الأخبار |
لاريجاني ورئيسي يعلنان ترشحهما للرئاسة في إيران  الولايات المتحدة.. مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين تناشد بايدن بالتوقف عن دعم إسرائيل  الطائرات الحربية الإسرائيلية تستهدف منزل رئيس حركة "حماس" في غزة  73 عاماً على النكبة الفلسطينية: سقوط أوهام قتل القضية  أغنياء وفقراء.. معركة أبدية.. بقلم: عاصم عبدالخالق  غوتيريش يعرب عن "سخطه وانزعاجه الشديدين" من الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة  حمدوك يأمر بإرسال تعزيزات أمنية إلى جنوب دارفور عقب مقتل شرطيين على يد تجار مخدرات  تحذيرات من أخطار تهدد ملايين حواسب Dell حول العالم  أكثر من 70 ألف وفاة بكورونا.. دولة أخرى "على حافة الخطر"  "عاصفة كورونا" تضرب تونس.. وتخوف من كارثة طبية  منظمة حقوقية إسرائيلية: إسرائيل ترتكب جرائم حرب في قطاع غزة  عام على انهيار أسعار النفط.. هل يفتح صنبور الذهب الأسود؟  عسقلان وبئر السبع وإسدود تحت قصف صاروخي مكثف  الموقف الامريكي من العدوان الاسرائيلي لا يمثل تحولا في سياسه واشنطن  حماس: مجزرة "مخيم الشاطئ" تعبر عن عجز إسرائيل في مواجهة المقاومة     

آدم وحواء

2019-09-29 03:09:38  |  الأرشيف

مشاعري نحوه هل هي حب أم إعجاب؟

أنا لا أعلم هل أنا أحبه أم معجبة به، فعمري 16 سنة، وعمره 18 سنة، أعرفه منذ صغري؛ لأنه من عائلتي البعيدة. أحببته واعترفت له بذلك، وبدأنا حكايتنا منذ 6 أشهر، بعدها أصبح لا يهتم بي. أرجوكِ ساعديني.. ماذا أفعل؟ وكيف أعرف؟ هل هو حب أم إعجاب؟
(رندة)
 
رد خالة حنان
الحل:
1- إنه لا حب ولا إعجاب يا حبيبتي!
2- بل هو رغبة في الاكتشاف، وتأكيد حالة الحب، والتي في كثير من الأحيان نظنّها حباً حقيقياً، بينما هي في الحقيقة حالة البحث عن الحب!
3- الإعجاب حالة أخرى، وهي تستمر معنا، ويمكن أن تشمل أكثر من إنسان؛ بمعنى أنه يمكن أن تعجبي بمعلمتك، أو بممثل، أو بأشخاص لِطاف تلتقيهم للمرة الأولى، أو بشخصيات معروفة...
4- لهذا اطمئني، ففي عمرك تكون الحالة في أغلب الأحيان حالة الوهم بالحب؛ أي أنكِ تحبين أن تكوني في هذه الحالة، وأنكِ من دون تفكير أسقطتِ هذه الرغبة الموجودة داخلك على هذا الفتى؛ لأنه لطيف وتعرفينه منذ الصغر وتطمئنين له!!
5- أنتِ وهو عشتما هذه الحالة من وهم الحب، وتبيّن لكما أنه ليس هو الحب؛ فهو أصبح لا يهتم بكِ، وأنتِ تسألين نفسك إن كان حباً أو إعجاباً!!
6- كل هذا يا حبيبتي يؤكد ما ذكرته لكِ، فأرجو أن تقرئي ردّي بدقة، وتريحي بالك وألا تخافي؛ فسوف يأتيكِ الحب في مرحلة أخرى إن شاء الله.
7- تذكّري أنكِ مازلتِ صغيرة، وأن الحياة أمامكِ، فلا تستعجلي، وفكري بأشياء مهمة تشغلكِ وتجعلكِ فتاة واثقة وفهيمة، وهذا لن يكون إلا إذا استفدتِ من وقتكِ، ونجحت في دراستك، واهتممتِ بالقراءة والاطلاع؛ بمعرفة معلومات عامة وقراءة كتب مفيدة في أي مجال تحبينه.
 
8- سترين بعدها أن الوقت لا يعود، وأن ما تزرعينه اليوم؛ من اهتمام بحياتك وشخصيتك وعقلك، ستحصدينه بالفرح والسعادة والنجاح والحب الحقيقي بإذن الله.
 
عدد القراءات : 7282

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3545
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021