الأخبار |
تسجيل 23 إصابة جديدة بفيروس كورونا و10 حالات شفاء و3 وفيات  الصحة: ضرورة تعاون الجميع والالتزام بإجراءات الوقاية للحد من انتشار العدوى بكورونا  إيران.. ارتفاع ضحايا كورونا إلى أكثر من مئتي حالة وفاة خلال 24 ساعة  حكومة نتنياهو تعيش الموت السريري..هل يقطع المتظاهرون عنها أوكسجين الحياة؟  "الصحة العالمية": أزمة كورونا قد تسوء "أكثر فأكثر"  رحلة جوية لإجلاء السوريين من أربيل إلى دمشق خلال أيام  إحباط هجوم إرهابي كان يستهدف العاصمة العراقية  العرّي يدوس بأقدامه حرمة الأماكن المقدّسة.. ابن سلمان يحوّل السعودية إلى دارٍ للبغاء  حريق هائل في سفينة تابعة للبحرية الأمريكية في سان دييغو  هل يشتري المال السعادة؟.. دراسة تنهي عقوداً من الجدل  هبة أبو صعب: الجودو .. ضرورية للفتاة أكثر من الشباب  هل من حروب ستشتعل قبل نهاية العام.. أين ولماذا؟!  وفاة عروس في موسكو أثناء حفل زفافها لسبب لا يخطر على بال  تجار يروجون الشائعات لشراء الأبقار المصابة بالجدري بسعر بخس!  مقتل 4 جنود باكستانيين في اشتباك مع مسلحين  ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات جنوب غرب اليابان إلى 70 شخصا  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بإعفاء مستلزمات الإنتاج والمواد الأولية الداخلة في صناعة الأدوية البشرية من الرسوم الجمركية  "سورية ما بعد الحرب"..“تراجع المؤشرات التعليمية وتغير التركيبة العمرية” أهم نتائج دراسة حالة السكان  وفق ما تقتضي المصلحة الوطنية.. بقلم: سامر يحيى     

آدم وحواء

2020-02-16 03:42:45  |  الأرشيف

كيف يمكن للأحبة تجديد التواصل بينهم؟

لكي يجدد المحبون العهد بينهم، ويخلقوا الفرصة لتطوير فنون التعامل والتفاهم حول علاقتهم ومن مختلف النواحي؛ المشاعر، والحب، والجنس، والإنجاب، واتخاذ القرارات، لا بد من توافر مهارات الإصغاء الجيد والتعامل مع الشريك من أجل زيادة الألفة والتفاهم والانسجام.
فكما ترى الدكتورة في هندسة الخدمة البشرية الدولية رولا عواد بزادوغ، أنه من الطبيعي حدوث سوء تفاهم أحيانا بين المحبين، ولكن مع التمرس، يمكن تطوير طريقة التواصل والتعبير عن مشاعرهم ورغباتهم بشكل أفضل، تقليصا لخلافات قد تتطور أكثر على المدى البعيد.
الإصغاء الجيد
إن "الكلام دون إصغاء كالكتابة على الماء"، هكذا وصفت بزادوغ حال من لا يصغون جيدا لبعضهم؛ فالإصغاء الجيد لا يعني الاكتفاء بالسماع فقط، وإنما الاستماع بهدف فهم الطرف الآخر قبل محاولة الرد، والتركيز جيدا على ما يقوله أو يحاول قوله.
وهذا ما يدعو أحد الطرفين لعدم مقاطعة الطرف الآخر أثناء الكلام، والنظر إلى عينيه وهو يتكلم ليظهر الاهتمام والتركيز بحديثه، والتفكير بما يقوله، بدلا من التفكير بكيفية الرد عليه.
لأن المسألة ليست مبارزة أو استعراضا للعضلات أو إثبات شيء ما، ولا يعدو الموضوع مسألة محاورة الشريك لتفهمه وتقريب الأفكار، للعيش بسعادة وسلام.
لا للحديث بنرجسية
إن كان لدى أي طرف خلاف مع الآخر، فليكن قادرا على التعبير عن مشاعره دون معايرة أو عتاب ولا كيل الاتهامات، ولا تذكيره بما قام به، والأنفع تبيان الأثر النفسي السلبي الذي انعكس على الطرف الأول، كأن يقول: "الموضوع أحرجني" أو "شعرتُ بالحرج جراء كلامك وتصرفك"، وهذا الأمر سينقله من موقع الضحية إلى موقع الشخص الناضج القادر على حل مشاكله دون خلق صراعات قد تزيد ويصعب إيقافها.
لذلك، وحسبما توصي بزادوغ من الضروري جدا أن يعلم الطرف الآخر حجم الأذى الذي وقع على الطرف الأول وما يشعر به؛ ما يعني التركيز على مشاعره أكثر من توجيه أصابع الاتهام للثاني.
لغة التواصل الجسدية
أي محاولة إحلال الطرف الثاني مكان الطرف الأول، ليتبين له كيف تكون الأمور من منظوره الشخصي، وكيف يراها ويشعر بها، وهل سيجد نفسه يسير على صفحته ذاتها، ويتفق معه على المفاهيم أم يحتاج لخلق لغة تفاهم وتواصل جديدة لفهمه؟
خصوصا أن هناك الملايين من الحركات البسيطة القادرة على خلق لغة تواصل جسدي فعال بين الطرفين وتقرب وجهات النظر وتشعرهما بالحب والحماسة من جديد، حسبما ترى بزادوغ.
ومن الأمثلة التي طرحتها على تلك الحالة، هي مبادرة طرف بعناق الطرف المنفعل أثناء وقوع خلاف بينهما، قد تجعل الطرف الآخر يعيد النظر بموقفه أو يخفف من وطأة حدته، فينتهي الخلاف أصلا.
وهذا ما يتطلب منهما تجنب إهمال لغة التواصل الجسدية بل خلقها إن أمكن ذلك، والعمل على تطويرها كي تأخذ الحيز الأكبر من تواصلهما كزوجين، فيحظيان بحياة ملؤها التفاهم والرضا.
ومن جهة أخرى، تلعب تلك اللغة دورها الكبير بإشباع الجوع العاطفي بينهما، والتأثير على هرمون السعادة، فلو بدئت بنظرة العينيْن ستنتهي حتما بالعناق.
السعي لتطوير النفس
ومن وجهة نظر الباحثة بزادوغ، لا بد من تطوير النفس بالتخلص من العادات السيئة التي يمكن أن تضر بها وبالعلاقة مع الشريك، وتجنب النرجسية والأنا أثناء الحديث معه، والاعتراف باختلاف هرم الأولويات بين الشريكين، من خلال الحوار من أجل تحديدها والاتفاق عليها.
فمثلا لو كانت أولويات الزوجة تربية أطفالها أو العناية بعائلتها، أما زوجها فأولوياته الجنس أو الطعام فهنا لن يستطيعا العيش بسعادة وسلام.
لذلك، ومن أجل التواصل من جديد كمحبين يتوجب عليهما الاتفاق على أسس العلاقة وهرم الأولويات والتحاور بطريقة فعالة ليتمكنا من الاتفاق والوئام.
وأنهت بزادوغ حديثها بالقول: "إضفاء بعض الدفء على الكلمات اليومية المعتادة بين الطرفين، يؤدي لا محالة لتقوية المشاعر، وتخفيف حدة الاختلاف إن وُجد، وتوطيد العلاقة وتجديدها".
 
عدد القراءات : 4887

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020