الأخبار |
أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هونغ كونغ تغلق جميع المدارس بسبب ارتفاع حالات الإصابة بـ"كورونا"  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  غاز المتوسط.. العملاق الصيني يدخل من بوابة قبرص  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  تجار في طرطوس يتاجرون بلحوم الأبقار النافقة بسبب وباء الجدري ويبيعونها للمواطنين  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  الصحة: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين  فيتو مزدوج روسي صيني ضد مشروع قرار يتيح تمديد آلية إدخال مساعدات إلى سورية دون التنسيق مع حكومتها  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  صراع «السيادة» على سوق الطاقة: أسعار من ثلاثة أرقام صارت ماضياً بعيداً!  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية     

آدم وحواء

2019-07-26 05:25:26  |  الأرشيف

الصداقة عبر مواقع التواصل الإجتماعي

خلال بضعة أيام، في 30 تموز الجاري، يحتفل العالم باليوم العالمي للصداقة. وكلمة «صداقة» مشتقة من «الصدق» وهذا يعني بأنّ الصديق بعيد كل البعد عن الكذب والخداع... والصداقة يمكن أن تجمع الأطفال فيما بينهم في الصف الدراسي، كما يمكن أن تستمر مع هؤلاء الأطفال حتى وصولهم إلى المقاعد الجامعية، ثم خلال مختلف مراحل حياتهم حتى في مرحلة الشيخوخة. وخلال كل هذا الوقت، السعادة والعطف المتبادل والتشابه والمشاركة الوجدانية بين شخصين أو أكثر هي أسس الصداقة حيث لا علاقة «خبيثة» أو علاقة «مصلحة». وهناك أشخاص كثر يتعارفون ويصبحون أصدقاء فقط عبر تطبيقات التواصل الإجتماعي مثل الفايسبوك. ولكن هل للصداقة مكان على الفايسبوك، في هذا العالم الإفتراضي؟ وهل هناك مخاطر للصداقة والثقة عبر مواقع التواصل الإجتماعي؟
الصداقة هي حاجة ضرورية لكل إنسان مهما كان عمره. وعادة يلجأ الشخص إلى أصدقائه لا سيما عندما يواجه مشكلات أو عند الشعور بالحزن والتعب النفسي. ولكن هذا لا يعني أنّ الإنسان لا يحب أن يشارك صديقه الحقيقي أخباره المفرحة. كما الصديق الحقيقي هو الشخص الذي يمدّ يد العون للآخرين. وظهرت الأمثال الشعبية كـ»الصديق عند الضيق»... ولكن تنشأ صداقات على مواقع التواصل الإجتماعي وتنتهي بشكل مؤسف. فكل يوم نسمع عن ورطات سببها الصداقة المزيّفة التي تكوّنت عبر الفايسبوك أو مواقع أخرى. لذا الإنتباه والتريّث وعدم الثقة بشكل مطلق هي أسس للصداقات عبر مواقع التواصل الإجتماعي.
 
هل الصداقة موجودة في مواقع التواصل الإجتماعي؟
الصداقة هي علاقة ودّ وإحترام وإخلاص، تنشأ ما بين شخصين أو أكثر. كما هي حوار عقلاني وتفاعل إيجابي حيث يساعد الشخص صديقه في المحن والمصاعب ويساعده في تخطي مآزقه... بجملة واحدة: الصديق الحقيقي هو الذي يريد الخير للآخر. ولكن كل ذلك لا يمكن أن يكون موجوداً على مواقع التواصل الإجتماعي. لذا، وبشكل قطعي، لا وجود للصداقة على مواقع التواصل الإجتماعي ولا يمكن أن تُبنى هذه الصداقات في عالم إفتراضي غير حقيقي، حيث لا يمكن أن يتأكد كلا الطرفين بأنّ المعلومات والنيات التي يتداولها الطرفان حقيقية أم لا. ولكن عندما تنتقل هذا الصداقة من عالم الخيال إلى عالم الواقع، يمكن هنا تسميتها «صداقة»، خصوصاً إذا إستمرت.
 
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو حول الصداقة التي تبدأ على مواقع التواصل الإجتماعي بين شخصين، هل يمكن أن تتحوّل إلى إعجاب ثم إلى حب وتنتهي بعلاقة جدية وزواج؟
 
آلاف، بل مئات الآلاف من الصداقات تكونت عبر الفايسبوك أو الإنستغرام أو غيرها من المواقع ... ولكن القليل من هذه الصداقات إنتقلت من التعرف إلى حب وغرام. وهذا لا يعني بأنّ الصداقات والعلاقات الجدية، غير موجودة على مواقع التواصل الإجتماعي، ولكن عددها خجول جداً نسبة للصداقات «المزعومة» على المواقع الإجتماعية. فالصداقة لا يمكن أن تبنى إلّا من خلال تفاعل روحي بين الشخصين وهي نوع من التسامي أو التعالي عن كل ما هو «غرائزي». وطبعاً ذلك يتطلب الكثير من النضج العقلي والنضج الفكري.
وإذا لم يتم اللقاء بين هذين الشخصين الذين أمضيا ساعات وساعات أمام شاشتاهما الصغيرتين يتحدثان... تبقى العلاقة في ما بينهما علاقة «صداقة إفتراضية»، حيث يتشاطران تجاربهما اليومية والحياتية من دون أي مشاعر أخرى.
 
كيفية تجنّب المشكلات على مواقع التواصل الإجتماعي
على رغم من الإستفادة الإجتماعية والإنفتاح الإجتماعي الذي تعززه مواقع التواصل الإجتماعي، يمكن أن يتعرض الشخص الذي يبحث عن الصداقات عبر هذه المواقع إلى الكثير من المشكلات. فكيف يمكن أو هل يمكن تجنبها؟
 
أولاً، الإنتباه لنوعية الدردشات التي يمكن أن تؤدي إلى معضلات جمة، خصوصاً عند الأشخاص المتزوجين او المرتبطين. ويجب الإنتباه إلى أنّ هذه الدردشات والمعلومات التي يتشاركها مستخدم مواقع التواصل الإجتماعي مع شخص آخر، يمكن أن تكون «مزيفة» ولا صلة لها إطلاقاً بالحقيقة.
 
ثانياً، توخّي الحذر من الأشخاص الجدد الذين تتعرف اليهم بنيّة بناء صداقات جديدة. ربما نيّتك صافية وليس فيها أيّ عيب، ولكن ما أدراك بنيّة الشخص الآخر «الإفتراضي» ونيّاته تجاهك!
 
ثالثاً، عدم تداول أرقام خاصة، كأرقام البنك أو أرقام البطاقة المصرفية،... لأنّ ذلك يمكن أن يؤدي إلى مشكلات أمنية كبيرة وخطيرة.
 
رابعاً، عندما تريد لقاء شخص تعرفتَ اليه عبر مواقع التواصل الإجتماعي، طبعاً هذا ليس خطأً، لأن الإنسان يتميّز عن باقي الكائنات كونه شخصاً إجتماعياً ويحب الإختلاط بأشخاص آخرين... ولكن من المهم أن يكون هذا اللقاء في مكان عام، كمطعم أو حديقة عامة...
 
خامساً، عدم تبادل الصور بشكل مفرط وطبعاً عدم إرسال صور حميمة لأنّ ذلك يمكن أن يكون دليلاً لاستفزاز أحد الطرفين خصوصاً إذا كانت النية غير صافية. وطبعاً لبناء الصداقات بين الأشخاص، لا حاجة لصور كثيرة.
 
سادساً، تجنّب الشجارات والإشكالات على المواقع الإجتماعية... حيث يلجأ بعض المستخدمين إلى التعدي على بياناتك أي قرصنة حساباتك وصولاً إلى سرقة هويتك. 
عدد القراءات : 5832

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245733
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020