الأخبار |
في سابقة من نوعها.. أستراليا تنزع جنسية رجل دين إسلامي  قصور أمميّ عن معالجة الجذور: «ليبيا الجديدة» لم تولد بعد  الخرطوم لتل أبيب: حاضرون لمحاصرة المقاومة  "ميدل إيست آي": ترامب يعيق عودة بايدن إلى الاتفاق النووي الإيراني  كباش روسي ــــ تركي في جنوب القوقاز: قره باغ أمام تحدّيات اليوم التالي  ممنوع الدخول.. بقلم: سارة عبد الرحمن الريسي  لافروف: التدخل الأمريكي في سورية والعراق وليبيا أدى إلى انتشار الدمار والخراب في تلك الدول  أولمبياد طوكيو… الاستحقاق الأبرز لرياضيينا في العام المقبل وتوقع بزيادة عدد المتأهلين  تحسبا للموجة الثانية من تفشي "كورونا"... بيان من الحكومة المصرية بشأن غلق المساجد  بايدن يطوي صفحة “أمريكا أولاً” التي اتبعها ترامب: بلادنا عادت ومستعدة لقيادة العالم  عدوان إسرائيلي باتجاه جنوب دمشق أسفر عن خسائر مادية  غوتيريش قلق بشأن إقليم تيغراي ويوجه طلبا للطرفين المتصارعين في إثيوبيا  لخلل في التنسيق والتعاون..خريجون دون وظائف.. وسوق العمل دون فرص؟!  الحكومة توجه وزاراتها لإعداد خططها الإسعافية للعام القادم  وزير الصحة: الإصابات بـ«كورونا» بازدياد ولا قرار بالإغلاق الجزئي حتى الآن  21 ديسمبر المقبل.. المشتري وزحل في مشهد لم يحدث منذ 800 عام  إدارة بايدن.. حضور نسائي كبير وبمناصب حساسة لأول مرة  لقاح «سبوتنيك 5» الروسي ضد كورونا بـ20 دولاراً وأرخص 3 مرات من غيره  الصين ترد على البابا فرنسيس بشأن الإيغور  انفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي     

آدم وحواء

2020-03-29 04:27:22  |  الأرشيف

بعد كورونا.. هل ستعود المصافحة والتقبيل كما في السابق؟

جاء كورونا بكل ما فيه، ليفرّق الأفراد والجماعات وليبعدهم عن بعضهم في غرف منفردة وهم في منزل واحد؛ فابتعد كل منهم عن الآخر حتى الزوج عن زوجته والابن عن أبيه، حتى أثناء الزيارات العائلية وإن وُجدت فإن كثيرين يخشون مصافحة أعز الناس عليهم، أما التقبيل فأصبح محرما أيضا خوفا على صحة الجميع وحياتهم.
اليوم، وبعد أن يتلاشى كورونا ويرحل، كلنا قد يتساءل: هل ستتلاشى وترحل معه سلوكيات كان الجميع يمارسها، تبين لاحقا مع انتشار فيروس كورونا أنها كانت السبب في نقل بعض الأمراض كالمصافحة والتقبيل؟ وهل سيصبح الناس دون ممارستها أقل خطرا على حياتهم؟
عن هذه التساؤلات يتحدث المتخصص في الدراسات الاجتماعية الدكتور فارس العمارات، ويقول: قد يختلف الترحاب الذي كان بالمصافحة وشدّ الأيادي ليصبح ضربا من الماضي، فيما التقبيل والأحضان سيصبحان من المحرّمات، فيما الابتعاد عن كل العلاقات الاجتماعية سيكون السمة الظاهرة ليسلموا من أي أذى، وبالتالي تكون جائحة كورونا عبرة ليس بعدها عبرة.
والأيام المقبلة سيكون كل فرد، مهما كانت علاقته بالآخرين في منأى عن أية تجاذبات أو مناسبات، سواء كانت حفلات أعراس أو أية مناسبة أخرى مهما كان نوعها، انطلاقا من المثل القائل: "من لا يحذر لا يسلم"، خصوصا أن تلك الأزمة كانت سيدة الموقف، وأن من ذاق طعم المرار لن يعود له مرة أخرى، كيف لا وقد لازم البيت، وضاقت به الحياة ذرعا لعدم قدرته على التجول جراء إجراءات الحظر، حسبما يرى العمارات.
شكل الأيام المقبلة
يعتقد العمارات أن تكون الأيام المقبلة، أي ما بعد كورونا، منزوعة من دسم العلاقات الاجتماعية، كما لن تعود متانتها كما في السابق، فيما كثيرون قد يمرّون من أمام بعضهم، أو ربما يلتقون بصورة سريعة، وزيارات قصيرة، على أن تقتصر المصافحة على لغة الجسد والإيماءات لتصبح لغة التعامل الأكبر بين الأفراد والجماعات، أما التقبيل فقد ينعدم نهائيا.
ولأن الكثير من الأشخاص والمهتمين يعدّون صحتهم وحياتهم أهم من كل التقاليد والمراسم والطقوس التي كان عليها المجتمع قبل كورونا، هذا يفرض عليهم وبعد درس كورونا الذي لن يُنسى، أن يُعيدوا حساباتهم الدقيقة، بكل ما يتعلق بحياتهم الأسرية والاجتماعية العملية، وبكل ما فيها من تفاصيل ومهما كان شكلها وحجمها، وأن يتبعوا سبل الوقاية، حتى لا يكونوا ضحية أي وباء، أو أي عدوى، انطلاقا من أن أي غلطة قد تكلفهم حياتهم.
وما ينتهي إليه العمارات بالقول: "غدا بعدما يحزم كورونا أمتعته ويغادر، سيغادر معه كل شيء جميل، ليس تقصيرا من الأفراد أو رغبة في البعد، بل لأن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء".
 
عدد القراءات : 6002

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3534
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020