الأخبار |
إقلاع أول رحلة جوية من دمشق إلى روسيا بعد توقف لأشهر بسبب جائحة كورونا  بيسكوف: لا أحد في الكرملين يتقبل حتى مجرد فكرة نشوب حرب مع أوكرانيا  أول ظهور للأمير حمزة برفقة الملك عبد الله بعد الأزمة  العراق يدشن رسمياً مشروع ميناء “الفاو الكبير”  ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس  3 آلاف مليار ليرة إجمالي أضرار الكهرباء خلال 10 سنوات من الحرب  هزة أرضية بقوة 4.5 درجة تضرب سواحل اليونان  رمضان.. وبشائر الأمل.. بقلم: محمود حسونة  قرية برازيلية تبني ثالث أكبر تمثال للمسيح في العالم  أول منطقة في العالم تعود إلى طبيعتها بعد تطعيم جميع سكانها ضد كورونا  الأزمة الاقتصادية في لبنان.. كيف نعطل مشاريع الفساد والغطرسة الأميركية؟!  زيادة الرواتب والأجور “قشة الأمل” وسط مخاوف ارتفاع الأسعار  الاستراتيجية الرقمية للتجربة السورية في الجلسة الأولى من المؤتمر الدولي الثالث للتحول الرقمي  هبوط الفن ليس عالميّاً.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي  عبء «الدَّين» يزداد ثقلاً على الأسر مع عودة تفشي الكورونا  بينها إلغاء ولاية الذكور وحق الطلاق.. مجموعات نسوية في السودان تطرح مطالبها  سد النهضة.. مستشار البرهان يحذر من "حرب مياه أفظع مما يمكن تخيله"  مؤشر على تزايد الخلافات في صفوفها … «جمال سليمان» يعلّق نشاطاته في «كيانات المعارضة»  من سيستفيد… بيع الدولار للتجار والصناعيين بسعر 3375 ليرة لتمويل مستورداتهم؟ … ونوس: يضفي نوعاً من الاستقرار بالأسعار في السوق  مشغل وطني ثالث في سورية والانطلاق العام الجاري     

آدم وحواء

2020-03-29 04:27:22  |  الأرشيف

بعد كورونا.. هل ستعود المصافحة والتقبيل كما في السابق؟

جاء كورونا بكل ما فيه، ليفرّق الأفراد والجماعات وليبعدهم عن بعضهم في غرف منفردة وهم في منزل واحد؛ فابتعد كل منهم عن الآخر حتى الزوج عن زوجته والابن عن أبيه، حتى أثناء الزيارات العائلية وإن وُجدت فإن كثيرين يخشون مصافحة أعز الناس عليهم، أما التقبيل فأصبح محرما أيضا خوفا على صحة الجميع وحياتهم.
اليوم، وبعد أن يتلاشى كورونا ويرحل، كلنا قد يتساءل: هل ستتلاشى وترحل معه سلوكيات كان الجميع يمارسها، تبين لاحقا مع انتشار فيروس كورونا أنها كانت السبب في نقل بعض الأمراض كالمصافحة والتقبيل؟ وهل سيصبح الناس دون ممارستها أقل خطرا على حياتهم؟
عن هذه التساؤلات يتحدث المتخصص في الدراسات الاجتماعية الدكتور فارس العمارات، ويقول: قد يختلف الترحاب الذي كان بالمصافحة وشدّ الأيادي ليصبح ضربا من الماضي، فيما التقبيل والأحضان سيصبحان من المحرّمات، فيما الابتعاد عن كل العلاقات الاجتماعية سيكون السمة الظاهرة ليسلموا من أي أذى، وبالتالي تكون جائحة كورونا عبرة ليس بعدها عبرة.
والأيام المقبلة سيكون كل فرد، مهما كانت علاقته بالآخرين في منأى عن أية تجاذبات أو مناسبات، سواء كانت حفلات أعراس أو أية مناسبة أخرى مهما كان نوعها، انطلاقا من المثل القائل: "من لا يحذر لا يسلم"، خصوصا أن تلك الأزمة كانت سيدة الموقف، وأن من ذاق طعم المرار لن يعود له مرة أخرى، كيف لا وقد لازم البيت، وضاقت به الحياة ذرعا لعدم قدرته على التجول جراء إجراءات الحظر، حسبما يرى العمارات.
شكل الأيام المقبلة
يعتقد العمارات أن تكون الأيام المقبلة، أي ما بعد كورونا، منزوعة من دسم العلاقات الاجتماعية، كما لن تعود متانتها كما في السابق، فيما كثيرون قد يمرّون من أمام بعضهم، أو ربما يلتقون بصورة سريعة، وزيارات قصيرة، على أن تقتصر المصافحة على لغة الجسد والإيماءات لتصبح لغة التعامل الأكبر بين الأفراد والجماعات، أما التقبيل فقد ينعدم نهائيا.
ولأن الكثير من الأشخاص والمهتمين يعدّون صحتهم وحياتهم أهم من كل التقاليد والمراسم والطقوس التي كان عليها المجتمع قبل كورونا، هذا يفرض عليهم وبعد درس كورونا الذي لن يُنسى، أن يُعيدوا حساباتهم الدقيقة، بكل ما يتعلق بحياتهم الأسرية والاجتماعية العملية، وبكل ما فيها من تفاصيل ومهما كان شكلها وحجمها، وأن يتبعوا سبل الوقاية، حتى لا يكونوا ضحية أي وباء، أو أي عدوى، انطلاقا من أن أي غلطة قد تكلفهم حياتهم.
وما ينتهي إليه العمارات بالقول: "غدا بعدما يحزم كورونا أمتعته ويغادر، سيغادر معه كل شيء جميل، ليس تقصيرا من الأفراد أو رغبة في البعد، بل لأن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء".
 
عدد القراءات : 6350

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021