الأخبار |
العرض الأميركي لطهران: رفع تدريجي للعقوبات  إشارات تهدئة روسيّة: أوكرانيا تُرحِّب... والغرب متوجِّس  وجبة الإفطار الواحدة تساوي عشرة أضعاف الأجر اليومي للفرد  ظريف في بغداد الاثنين: هل يلتقي مسؤولين سعوديين؟  «كابوس ديمونا» يؤرّق إسرائيل: حادث عابر أم فاتحة مسار؟  ماكرون يصل إلى تشاد... للعزاء في إدريس ديبي أم لمباركة ابنه؟  عام على انهيار أسعار النفط.. هل يفتح صنبور الذهب الأسود؟  بين المفروض والمرفوض.. بقلم: د. ولاء الشحي  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ؟.. بقلم: ميثا السبوسي  بوتين لن يُحرق الجسور مع الغرب: من يُرِد التصعيد فلْينتظرْ ردّنا  الصين تدين هجوماً استهدف سفيرها في باكستان  زاخاروفا: لا يمكن تصور تنظيم مؤامرة ضد لوكاشينكو بدون علم الاستخبارات الأمريكية  منظمة الصحة العالمية تعتزم القضاء على الملاريا في 25 بلدا إضافيا  سورية تجدد التأكيد على أن الجولان المحتل جزء لا يتجزأ من أراضيها وستستعيده بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي  ليبيا تفتح أبوابها أمام العمالة المصريّة  دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي بالصواريخ في محيط دمشق وتسقط معظم الصواريخ المعادية  «حجّ» جماعي إسرائيلي إلى واشنطن: محاولة أخيرة لعرقلة إحياء «النووي»  الولايات المتحدة: سنواصل تقديم السلاح لأوكرانيا  مجلس النواب الأميركي يصادق على الحد من بيع الأسلحة للسعودية     

آدم وحواء

2019-12-04 04:19:46  |  الأرشيف

لماذا المجاملات محرجةٌ جدًا؟

قد تتحول المجاملات التي نقوم بها مع الآخرين إلى مصدر لشعورهم بالضيق بدلاً من إسعادهم وإدخال البهجة في نفوسهم، وهو الأمر الذي قد يبدو مستغربًا بشكل كبير لدى البعض، لكن الدراسات البحثية التي أجريت مؤخرًا تؤكد أن مجاملة بعضنا على حساب بعضنا الآخر أو الإشادة بأداء بعض من الأشخاص على حساب آخرين في الوقت نفسه هو أمر يعود بالسلب على الشخص الذي تتم مجاملته أو الثناء عليه في المقام الأول.
ويقول الباحثون إنه وبينما يفترض أن تبعث المجاملات على الشعور بالفرح والسعادة، فإنها قد تحيد عن ذلك الاتجاه وتتسبب في حدوث نتائج عكسية في بعض الأحيان، ومن ثم فإن تسببت عبارات الثناء في حدوث ذلك، فهذا ليس استثناءً؛ إذ ثبت أن حوالي 70 % من الناس يربطون بين التقدير الإيجابي وبين الشعور بالحرج والانزعاج.
وعن تلك الحالة، أوضح الباحثون أن أول شيء يجب معرفته هو أن المجاملات تتسبب في حدوث تجعد غريب في نسيج التفاعل الاجتماعي؛ فنحن غير معتادين من الناحية الاجتماعية عمومًا على قول أشياء إيجابية عن أنفسنا وعلى الاختلاف علنًا مع الناس.
وأضاف الباحثون أن ذلك قد يُحَوِّل المجاملة إلى شيء غير مريح، سواء كان بوسعنا تقبلها، ومن ثم انتهاك القاعدة الأولى غير المعلنة، أو رفضها، ومن ثم انتهاك القاعدة الثانية.
ونوه الباحثون إلى وجود فائدة اجتماعية من وراء التعامل بتواضع عند تلقي مجاملة؛ ففي جوانب كثيرة يكون الرد المقبول على المدح هو الإحراج، وقد يكون الانزعاج الذي تشعرين به ناتجًا عن معرفتك دون وعي بأنك من المفترض أن تشعري بتلك الطريقة.
وقد تتصورين كذلك أن الشخص الممتدح يتم خداعه، وهو ما قد يزيد بشكل أكبر من الشعور بحالة الانزعاج؛ ما قد يؤدي أيضًا لحدوث متلازمة الدجال. (وهي الحالة النفسية المرضية التي يعيش فيها المريض في حالة من الأوهام، الشك، القلق والسلبية).
كما لفت الباحثون إلى وجود عنصر آخر من عناصر المدح العام الذي يُسَبِّب أيضًا الشعور بالانزعاج والقلق إلى جانب جزء المدح نفسه، وهو الجزء المتعلق بتقديم المدح في الأماكن العامة، فمصارحة أحدهم وإطراؤه على شيء أو فعل قمتِ به ليس مجرد مجاملة وإنما علامة أيضًا على أنه يراقبك، وهو ما قد ينقل لك إحساسًا بالضيق والانزعاج.
وبحسب ما ذكره كريستوفر ليتلفيلد، من شركة استشارات الأعمال AcknowledgementWorks، فإنه من المهم أن ندرك أن المجاملة ترتبط بمُقدِّم المجاملة بقدر ارتباطها بمتلقيها، ومن ثم فمن الأفضل محاولة تقبلها كما تقبل الهدايا، وإذا لامست مشاعرك، يمكنك تضخيم التأثيرات الإيجابية بالسؤال عما أعجَبَ صاحب المدح بالضبط في عملك، وهو أمر ينصح به تجنبًا لتولّد أي مشاعر ضيق أو انزعاج.
 
عدد القراءات : 6433
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021