الأخبار |
ماهر الأخرس يعانق الحرية: أشعر بالنصر الكبير على أقوى قوة في الشرق الأوسط  ما بعد انهيار «داعش»: «القاعدة» أمام المجهول  بايدن بين «البنتاغون» والدبلوماسية.. بقلم: عباس بوصفوان  ألمانيا.. نحو 23 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا والحصيلة تتجاوز المليون  في مسارات النجاح.. تنافسية تفاضلية بين تفوق التحصيل العلمي وأولوية القيم الإنسانية  مصر تحسم الجدل بشأن "3 أيام مظلمة" ستتعرض لها الأرض أواخر 2020  السويد...كورونا يطول العائلة الحاكمة ويصيب الأمير كارل فيليب وزوجته  بضائع غربية «مما هبّ ودبّ»: المُهرّبات تغزو سوريا!  تجمع بين الاتزان والجمال والإقناع.. نور هزيمة: أثق بنفسي.. وهذا هو مفتاح الوصول إلى قلبي  روح القانون...بقلم: سامر يحيى  النفط يتراجع مع انحسار موجة الصعود بفعل مخاوف الطلب  هزة أرضية بقوة 4.3 درجات تضرب شمال شرق دمشق  الرئيس البرازيلي يقول إنه لن يأخذ لقاح فيروس كورونا  هل أنت متوازن؟!.. بقلم: د. ولاء الشحي  أمام السيد الرئيس بشار الأسد الدكتور فيصل المقداد يؤدي اليمين الدستورية ..وزيراً للخارجية والمغتربين.  البرلمان الأوروبي يستعد لفرض "عقوبات قاسية" على تركيا  ترامب يضع شرطا وحيدا لمغادرة البيت الأبيض  منظمة الصحة: العالم سيتمكن من السيطرة على تفشي جائحة كورونا  إيران تستعد لاختبار لقاح محلي ضد كورونا على البشر  ترامب ونتنياهو.. خط سري وتكتم شديد و 70 يوما خطيرة     

آدم وحواء

2019-11-20 04:24:20  |  الأرشيف

4 أسباب وراء هوس نشر الصور على مواقع التواصل… ما هي؟

أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي بالنسبة لكثير منا ضرورة، وجزءًا كبيرًا من حياتنا اليومية، لكن هوس نشر المعلومات والتفاصيل الشخصية قد يدفع البعض إلى نشر قصص شخصية ومفصلة للغاية، بحيث يصعب تخيل نشرها، وأحيانا تؤدي إلى مشاكل اجتماعية ومهنية.
يرى الخبراء أن الإفراط في التواصل ونشر الأمور الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي يعود لبعض الأسباب النفسية.
1- غياب السلطة:
أحد أهم الأسباب التي تدفعنا أحيانا إلى الإفراط في عرض الأمور الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي هو الإحساس بأن أحدا لن يسمع ما تقول. وعندما نتابع حساباتنا على مواقع التواصل، فإننا نشهد تأخيرا في ردود الفعل، ولا نلمح تداعيات اعترافاتنا على الفور، مثلما يمكن أن يحدث حينما نبوح بسر حميم لأحد الأصدقاء. كما أنه لا يتعين علينا رؤية وجوه الآخرين، ولا نشعر بالإحراج.
كذلك فإن عدم كشف بعض الأشخاص عن هوياتهم، يجعل هؤلاء في حل أن يكشفوا أكثر تفاصيل الحياة حميمية، وربما حتى دناءة، طالما لن يكون ذلك تحت الاسم الحقيقي للشخص.
كذلك فإن وسائل التواصل الاجتماعي لا تتضمن سلطة، عكس العمل أو المدرسة أو المنزل حيث توجد شخصية رب العمل، أو المعلم، أو الأب، فوسيلة التواصل الاجتماعي هي وسيلة مجانية متاحة للجميع، يمكننا أن نتواصل مع من نحب في الوقت الذي نحب وبالكيفية التي نحب، دون رقيب أو رادع.
2- النرجسية
بالطبع هناك قدر من البحث عن الاهتمام، اهتمام من حولنا، اهتمام مجتمعنا، اهتمام العالم بأسره بما نكتب، وما ننشر، حيث نأمل دائما في الإعجاب، نريد أن نلتقط صورة “سيلفي” خاصة، ونعرض قصة نظن أنها مثيرة، لا للأصدقاء والأقارب، بل وربما تصل لدائرة أوسع، وتصبح أكثر الصور أو الفيديوهات أو المنشورات تداولا عبر الإنترنت. إنها النرجسية التي قد تؤدي في حدودها غير الطبيعية لأن تكون مرضًا يؤذي صاحبه قبل أن يؤذي من حوله، بينما يعتبر الشخص أن تفاصيل حياته اليومية مهمة لكل البشر في جميع أنحاء العالم، ويصاب بالإحباط والاكتئاب حينما يدرك حقيقة أن الحياة تسير على نحو طبيعي، دون أدنى اهتمام بما ينشر من صور أو فيديوهات أو كلمات.
3- الرغبة في التحقق
على النقيض من ذلك، قد يؤدي تدني احترام الذات إلى السعي نحو البحث عن شرعية وموافقة من حولنا على ما نفعل، وحينما يشعر الشخص بعدم الأمان حيال هيئته على سبيل المثال، فإنه دائما يبحث عن المديح، أو عن مجرد الإعجابات (حتى ولو سلبية)، كطريقة للشعور بالوجود والأهمية والتحقق.
4- الوحدة
تمنحنا شبكات التواصل الاجتماعي الفرصة كي نحكي للعالم قصتنا دون أن نعاني من تداعيات ذلك كما يحدث على أرض الواقع، فحينما نتحدث عن أسرارنا، مشكلاتنا، أو اهتماماتنا كثيرا ما نحس بأننا لسنا وحدنا، وأن هناك من يشاركنا نفس المشاعر والمشكلات والقضايا، وهو ما يمنحنا إحساسا ما بالتعاضد والتكاتف المجتمعي.
وكثيرا ما تساعد شبكات التواصل الاجتماعي الأشخاص في الكشف عن أشياء لم يكونوا يعرفونها من قبل، كأن يلتقي البعض في مجموعات يتشاركون فيها لمرورهم بتجربة ما، فيعرفون جميعا أنهم ليسوا بمفردهم، بل هناك من يشاركهم تجربتهم، رؤيتهم، أفكارهم، أحلامهم.
 
عدد القراءات : 5995

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020