الأخبار |
اعتداء إسرائيلي على «نطنز»: فصل جديد من «الإرهاب النووي»  القبض على موظفة لرفضها إعادة مليون دولار أودعت في حسابها بالخطأ  السعودية: محاكمات وإعدامات لـ«المتسرّبين» إلى «أنصار الله»  تركيا «تحرس» البحر الأسود: لا انخراط مع الأميركيين في «لعبة» دونباس  أصابع المافيا الخفية تعبث بأوروبا.. 750 مليار يورو في خطر  بانتظار القانون الجديد “المثقل بالعقوبات”.. هل يكفي السجن والغرامة لضبط الأسواق؟  أنصفوا المهمشين..!.. بقلم: حسن النابلسي  الدول العربية والإسلامية تعلن عن أول أيام شهر رمضان  أنجي الصالح "ملكة جمال الأرض - سورية 2021"  العلم والعمل.. أيهما أولاً؟.. بقلم: شيماء المرزوقي  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً متضمناً قانون حماية المستهلك الجديد  الصحة: الطريقة الوحيدة لإجراء اختبار (PCR) للمسافرين هي من خلال المنصة الإلكترونية  أول ظهور للأمير حمزة برفقة الملك عبد الله بعد الأزمة  ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس  3 آلاف مليار ليرة إجمالي أضرار الكهرباء خلال 10 سنوات من الحرب  هزة أرضية بقوة 4.5 درجة تضرب سواحل اليونان  رمضان.. وبشائر الأمل.. بقلم: محمود حسونة  قرية برازيلية تبني ثالث أكبر تمثال للمسيح في العالم  أول منطقة في العالم تعود إلى طبيعتها بعد تطعيم جميع سكانها ضد كورونا  الأزمة الاقتصادية في لبنان.. كيف نعطل مشاريع الفساد والغطرسة الأميركية؟!     

آدم وحواء

2019-09-08 03:26:06  |  الأرشيف

روتين الحب يُشعرنا بالملل!

السؤال
مرحباً.. أنا مرتبطة منذ عدة سنوات، علاقتي بحبيبي جيدة، ولكن في الأشهر الأخيرة بدأ الملل يدخل إلى حياتنا، وبرغم محاولة كل منا لكسره، إلا أننا بدأنا نفتقد الإحساس بالإثارة، وحتى عندما نشعر بحيوية، سرعان ما يعود الشعور بالملل... باختصار، حياتنا انطفأت بالروتين اليومي، من مشاكل وعمل ومسؤوليات، وعندما حاولت أن أتكلم معه لحل الموضوع، اتهمني بأني أفشل في أن أُخرجه من المزاج السيء، وأني أصبحت صامتة، ولا أستطيع طرح موضوع شيق للحديث فيه. أشعر أني عاجزة، وأرجو المساعدة بحلول وأفكار عملية يمكن تنفيذها. شكراً مقدما
«ميادة»
الرد
الحل:
لم أفهم توصيفك يا حبيبتي حول كلمة «حبيبي»! هل تقصدين «خطيبي»؟ لأني خمنت ذلك من إشارتك إلى ارتباطكما منذ سنوات!
المهم أن حل مشكلة أي علاقة بين شريكين في فترة الخطوبة، أو قبلها، أو حتى بعد الزواج، لا بد أن يبدأ بالتركيز على 3 عناصر أساسية:
أول هذه العناصر هو الانسجام الشخصي.
ثانيها الصداقة بينهما.
وثالثها علاقتهما بالمجتمع حولهما، وهذا يشمل العائلة والأقارب والأصدقاء، ثم المجتمع العام.
يخطئ كثيرون يا ابنتي حين يظنون أن الحب يصنع المعجزات، وأن الحب وحده كفيل بتوفير السعادة الأبدية للشريكين، ليتبيّن فيما بعد أن الحب كأي علاقة أخرى، تتطلب سعي الطرفين للحفاظ عليها، وهي ترتبط بهما وبمن حولهما أيضاً، لأن الحب لا ينمو في جزر معزولة!
أنتما بحاجة إلى مصارحة للحالة التي تعيشانها، فإذا كنتما خطيبين، فربما يكون الزواج فرصة للتجديد، حيث تبدآن مرحلة تحقيق الأمومة والأبوة في حياتكما، وهذه بحد ذاتها مسؤولية تتطلب الكثير من التفاهم والسعي والتضحية والمسؤوليات المتوالية.
أما إذا كنتما في فترة ما قبل الخطوبة، فإن إعلان الخطوبة، شرط أن تكون محددة بفترة زمنية قصيرة، سينقلكما أيضاً إلى عالم آخر من الالتزامات مع عائلتيكما، واتساع دائرة تلك العلاقات بما تتطلب من واجبات، بحيث تبتلع حالة لروتين وتقضي على الملل!
أخيراً أعود إلى العناصر الثلاثة، لأذكركِ بها، إذ يبدو لي أنكِ وهذا الحبيب أو الخطيب، تعيشان في زاوية مغلقة لا يتحقق فيها، إلا العنصر الأول وهو الانسجام الشخصي، وهذا العنصر عمره قصير إذا لم يغذَّ بعنصري الصداقة والعلاقات الاجتماعية.
سارعي إذن إلى الخروج من الظلمة إلى النور، واعلني هذا الحب اجتماعياً وشرعاً، واجعلي خطيبك الأخ والصديق، وليجعلك الأم الثانية والزوجة الأمينة، وغادرا أنانية المحبين إلى التزام وعطاء الأمهات والآباء، وانطلقا معاً نحو الحب الحقيقي بعناصره الثلاثة التي لا تستقيم من دونها نواة العائلة السعيدة، والمجتمعات السعيدة أيضاً.
 
عدد القراءات : 6756

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021