الأخبار |
أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هونغ كونغ تغلق جميع المدارس بسبب ارتفاع حالات الإصابة بـ"كورونا"  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  غاز المتوسط.. العملاق الصيني يدخل من بوابة قبرص  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  تجار في طرطوس يتاجرون بلحوم الأبقار النافقة بسبب وباء الجدري ويبيعونها للمواطنين  الصحة المصرية: تسجيل 1025 إصابة جديدة بكورونا و75 حالة وفاة  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  تزايد غير مسبوق في جرائم القتل والاغتصاب.. والعلاج بنشر الوعي والتربية الجنسية  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  صراع «السيادة» على سوق الطاقة: أسعار من ثلاثة أرقام صارت ماضياً بعيداً!  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية     

آدم وحواء

2019-12-28 04:59:05  |  الأرشيف

6 فوائد إيجابية يمنحها الطموح

الطموح يعتبر عنصراً هاماً من عناصر النجاح، إن كان بالنسبة للرجل أو المرأة، وهو يختلف عن الطمع، كما يعلم الناس.. الطموح في شخصية المرأة يعتبر أكثر أهمية من الطموح في شحصية الرجل؛ ذلك لأن معظم الرجال بطبيعة الحال يملكون طموحاً كبيراً ويسيرون على أساسه في حياتهم العملية والمهنية، وهو لذلك أمر طبيعي، أما بالنسبة للمرأة؛ فالأمر يختلف؛ فهناك نسبة كبيرة من النساء اللواتي ليس عندهن طموح بسبب الزواج وإنجاب الأولاد، واتباع روتين في الحياة يتمثل في الاعتناء بالمنزل والزوج والأولاد، هذا بالطبع لا يمنع من أن تكون المرأة طموحاً، ولكن الظروف هي التي تحول دون ذلك.
المرأة الطموح.. أكثر سعادةً
قسم الدراسات النفسية التابع لجامعة «مكنزي» في مدينة ساو باولو، قال في دراسة حول العلاقة بين الطموح والحالة النفسية عند المرأة، إن المرأة الطموح هي تلك التي لديها خطط مستقبلية مشرقة، الهدف منها تحقيق النجاح على أكثر من صعيد، وبخاصة الصعيد المهني، وأضاف خبراء الدراسة: «هذه الخطط تمثل خيطاً قوياً ومتماسكاً من الأمل في تحقيق ما تصبو إليه، وهذا الأمل الدائم هو بالضبط منبع «الحالة النفسية الإيجابية»، التي تعتبر مصدراً للسعادة والتفاؤل، وكذلك منبع قوة تكتسبها المرأة في شخصيتها.
يجب ألا تستسلم المرأة المتزوجة والتي لديها أولاد ولا تعمل، لواقع روتيني ممل؛ بل بإمكانها أن تضع في رأسها أهدافاً كثيرة طموحة، تتمثل في التفكير في كيفية جعل أولادها ناجحين في الدراسة للحصول على مهن عالية المستوى، كما أن دعمها لزوجها لتحقيق المزيد من النجاح في عمله يمثل طموحاً، ولكن هناك نسبة قليلة من النساء المتزوجات وغير العاملات اللواتي يمكن أن نجد عندهن مثل هذا التفكير الطموح، والنسبة لا تتعدى 20% من هذه الفئة من النساء.
الطموح يولد حالات نفسية إيجابية
أكدت الدراسة أن المرأة الطموح، تملك شخصية إيجابية بسبب طموحها الذي يولد الحالة النفسية الإيجابية، ولذلك فإن للطموح تأثيراً كبيراً من حيث توليد طاقات نفسية لم تكن لتوجد لولا التفكير الطموح بالحياة المستقبلية، كما أن المرأة الطموح، هي تلك التي تؤمن بفكرة أنه ليست هناك خطط بالنسبة للماضي؛ بل للمستقبل فقط؛ فما هو تأثير الطموح على المرأة، والحالات النفسية الإيجابية التي تساهم في جعل آلية دماغها تعمل بشكل متوازن؛ يجعل حالتها النفسية متوازنة أيضاً؟
أولاً، يمنح المرأة حافزاً قوياً للعيش بسبب ارتفاع معنوياتها
ذلك بسبب أن الطموح يمنحها عناصر للاهتمام بالحياة، وهي دائماً تميل إلى كل ما هو متفائل في هذا الاتجاه، كما أنه يمنع أي ميول اكتئابية؛ لأنه يساعد على القضاء على الشعور بالملل، الذي يعتبر أحد أسباب الاكتئاب، كما أنه يعلمها تعميق معرفتها وتكريسها لخدمة أهدافها الطموحة، ويوضح المهم منها.
ثانياً، يحسّن مهارتها القيادية
إن الحالة النفسية الإيجابية الناجمة عن هذا الشعور، توسع هامش تعلم مثل هذه المهارات بسهولة؛ فهي تعني الانفتاح في الشخصية لتلقي كل أنواع المعرفة.
كما أن الطموح يعرض على المرأة الإرشادات اللازمة للانفتاح الذهني، والقدرة على التحليل وفهم المشاكل بشكل عميق، ومن ثم اكتساب المعرفة لتقديم الحلول المناسبة لهذه المشاكل، ومن مهارات القيادة الأخرى، التركيز الذي يمنحه للسير بخطا ثابتة باتجاه ما تريد تحقيقه من خطط طموحة.
ثالثاً، يمنحها مهارة عالية للتواصل مع العالم الخارجي
إن معرفة الناس لما يريدونه في الحياة، يجعلهم أكثر قابلية للتواصل مع الآخرين بشكل متميز؛ لاكتساب المعرفة والتعلم من الآخرين ما ليس عندهم، الطموح يفعل ذلك في المرأة، ويجعلها أكثر قابلية للتواصل مع العالم الخارجي بشكل أكثر ذكاء، كما أن ذلك يساهم في تطوير الاحتكاك مع الآخرين والقدرة على فهمهم؛ حيث يعلمها مثلاً تعلم استخدام طبقة الصوت المناسبة لنقل الرسائل والأفكار للآخرين، وهذا بدوره يجعل الآخرين ينقلون رسائلهم وأفكارهم لها بشكل سلس وسهل.
رابعاً، يعلمها فهم الآخرين بشكل أفضل
أشارت الدراسة إلى أن هذه النقطة تتضمن ثلاثة أمور، هي:
1 - القدرة على تقييم عواطفها وعواطف الآخرين، وتعلم إظهار ردور الأفعال الإيجابية.
2 - القدرة على تسجيل الخبرات المكتسبة، من خلال التعاطي الذكي مع الناس.
3 - القدرة على استخدام المواقف لصالح المعرفة الشخصية.
خامساً، يمنحها القدرة على تحسين الذاكرة
وذلك من أجل تذكر الأهداف الطموحة وعدم نسيان أي منها.. كما أن هذا الطموح يمنحها القدرة على التركيز على المعلومات المفيدة، وتكرار ما يتم تعلمه، والتدرب الذاتي على ذلك؛ إضافةً إلى القدرة على التغلب على الشرود الذهني الذي ينتابنا أحياناً.
سادساً، الطموح يجعل المرأة أكثر إنتاجية
المرأة الطموح، تنتج أكثر إن كان في عملها أو في الجهود التي تبذلها لتحقيق طموحاتها، ومما يساعد على ذلك، هو تجنب القيام بالمهام الخطيرة، والتركيز على المهام التي بين يديها، وتجنب فقدان التركيز.
 
عدد القراءات : 5011

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245715
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020