الأخبار |
تسجيل 23 إصابة جديدة بفيروس كورونا و10 حالات شفاء و3 وفيات  الصحة: ضرورة تعاون الجميع والالتزام بإجراءات الوقاية للحد من انتشار العدوى بكورونا  إيران.. ارتفاع ضحايا كورونا إلى أكثر من مئتي حالة وفاة خلال 24 ساعة  حكومة نتنياهو تعيش الموت السريري..هل يقطع المتظاهرون عنها أوكسجين الحياة؟  "الصحة العالمية": أزمة كورونا قد تسوء "أكثر فأكثر"  رحلة جوية لإجلاء السوريين من أربيل إلى دمشق خلال أيام  إحباط هجوم إرهابي كان يستهدف العاصمة العراقية  العرّي يدوس بأقدامه حرمة الأماكن المقدّسة.. ابن سلمان يحوّل السعودية إلى دارٍ للبغاء  حريق هائل في سفينة تابعة للبحرية الأمريكية في سان دييغو  هل يشتري المال السعادة؟.. دراسة تنهي عقوداً من الجدل  هبة أبو صعب: الجودو .. ضرورية للفتاة أكثر من الشباب  هل من حروب ستشتعل قبل نهاية العام.. أين ولماذا؟!  وفاة عروس في موسكو أثناء حفل زفافها لسبب لا يخطر على بال  تجار يروجون الشائعات لشراء الأبقار المصابة بالجدري بسعر بخس!  مقتل 4 جنود باكستانيين في اشتباك مع مسلحين  ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات جنوب غرب اليابان إلى 70 شخصا  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بإعفاء مستلزمات الإنتاج والمواد الأولية الداخلة في صناعة الأدوية البشرية من الرسوم الجمركية  "سورية ما بعد الحرب"..“تراجع المؤشرات التعليمية وتغير التركيبة العمرية” أهم نتائج دراسة حالة السكان  وفق ما تقتضي المصلحة الوطنية.. بقلم: سامر يحيى     

آدم وحواء

2020-03-29 04:27:22  |  الأرشيف

بعد كورونا.. هل ستعود المصافحة والتقبيل كما في السابق؟

جاء كورونا بكل ما فيه، ليفرّق الأفراد والجماعات وليبعدهم عن بعضهم في غرف منفردة وهم في منزل واحد؛ فابتعد كل منهم عن الآخر حتى الزوج عن زوجته والابن عن أبيه، حتى أثناء الزيارات العائلية وإن وُجدت فإن كثيرين يخشون مصافحة أعز الناس عليهم، أما التقبيل فأصبح محرما أيضا خوفا على صحة الجميع وحياتهم.
اليوم، وبعد أن يتلاشى كورونا ويرحل، كلنا قد يتساءل: هل ستتلاشى وترحل معه سلوكيات كان الجميع يمارسها، تبين لاحقا مع انتشار فيروس كورونا أنها كانت السبب في نقل بعض الأمراض كالمصافحة والتقبيل؟ وهل سيصبح الناس دون ممارستها أقل خطرا على حياتهم؟
عن هذه التساؤلات يتحدث المتخصص في الدراسات الاجتماعية الدكتور فارس العمارات، ويقول: قد يختلف الترحاب الذي كان بالمصافحة وشدّ الأيادي ليصبح ضربا من الماضي، فيما التقبيل والأحضان سيصبحان من المحرّمات، فيما الابتعاد عن كل العلاقات الاجتماعية سيكون السمة الظاهرة ليسلموا من أي أذى، وبالتالي تكون جائحة كورونا عبرة ليس بعدها عبرة.
والأيام المقبلة سيكون كل فرد، مهما كانت علاقته بالآخرين في منأى عن أية تجاذبات أو مناسبات، سواء كانت حفلات أعراس أو أية مناسبة أخرى مهما كان نوعها، انطلاقا من المثل القائل: "من لا يحذر لا يسلم"، خصوصا أن تلك الأزمة كانت سيدة الموقف، وأن من ذاق طعم المرار لن يعود له مرة أخرى، كيف لا وقد لازم البيت، وضاقت به الحياة ذرعا لعدم قدرته على التجول جراء إجراءات الحظر، حسبما يرى العمارات.
شكل الأيام المقبلة
يعتقد العمارات أن تكون الأيام المقبلة، أي ما بعد كورونا، منزوعة من دسم العلاقات الاجتماعية، كما لن تعود متانتها كما في السابق، فيما كثيرون قد يمرّون من أمام بعضهم، أو ربما يلتقون بصورة سريعة، وزيارات قصيرة، على أن تقتصر المصافحة على لغة الجسد والإيماءات لتصبح لغة التعامل الأكبر بين الأفراد والجماعات، أما التقبيل فقد ينعدم نهائيا.
ولأن الكثير من الأشخاص والمهتمين يعدّون صحتهم وحياتهم أهم من كل التقاليد والمراسم والطقوس التي كان عليها المجتمع قبل كورونا، هذا يفرض عليهم وبعد درس كورونا الذي لن يُنسى، أن يُعيدوا حساباتهم الدقيقة، بكل ما يتعلق بحياتهم الأسرية والاجتماعية العملية، وبكل ما فيها من تفاصيل ومهما كان شكلها وحجمها، وأن يتبعوا سبل الوقاية، حتى لا يكونوا ضحية أي وباء، أو أي عدوى، انطلاقا من أن أي غلطة قد تكلفهم حياتهم.
وما ينتهي إليه العمارات بالقول: "غدا بعدما يحزم كورونا أمتعته ويغادر، سيغادر معه كل شيء جميل، ليس تقصيرا من الأفراد أو رغبة في البعد، بل لأن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء".
 
عدد القراءات : 4839

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020