الأخبار |
أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هونغ كونغ تغلق جميع المدارس بسبب ارتفاع حالات الإصابة بـ"كورونا"  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  غاز المتوسط.. العملاق الصيني يدخل من بوابة قبرص  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  تجار في طرطوس يتاجرون بلحوم الأبقار النافقة بسبب وباء الجدري ويبيعونها للمواطنين  الصحة المصرية: تسجيل 1025 إصابة جديدة بكورونا و75 حالة وفاة  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  تزايد غير مسبوق في جرائم القتل والاغتصاب.. والعلاج بنشر الوعي والتربية الجنسية  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  صراع «السيادة» على سوق الطاقة: أسعار من ثلاثة أرقام صارت ماضياً بعيداً!  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية     

آدم وحواء

2020-01-28 04:18:13  |  الأرشيف

من هو الرجل الذي لا تقاومه النساء ؟

النساء ينجذبن إلى بعض الميزات الشخصية وهذا أمر طبيعي، فهم يتبعن الرجل الذي يستحوذ على قلوبهن وعقولهن. هل سبق أن تَساءلت لماذا يحظى بعض الرجال بكلّ الحظ عندما يتعلّق الأمر بالنساء؟ ليس سراً بأنّ بعض الذكور أثبتوا مراراً وتكراراً بأنّ النساء لا يستطعن مقاومتهنّ— ولا يتعلّق الأمر ببساطة بوسامتهم أَو عضلاتهم البارزة.
 
والحقيقة هي أنّ النساء ينجذبن إلى بعض الميزات الشخصية وهذا أمر طبيعي، فهنّ يتبعن الرجل الذي يستحوذ على قلوبهنّ وعقولهنّ.
 
فإذا كنت لا تدري بعد إذا كنت ضمن هذه الفئة المحظوظة، فإليك سبعة رجال مثاليّين تفضّلهم النساء، عسى أن تكون احدهم.
 
- الرجل الرومانسي
 
تنجذب النساء إلى الرجل الذي يؤمن بالرومانسية ولا يتصنّعها. وهذا لا يعني أن ترتدي قميصاً من الحرير وتضع سواراً من الذهب الأصفر!! ولكنّهنّ يفضّلن الرجل الذي يقدّم لهنّ الزهور، والشوكولا الفاخرة، والذي يتصل بهنّ أو يبعث لهنّ بالرسائل الغرامية التي لا ينسى أن يوقعها بكلمات الحب.
 
لماذا لا تقاوم النساء هذا الرجل: أوّلاً لأنّه يجعل المرأة تشعر أنّها المفضلة، والوحيدة في عالمه.
 
-الرجل الواثق من نفسه
 
هذا الرجل يشعر بالأمان والإطمئنان مع نفسه، وشخصيته. فهو قوي في المجتمع، وله حضور وهالة إجتماعية، بالطبع ضمن المعقول، فنحن لا نتحدّث عن الرجل المغرور، وهذا النوع تكرهه النساء، الذي يدخل ليفلت الإنتباه، فتراه ينتقل من شخص لآخر ليروي ذات القصة البطولية عنه. وإنّما نقصد الرجل الواثق من نفسه، الذي لا يرمق المرأة بنظرات الغيرة والغضب إذا ما تحدثت مع شخصٍ آخر، بل يشجّعها على الإنخراط في المجتمع ويشعر بالفخر لحضورها.
 
لماذا لا تقاوم النساء هذا الرجل: لأنّ الثقة بالنفس تعني القدرة على السيطرة على جميع المواقف، وهذا ما تبحث عنه المرأة، رجل يستمد قوّته من شخصيته، لا من مركزه أو مركز الآخرين.
 
- الرجل الفنان
 
يمتاز هذا الرجل بأنّه عفوي وتلقائي، ومرتبط بالطبيعة، كما أنّه موهوب، ومبدع سواء في الكتابة أو الرسم أو النحت أو الغناء، فهو متجدّد ومليء بالمفاجآت.
 
لماذا لا تقاوم النساء هذا الرجل: لأنّ كل إمرأة تبحث عن رجل متميّز، يملك صفات خاصة مختلفة عن الآخرين، وعندما يكون هذا الرجل مبدعاً في مجال فني، فهو مصدر للإلهام والعطاء، فالنساء يفضّلن الإبداع على الروتين المقيت.
 
- الرجل الأجنبي
 
نعم، تفضّل بعض النساء الرجل الغريب القادم من بلاد بعيدة. فهو مثير بلهجته، وإطلالته المختلفة. تحبّ النساء الرجال من هذا النوع لأنّهم يملكون عادات وثقافات مختلفة، وبالتالي يشعرن معه بالإطمئنان لأنّه مختلف عن الآخرين.
 
لماذا لا تقاوم النساء هذا الرجل: السبب هو الكاريزما، بالإضافة إلى سببٍ غامض لا يمكن معرفته. فالنساء يفضّلن هذا الرجل رغبةً منهنّ في إكتشاف غير المألوف، والتعرّف على ثقافة غريبة عنهنّ.
 
-الرجل اللعوب
 
حسناً، قد لا تفضّل كل النساء هذا الرجل، إلا أنّه من الصفات المرغوبة أحياناً، وكثيراً ما نسمع فتيات يقلن، "أنا السبب، فأنا أحب الرجل الذي يجنني." وقد يكون هذا الرجل سائق سيارات سباقات، أو مشاكساً في عمله، أو مهملاً في دراسته على حساب حريّته الشخصية.
 
لماذا لا تقاوم النساء هذا الرجل: كل فتاة تشعر بالحاجة أحياناً إلى الثورة على المألوف، لهذا تفضل الخوض في مغامرة مع رجل عابث. فهذا الرجل يضجّ بالحرية والإنقلاب على كل ما هو تقليدي، وقد تكون رغبةً من الفتاة في محاولة إعادة تأهيله، بالرغم أنّ معظم الفتيات لا يتزوّجن من هذا الرجل.
 
-الرجل الذكي
 
النساء ينجذبن إلى بعض الميزات الشخصية وهذا أمر طبيعي، فهم يتبعن الرجل الذي يستحوذ على قلوبهن وعقولهن. هل سبق أن تَساءلت لماذا يحظى بعض الرجال بكلّ الحظ عندما يتعلّق الأمر بالنساء؟ ليس سراً بأنّ بعض الذكور أثبتوا مراراً وتكراراً بأنّ النساء لا يستطعن مقاومتهنّ— ولا يتعلّق الأمر ببساطة بوسامتهم أَو عضلاتهم البارزة.
 
لماذا لا تقاوم النساء هذا الرجل: لأنّه مصدر فخر لها أوّلاً، وثانياً لأنّه يبقيها مستمعة ومستمتعة بما يقولوه من معلومات، أنا شخصيّاً أفضل هذا النوع لأنّ الحياة مع رجل ذكي أفضل وأكثر راحة من الحياة مع رجل جاهل.
 
- الرجل الذي يراعي شعور الآخرين
 
كلّنا تقريباً متفقات على أنّ الأخلاق النبيلة هي أهم شيء في الصفات الإيجابية عند البحث عن الرجل المثالي. وخصوصاً إذا اقترنت بمراعاة شعور الآخرين. فهو يطلب، ويستأذن، ولا يقهر، ولا يشتم، بل يراعي مشاعر الآخرين لآخر لحظة دون أن يشعر أحد أنّه مسؤول أو ذو نفوذ.
 
لماذا لا تقاوم النساء هذا الرجل: لأنّ النساء يبحثن عن رجلٍ لبق، حلو اللسان، والمعشر، ولأنّ بعض الرجال يتصنّعون اللباقة حتى يحصلون على الفتاة، ثم تنكشف صفاتهم السلبيّة، وأخلاقهم السيئة، فإنّ النساء يبحثن أوّلاً عن الأخلاق الحميدة.
 
نرجو أن تكونوا قد إستفدتم من إستعراض مميّزات الرجل المثالي في عيون الفتيات، ومحاولة الوصول إلى هذه الصفات عن طريق المثابرة وتغيير أسلوب الحياة، وستجدون أنّكم أصبحتم محظوظين جدّاً.
 
عدد القراءات : 4846

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245715
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020