الأخبار |
أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هونغ كونغ تغلق جميع المدارس بسبب ارتفاع حالات الإصابة بـ"كورونا"  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  غاز المتوسط.. العملاق الصيني يدخل من بوابة قبرص  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  تجار في طرطوس يتاجرون بلحوم الأبقار النافقة بسبب وباء الجدري ويبيعونها للمواطنين  الصحة المصرية: تسجيل 1025 إصابة جديدة بكورونا و75 حالة وفاة  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  تزايد غير مسبوق في جرائم القتل والاغتصاب.. والعلاج بنشر الوعي والتربية الجنسية  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  صراع «السيادة» على سوق الطاقة: أسعار من ثلاثة أرقام صارت ماضياً بعيداً!  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية     

آدم وحواء

2019-07-30 08:37:50  |  الأرشيف

طرق طبيعية لإطالة وقت العلاقة الجنسية

العلاقة الجنسية من الأمور التي تدعم العلاقة بين الزوجين، وحتى تدوم الممارسة الحميمة لفترة أطول، يجب إتباع بعض النصائح والإرشادات.
طرق طبيعية لإطالة وقت العلاقة الجنسية
تعتبر العلاقة الجنسية من الأمور الأساسية بين الزوجين، فيجدا فيها الإستمتاع ويتقربا إلى بعضهما البعض.
وتتأثر مدة ممارسة العلاقة الجنسية بين الزوجين بمجموعة من العوامل، فبعض الأزواج يعانون من قصر مدة الجماع وبالتالي عدم الحصول على قدر كاف من الإستمتاع.
العوامل المؤثرة على مدة الممارسة الجنسية
وفقاً للعديد من الدراسات، فإن متوسط وقت عملية الإيلاج يكون من 4 إلى 9 دقائق، ولكن إجمالي الممارسة من بداية المداعبة وحتى القذف يمكن أن تصل إلى 44 دقيقة.
وهناك بعض العوامل التي تؤثر على المدة التي تستغرقها العلاقة الجنسية بين الزوجين، وتتمثل في:
عمر الزوج: حيث أن صغر سن الزوج يساهم في مدة الجماع، فكلما كان صغيراً في السن كلما كانت صحته الجنسية أفضل ويستغرق وقت أطول في الممارسة.
صحة الزوج: حتى وإن كان عمره صغيراً، فقد تكون صحته ضعيفة نتيجة التدخين أو الإجهاد الذهني والعقلي، مما يسبب له سرعة القذف.
الإصابة بأمراض العضو الذكري: مثل ضعف الإنتصاب وإلتهاب البروستاتا، والتي تؤدي إلى سرعة القذف، مما يجعل مدة العلاقة الجنسية لديهم قصيرة.
وفي هذه الحالة يحتاج الرجل إلى علاج المشكلة التي تسبب سرعة القذف حتى تعود فترة ممارسة العلاقة الجنسية إلى معدلها الطبيعي.
طرق إطالة وقت العلاقة الجنسية
إليك بعض الوسائل الطبيعية التي تساعد في إطالة وقت العلاقة الجنسية:
المداعبة بين الزوجين
كلما زادت فترة الملاطفة بين الزوجين من خلال المداعبة والتقبيل، كلما زادت فترة العلاقة الممتعة التي يقضيها الزوجان معاً، ولذلك ينصح بأن تصل فترة المداعبة إلى حوالي 10 دقائق قبل الإيلاج.
 
كما أن إتباع الطرق المختلفة من الملاطفة يساعد في التقريب بين الزوجين وزيادة مشاعر الحب والرومانسية.
 
ويعتبر التدليك من أهم سبل الملاطفة بين الزوجين، وخاصةً في المناطق التي تزيد الشعور بالإثارة لديهما.
 
 
 
وعندما يقوم الرجل بمداعبة زوجته، فسوف يساعدها في الوصول للنشوة بشكل أسرع، وهو أمر جيد لأنها تحتاج فترة أطول حتى تصل إلى قمة الإثارة.
 
التخلص من التوتر
هناك علاقة وطيدة بين الشعور بالتوتر وسرعة القذف عند الرجال، مما يتسبب في قصر مدة الممارسة الجنسية.
 
وقد يحدث التوتر نتيجة الضغط العصبي والمجهود الزائد خلال العمل بالإضافة إلى كثرة التفكير ووجود أبناء في المنزل، فيسعى الزوجين إلى إنهاء العلاقة سريعاً.
 
 
 
وللتغلب على شعور التوتر، ينصح بممارسة رياضات تمنح الجسم الإسترخاء، مثل رياضة اليوغا، وكذلك الإستماع إلى موسيقى هادئة، وينصح بممارسة الجنس أثناء نوم الأطفال.
 
تهيئة الأجواء
تتطلب العلاقة الحميمة وجود أجواء رومانسية في الغرفة، فهذا يحفز على الإستمتاع الجنسي بصورة أفضل.
 
ويمكن خلق أجواء رومانسية في الغرفة من خلال إستخدام الضوء الخافت وإضاءات الشموع، بالإضافة إلى وضع العطر المفضل للشريك.
 
 
 
كما ينصح بأن تكون الأجواء باردة في الغرفة وليس الطقس حاراً لأن هذا يساعد في تأخير النشوة لدى الشريكين.
 
تغيير وضعية الممارسة
حيلة بسيطة ولكنها فعالة في إطالة مدة العلاقة الحميمة، وذلك من خلال القيام بتغيير وضعية الممارسة مع إقتراب الوصول إلى النشوة.
 
ويمكن أن يقوم الزوج بهذا إذا شعر بأنه على وشك القذف، ليأخذ وقتاً ويعود إلى مرحلة الإيلاج والإنتصاب من جديد.
 
 
 
ويفضل تغيير الوضعية أكثر من مرة خلال الممارسة الواحدة، فهذا يزيد من متعة الزوجين ويطيل مدة العلاقة الجنسية.
 
الضغط على العضو الذكري
في حالة شعور الرجل بأنه على وشك القذف، يمكنه القيام بالضغط البسيط على رأس العضو الذكري لمدة 5 إلى 10 ثوانٍ، فهذا يؤدي إلى تقليل تدفق الدم وتأخير القذف وبالتالي تهدئة الإثارة لديه.
 
وحينها يمكن أن يعاود ممارسة العلاقة لوقت إضافي حتى يحدث القذف مرة أخرى.
 
 
 
ولكن لا يجب تكرار هذا الإجراء لأكثر من مرة، فيكفي القيام به مرة واحدة خلال اللقاء الجنسي.
 
ممارسة بعض التمرينات الرياضية
والتي تساعد في طول مدة العلاقة، وهي تمارين قاع الحوض “تمارين كيجل”، سواء للرجال أو النساء، حيث تقوي هذه التمارين من القدرة على التحكم في القذف.
 
وتكون عن طريق شد عضلة كيجل الموجودة بين المثانة وفتحة الشرج، والإستمرار في هذا لمدة 5 ثوانٍ ثم العودة للإسترخاء مرة أخرى.
 
 
 
ويساعد تكرار هذا التمرين في تأخير القذف لدى الرجال بصورة كبيرة، كما أنها تزيد من قوة الإنتصاب لديهم.
 
وبشكل عام، فإن ممارسة الرياضة تساعد في تقوية العضلات والتخلص من التوتر، مما يعود بالفائدة على الصحة الجنسية.
عدد القراءات : 6202

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245715
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020