة الحميمية مع زوجاتهم؟

على عكس الشائع وما هو مُعتاد فإن الرجال في بعض الأحيان يكونون أول من يفقد الرغبة في إقامة علاقات حميمية مع وزجاتهم في العلاقات طويلة المدى، حسبما توصلت إليه دراسات جديدة.
وجدت دراسة حديثة، أُجريت في جامعة "كنتاكي" بالولايات المتحدة، أن الرغبة الجنسية لدى الرجال قد تكون مربكة، كما هو الأمر بالنسبة إلى النساء؛ فغالبًا ما يفقد الرجال الاهتمام عندما يشعرون بعدم الأمان، أو أن يواجهوا ضغطًا كبيرًا في حياتهم الشخصية أو العملية، أو خوفًا من شعورهم بالإحراج أو عجزهم عن تلبية حاجات زوجاتهم.
وأيًا كان سبب عزوف الرجل عن إقامة علاقة جنسية مع زوجته، فإنه من أجل تحديد السبب الذي يساعدك على إنهاء المشكلة، ومن أجل التخلص من هذه الأزمة، فإنك سوف تكون في حاجة إلى التحدث إلى شريكة حياتك عن ما تعانيه أو ما يدور بداخلك من مشاعر وأفكار؛ لذلك ابدأ بالمحادثات الفردية، ولكن إذا كنت تواجه مشكلة في التواصل والتعبير، فربما سوف يكون من الأفضل طلب مساعدة من شخص مسؤول أو خبير؛ لذلك نتعرف في التقرير التالي إلى أهم هذه الأسباب.
لديه أولويات أخرى
ربما تزداد مهام ومسؤوليات الزوج؛ فيصبح غير قادر على إقامة علاقة حميمية بمجرد عودته من العمل كما كان يفعل في السابق، وقد تصبح هذه المشكلة أكثر وضوحًا إذا كان لديكما أطفال.
حسب الأطباء المختصين، فإنه عندما يعود الزوج من العمل في نهاية يوم طويل وصعب، فإنه إما أن يجلس ويشاهد التليفزيون أو إما أن يذهب إلى النوم، وفي بعض الأحيان يكون النوم الخيار الأفضل.
لماذا يشعر الرجال بالرهبة من الزواج؟
علاوة على ذلك، يوضح الأطباء والمستشارون النفسيون، أنه بمجرد أن تمر السنون على الزواج، فإنه من الشائع أن يحول الرجال تركيزهم وأولوياتهم إلى أشياء أخرى، التي غالبًا ما تكون إعالة أسرهم.
انخفاض هرمون التستوستيرون
أغلب الرجال لديهم كمية كبيرة من هرمون التستوستيرون، وهو الهرمون المسؤول بصفة أساسية عن العلاقات الحميمة.
في بعض الأحيان يكون من الضروري الذهاب إلى الطبيب عندما تبدأ الرغبة الجنسية في التلاشي وتخفت الحاجة إلى إقامة العلاقات الحميمية، وهي الأمور التي يرجعها الأطباء في كثير من الأحيان إلى انخفاض هرمون التستوستيرون، الذي يؤثر في الانتصاب أيضًا.
لا جاذبية
أحيانًا يفقد الرجل الشعور بالجاذبية إزاء شريكة حياته، ويعزف عن إقامة علاقة حميمية معها، لكن من المهم أن تتذكر أن الجاذبية في العلاقات هي عبارة عن مشاعر معقدة، وأنها مزيج من المتعة البصرية والكيمياء الجنسية، فضلًا عن المشاعر المتعددة، وتوافقك مع الطرف الآخر والقدرة على الاسترخاء معًا.
في بعض الأحيان يكون السبب الرئيس لفقدان الجاذبية يرجع إلى دوافع نفسية، إذا كان الرجل يشعر بالاختناق في العلاقة فإنه ربما يفقد شعوره بالجاذبية إزاء شريكة حياته، واحيانا يكون السبب شعور الرجل بفقدان زوجته للرغبة الجنسية ولذلك عليها فوراً استخدام اعشاب لزيادة ماء المرأة.
وأحيانا عدم جاذبية المرأة بالنسبة للرجل ولذلك عليها البحث عن افضل دواء لتكبير الارداف والمؤخرة او استخدام الخميرة لتكبير الارداف والمؤخرة، أو معانتها من بشرة غير جذابة مليئة بالكلف ولذلك عليها البحث عن طرق ازالة الكلف في يوم واحد.
الاكتفاء الذاتي
سواء كان ذلك هربًا من أن تكون صاحب المبادرة أو لأنك تريد الحصول على استراحة لتلبية الحاجات الجنسية للطرف الآخر، فإن بعض الرجال يفضلون الاعتماد على أنفسهم وممارسة العادة السرية في أثناء مشاهدة الأفلام الإباحية؛ لأنها سهلة ومثيرة وفعالة، يظن البعض أن القيام بهذا الأمر يجنبهم التفاوض مع شريكة حياتهم، وفي أحيان أخرى يعتقدون في اللاوعي أن هذا يجعلهم يشعرون بالاستقلال والوحدة الجنسية.
الشعور بالملل
 أحيانًا يسأم الرجال من أن يكونوا أصحاب المبادرة من أجل إقامة العلاقة الحميمية، وربما يشعرون بالفتور والملل من أن زوجاتهم يقومون بالشيء نفسه طوال الوقت؛ لذا فهم في حاجة دائمة إلى الاستثارة وإلى التجديد، وإلى القيام بأشياء مختلفة تساعدهم على إقامة العلاقات الحميمة.
وإذا استمرت العلاقة الزوجية لسنوات طويلة فلنقل 30 أو 20 أو 10 أو حتى 5 سنوات، فإن الأمور تبدأ أن تصبح تقليدية وعادية، وتتحول العلاقات الحميمية إلى روتين أو شيء طبيعي تقوم به بين كل فترة وأخرى من أجل الاستمتاع لبضع دقائق ولا أكثر.
كما يكون السبب في شعور الرجل بالملل هو قلة اهتمام الزوجة بنفسها، مثل عدم استخدام احمر الشفاه المناسب، وتوريد الشفايف والخدود طبيعي، واستخدام افضل مسكره يوميه، وعمل ماسكات لترطيب الوجه الجاف والبشرة.
الخيانة
وفي أسوأ الحالات، يعزف الرجل عن إقامة العلاقة الحميمية مع زوجته؛ لأنه متورط في علاقة غرامية أخرى، التي بسببها يفقد شعوره بالجاذبية إزاء امرأته، ويتشتت ذهنه ويتوقف عن الاهتمام بها.
وقد يؤدي شعوره بالذنب إلى الابتعاد عن زوجته، وربما يشعر بالتردد ولا يعرف ما إذا كان عليه تركها أم لا؟.
 
عدد القراءات : 4530

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245718
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020