الأخبار |
لبنان.. توافق فرنسي أميركي سعودي: لحكومة «محايدة» برئاسة نواف سلام!  إصابات فيروس كورونا حول العالم تتجاوز 20 مليونا  بعد فوزه برئاسة مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث.. صباغ: المرحلة القادمة تتطلب عطاء أكثر  يارا عاصي: لإعلام.. مهنة من لا مهنة له والشكل والواسطة أهم من المضمون..!  ترامب: الخطر الأكبر على انتخاباتنا يأتي من الديمقراطيين وليس من روسيا  صحيفة: ترامب قد يحظر على مواطنيه العودة إلى البلاد  الصحة العالمية: نبحث مع الجانب الروسي فاعلية وآلية اعتماد اللقاح الروسي المكتشف ضد فيروس كورونا  ضغوط واشنطن تُثمر: مفاوضات أفغانية في الدوحة  واشنطن تُكثّف تحرّكاتها: الأولوية لـ«منطقة عازلة»  قوّة المعرفة.. بقلم: سامر يحيى  الأمريكيون يسارعون لشراء الملاجئ.. هل اقتربت نهاية العالم؟  ميليشيا (قسد) المدعومة أمريكياً تختطف 9 مدنيين من بلدة سويدان جزيرة بريف دير الزور  بوتين يعلن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم  الخارجية الإثيوبية: ليس لدينا مشكلة مع مصر ولكن المشكلة تظهر عندما تحاول "احتكار" مياه نهر النيل  برلين "غير راضية" بعد تلويح واشنطن بعقوبات على خلفية مشروع "نورد ستريم 2"  أبناء عشائر السبخة: ندعم بقوة أي مقاومة لتحرير الأرض السورية من كل أشكال الاحتلال  السودان: تأجيل اجتماعات سد النهضة أسبوعا لمواصلة المشاورات الداخلية  مصادر من داخل حزب البعث وعشية انتخاب رئيس ومكتب مجلس الشعب رجحت بقاء حمودة الصباغ رئيساً للمجلس  يتوقع نتائج الانتخابات منذ 1984... أستاذ تاريخ أمريكي يتنبأ بخسارة ترامب  وزارة الصحة: تسجيل 67 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 18 حالة     

آدم وحواء

2019-05-01 04:54:33  |  الأرشيف

الجنس وفق عمر الرجل.. حماسه ثم يأس وعار!

العار هذا لا يرتبط بمجتمع دون آخر، فالرجل في أي مجتمع كان عربي أو غربي يعيش بين خانتين «عار العذرية» أو «الرجولة المطلقة». وفق المفهوم العالمي الضيق للرجل فإن مرحلة الانتقال الى الرجولة تكمن في فقدان عذرية الرجل. أما السن المناسب، وفق المفهوم الشائع، فهو خلال فترة المراهقة بشكل عام وبداية العقد الثاني وأي تأخر في «اكتساب» الرجولة بعد ذلك يعني أنه هناك خلل ما.
ما هو الحب من وجهة نظر العلم؟
في المجتمعات العربية بشكل عام والمجتمعات المحافظة بشكل خاص يناقش البعض بأن عذرية الرجل أمر من المسلمات به وأن إقدامه على الجنس خارج إطار الزواج غير مقبول. لكن الواقع يؤكد أن ما هو غير مألوف هو عدم إقدامه على الجنس خارج إطار الزواج مهما إدعت المجتمعات عكس ذلك.
 
«أهمية » العذرية.. أو عدمها
 
الرجل يرزح تحت ضغوطات مهولة من المجتمع لفقدان عذريته بأسرع وقت ممكن وإلا لن يتم منحه صفة «الرجولة»، مفهوم يقتنع به الرجل أيضاً وهو جزء من هذا المجتمع؛ فهو بالطبع لن يعتبر نفسه رجلاً، ولن يعبر إلى مرحلة النضج إلا حين يفقد عذريته، في المقابل، تمجد المجتمعات الرجل الذي يملك مغامرات جنسية عديدة، قد يشار إليه أنه رجل عابث، لكنها للغرابة تعتبر كمديح وليست كإهانة.
 
النساء في المقابل يتعاملن مع عذرية الرجل بمعايير مزودجة، فعليه أن يكون صاحب خبرة لكن من دون التجربة هذا بالنسبة لفئة منهم، بينما ترفض فئة أخرى الارتباط برجل لا تجارب سابقة لديه لأنه بالنسبة إليهن ما زال «صبياً» رغم أنهن لا يترددن بمعايرته بتجاربه السابقة حين تحتدم الأمور وغالباً ما يشار إليها بالعبث والمجون.
 العذرية لو تم فصلها عن «القيمة» المفروضة عليها هي انعدام ممارسة فعل جسدي في مجال محدد. وحينها ستكون عذرية الرجل أشبه بعدم تجربته للطعام الصيني مثلاً، هذا من الناحية النظرية لكن الواقع أكثر تعقيدا من ذلك.
عذرية الرجل وفق عمره 
سنوات المراهقة:
قنبلة موقوتة من الهرمونات والرغبات التي تتداخل مع فضول كبير حيال الجنس. خلال المراحل الأولى من المراهقة تكون الرحلة استكشافية والرغبة بالتجربة مع الجنس الآخر أشبه بحلم بعيد المنال، لكن هذه الرغبة ما تلبث أن تصبح أكبر خلال المرحلة الأخيرة من المراهقة، وتتحول إلى ضرورة ملحة خصوصاً أن الجيل الحالي لا يخجل من التبجح «بعبوره» إلى الضفة الأخرى.
التجربة في هذا السن غير محبذة، لأن العلاقة غالباً مع تكون مع نساء أكبر سناً وأكثر من٧٠٪ من الرجال الذين فقدوا عذريتهم خلال هذا السن عبروا عن ندمهم لاحقاً. التجربة الأولى لها تأثيرها النفسي المهول على الرجل حتى ولو لم يعترف بذلك. التأني خلال هذه المرحلة مقبول وضروري فأمام الرجل سنوات طويلة يكون خلالها أكثر نضجاً.
 
٢٠ إلى ٢٩ عاماً:
 يبدأ الرجل بالتكشيك بنفسه في هذه المرحلة، فهو تجاوز العشرين وما زال يحتفظ بعذريته، ورغم كونها فترة مفصلية في حياته ينشغل خلالها بدراسته الجامعية وبمستقبله، لكن الجنس يكون الهاجس الأكبر. الدراسات تؤكد أن الرجال الذين يفقدون عذريتهم بعد سن التاسعة عشرة يختبرون علاقات أفضل خلال حياتهم.
السنوات الخمس الأولى من العقد الثاني تكون أشبه بسباق مع الزمن، فإن لم يفقد عذريته قبل تجاوز الخامسة والعشرين فقد يكون قد دخل مرحلة لا يمكنه التعافي منها.
الانحدار النفسي والتشكيك بالنفس يبلغ ذروته في حال لم يتمكن من إنجاز مهمته مع اقترابه من العقد الثالث، لذلك فإن الرجل غالباً ما يختبر علاقات عشوائية للتخلص من عبء يرهق كاهله. البعض يلجأ إلى الزواج رغم عدم الاستعداد النفسي والمادي لذلك، وذلك لتسريع العبور المنتظر إلى مرحلة الرجولة.
 
٣٠ إلى ٣٩ عاماً:
 نادراً ما يصل الرجل إلى عقده الثالث وهو ما زال يحتفظ بعذريته. لكن يجب عدم الخلط بين كونها حالات غير شائعة والحالات غير الطبيعية، من الطبيعي بمكان أن يبلغ الرجل عقده الثالث بلا تجارب جنسية، رغم أنه على الأرجح لن يعترف بذلك أبداً، وقد يلجأ إلى الكذب وادعاء ما لم يقدم عليه. الصراع النفسي يكون على أشده والبحث عن الحلول قد يدفعه للإقدام على اتخاذ قرارات متسرعة.
لا تفسد عليها المتعة الجنسية بتلك التصرفات (صور)
ورغم نضوج الرجل الفكري والنفسي والاستقرار المادي الذي يختبره خلال هذه الفترة، لكنه قد يقدم على اتخاذ أسوأ القرارات الممكنة حين يتعلق الأمر بالحياة الجنسية. العذرية هنا تصبح حملاً ثقيلاً جدا ووصمة عار عليه التخلص منها.
 ٤٠ عاماً وما فوق:
 في ظل عدم وجود أي دراسات أو أرقام توضح نسبة الرجال الذين تجاوزوا الأربعين بلا تجارب جنسية في عالمنا العربي فسوف نستورد أرقاماً من دول أخرى علها تزيل اللبس المرتبط بهذه الفئة العمرية، في الصين مثلاً واحد من أربعة رجال تجاوزوا الأربعين ما زالوا يحتفظون بعذريتهم، أما في بريطانيا فإن معدل هذه النوعية من الرجال هي ٥ إلى ٩٪.
وعليه فإن المسألة برمتها ترتبط بعلاقة المجتمعات بشكل عام بالجنس، خطورة تجاوز الأربعين بلا تجارب جنسية تكمن في أن كرة الثلج تكون قد تدحرجت وكبرت ووصلت إلى مرحلة تدميرية، الرجل يختبر مشاعر الخجل والشعور بالعار وانعدام الاستقرار النفسي وبالطبع التكشيك الدائم برجولته.
 
الدراسات التي رصدت عذرية الرجل في هذه السن ربطتها بمشاكل بيولوجية بالدرجة الأولى وبتجارب جنسية «عابرة» غير مكتملة تركت أثرها السلبي جداً.
 
عدد القراءات : 4907
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020