الأخبار |
غوتيريش "مصدوم" بنبأ تخطي وفيات كورونا في العالم حاجز المليون  خريف القوقاز الساخن: معركة بحـروب كثيرة  واقعة احتجاز رهائن في ولاية أوريغون الأمريكية تخلف عددا من القتلى  المقاومة نحو مواجهة بلا قيود: زمن «الغموض» انتهى!  فصائل الشمال السوري: بعد ليبيا... إلى آذربيجان دُر!  لافروف حول التسوية الكورية: يجب الانتقال من الأقوال إلى الأفعال  الصحة العالمية.. حصيلة ضحايا كورونا في العالم أعلى من المعلن  "بلومبيرغ": واشنطن تحضر لعقوبات تعزل إيران عن الخارج  "لن نرى مثله مرة أخرى".. قرية رومانية تعيد انتخاب رئيس بلديتها بعد وفاته  جريمة مثيرة للجدل في مصر.. ضبط شاب يمارس الجنس مع خالته وابنها يلقيه من الطابق الخامس  نكتب لنفهم الحياة.. بقلم: عائشة سلطان  مع بدء العام الدراسي.. إقبال على الدروس الخصوصية وارتفاع في أسعار الساعات!!  خطوة تصعيدية خطيرة... هل تستعد أمريكا لحرب مع إيران؟  الاستثمار بـ«إغلاق السفارة»: ترامب يضرب مواعيد مؤجّلة  مركز حميميم: المسلحون يدبرون استفزازات باستخدام الكيميائي في إدلب وحلب     

آدم وحواء

2019-07-30 08:16:53  |  الأرشيف

كيفية التعامل مع المراهقين الذكور؟

عندما يتحدث الوالدان عن مشاكل سن المراهقة، فهُمَا غالبًا يشيران إلى السلوك المتهور أو الأسلوب غير اللائق الذي يريانه من أحد أبنائهما، لكنَّ هناك عددًا من المشكلات الخطيرة التي قد يمرُّ بها المراهق في هذا السن، خاصةً الذكور، ويكون أغلبها بسبب المَيْلِ إلى المغامرة، أو الرغبة في فرض الشخصية والسيطرة، والقدرة على أخذ زمام الأمور، وفرض الكلمة.
الأخصائية الاجتماعية وداد العريني، تتحدث حول الطرق الذكية في التعامل مع الأبناء الذكور، خصوصًا في مرحلة المراهقة، لأنها تُعتبر من أهم وأخطر المراحل التي يمرُّ بها الشخص؛ لكونها تحدِّد أفكاره وشخصيته وتوجهاته.
ركائز في كيفية التعامل مع المراهقين الذكور:
- بناء ووضع الحدود التي لا بدَّ للوالدين من أن يضعاها لابنهما في فترة المراهقة؛ حيث لا يجب عليه أن يتعدَّى تلك الحدود، مثل احترام الكبير، وتقدير من يسدي له معروفًا، أو عدم رفع الصوت على من هم أكبر منه.
- معرفة العقوبة قد يخفف من وقوع الخطأ؛ فمثلاً حين يكون الشخص على علم بعقوبة رفعه لصوته أمام والدته، بأنه مثلاً سيُحرم من قيادة السيارة أو الخروج للتنزُّه مع أصدقائه، بالتالي سيكون أكثر حذرًا في أسلوبه وتعامله، سواء مع والدته أو مع الجميع.
- العقاب القاسي أو المُهِين يجعل الأمور أكثر سوءًا مع الابن المراهق، فالضرب والصراخ والإهانة مثلاً من الأشياء التي تزيد الفجوة بين الابن وأسرته؛ بسبب اتباع أساليب غير سليمة في العقاب أو التربية أو التوجيه.
- الابن المراهق هو المسئول عن الخطأ الذي بَدَرَ منه، وعليه إصلاحه بنفسه؛ فمثلاً إن قام شجارٌ بينه وبين إخوته يجب أن يقوم هو بإصلاح الأمور، حتى يستعيد ثقته بنفسه، وتتكون لديه قوة وثقة وقدرة على معرفة الخطأ وإصلاحه.
- تأجيل الحديث حول مشكلة معينة يقوم بها الابن المراهق، والمماطلة من قِبَلِ الوالدين في الحديث مع ابنهما عنها قد يفاقم من المشكلة، ويجعلها أكثر تكرارًا في الوقوع، حتى إن الابن قد يتناساها ويتجاهلها تمامًا.
- محاولة توظيف كل وسائل التواصل مع الابن، سواء بالعينين أو الجسد أو اللفظ، فالاقتصار على لغة تواصل واحدة قد يسبب عقدةً نفسية وتوترًا وهزًّا للثقة لدى الابن، وينتج عنها أيضًا رد فعل عكسي.
الهدوء والبساطة في طرح المشكلة، وعدم مفاقمة القضية، وجعل البساطة موجودة في النقاش، من أهم أسباب حل المشكلة بطريقة سليمة، مما يجعل الابن يشعر بالأمان والراحة والقناعة التامة أثناء الحديث والنقاش.
- أثناء النقاش اتركا الوقت الكافي لابنكما حتى يطرح وجهة نظره، ويقوم بتفسير الأسباب التي دعتْه للقيام بتلك الأمور، وبناءً على حديثه قوما بتشخيص المشكلة، والبحث عن الحلول السليمة المناسبة للابن في تلك المرحلة.
- يجب على الوالدين تقديم الوقت الكافي لتنفيذ ما تمَّت المناقشة بخصوصه، فلا يَخِبْ أملكما إن لم تجدا نتائج فورية؛ لأن المراهق يحتاج لأيام للتفكير في تلك الأمور ودراستها.
عدد القراءات : 6861

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020