الأخبار |
الرئيس الأسد في كلمة متلفزة: جيشنا العربي السوري لن يتوانى عن القيام بواجباته الوطنية ولن يكون إلا كما كان جيشاً من الشعب وله  انتصار حلب يعبّد الطريق إلى إدلب  الصين تختبر علاجاً لكورونا: النفق لم يعد مظلماً؟  سيطر على بلدات وجمعيات سكنية وفتح الطريق إلى الريف الشمالي.. ومطار حلب الدولي في الخدمة غداً … الجيش يوسّع هامش أمان حلب في الريف الغربي  تهديدات جديدة تطول السفير الروسي في تركيا!  من يقول لهذا «السلطان» إن مشروعه يترنّح؟.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  هل انتهى الخلاف بين عمال المرفأ والشركة الروسية؟ … اتفاق يمنح العاملين في مرفأ طرطوس إجازة بلا أجر وعقوداً مع الشركة الروسية غير محددة المدة ويحافظ على كامل حقوقهم  رقعة الشطرنج في إدلب… وسقوط البيدق التركي.. بقلم: د. حسن مرهج  كوريا الشمالية تؤكد مجددا عدم وجود إصابات بفيروس كورونا على أراضيها  مقتل 23 لاجئا على الأقل في تدافع على مساعدات بالنيجر  موسكو لواشنطن: نحن لا نلاحق أقماركم التي تتجسس علينا  أغنى رجل في العالم يخصص 10 مليارات دولار لمكافحة تغير المناخ  أبناء العشائر العربية في الحسكة يجددون دعمهم للجيش ومطالبتهم بخروج قوات الاحتلال الأمريكية من الأراضي السورية  الصحة العالمية: فيروس كورونا انتقل من إنسان لآخر في 12 دولة غير الصين  ردا على خرق الهدنة… الجيش الليبي يوجه ضربة عسكرية لمستودع أسلحة وذخيرة بميناء طرابلس  واشنطن تقدم 8 ملايين دولار للعمليات التجارية في إثيوبيا والصومال وكينيا  العراق.. "الاتحاد الكردستاني" ينتخب رأسين له  مصر.. راقصة تتسبب في إقالة مدير مدرسة وفصل 22 طالبا  العقيدة العربية  هل تتمكن "اسرائيل" من تنفيذ خططها ابتداءا من رسم خرائط جديدة؟     

آدم وحواء

2019-03-07 04:20:39  |  الأرشيف

كيف تمحينَ آثار حبّكِ السّابق وتستمتعينَ بحبّكِ الجديد؟

عندما تحبّ المرأة في مراحلها العمرية الأولى، يكون حبّها ناتجًا عن مشاعر متحرّكة، لإشباع رغباتها، وللوصول إلى السعادة العاطفية، واللّذة الوجدانية بداخلها، وبالتّالي، لا تحتاج للوقوف مع النّفس، لمراجعة حقيقة تلك المشاعر.
خصوصًا، إذا كانت تلك التجربة، كما يقول الاختصاصيّ النفسيّ، باسم التُّهامي، قد حدثتْ معها للمرّة الأولى، ولم تكن لديها القدرة على التحكّم في مسيرة الأمور، ومدى تطوّر تلك العلاقة، نتيجة مدّتها الزمنية القصيرة، ودون التأنّي، والحرص في شكل ذلك الحبّ.
تأثير الحبّ الأوّل
على الأغلب، من وجهة نظر التّهامي، عندما تتعلّق المرأة برجل ما في مقتبل عمرها، تكون ذاكرتها مرتبطة به بحسب متطلّباتها، وما تريده من تلك العلاقة، سواءً كانت الرغبة، أو إشباع الاحتياج للأمان النفسيّ والعاطفيّ، أو كنوع من سدّ حاجتها، بصرف النّظر عمّا تقدّمه من تنازلات، أو تضحيات تُشبع ما بداخلها.
ونظرًا لعدم اكتمال نموّها النفسيّ، فإنّ الاندفاعية، وعدم اتّخاذ القرارات السليمة، هي من تحرّك تلك المشاعر، فيرتبط بذاكرتها تلك العلاقة التي سرعان ما تبدأ، وسرعان ما تنتهي، بحسب تعبيره.
وبالتّالي، يترتب على تلك العلاقة السريعة أذى نفسيًا، وصدمة، أو كُره نحو ذلك الرّجل، لكونها هي التي توجّهتْ إليه بمشاعرها المخلصة، أملاً في تلقّي المشاعر ذاتها منه، كما يقول.
البدء مع الحبّ الجديد
ما على المرأة فعله على الجانب الآخر، أنْ تحبّ من سيظهر في حياتها، لتعيش معه كلّ لحظة، وكلّ موقف، والتوقّف عن البكاء على الأطلال الذي يُفقدها الاستمتاع بالرّجل الجديد. ولتكون على الأقلّ، قادرة على تبادل الحبّ والمشاعر الدافئة الحنونة معه، وتلبية طلباته، بدلاً من التقوقع حول نفسها، والتفكير بما حدث معها في السّابق.
لذلك، دعاها التُّهامي للعيش بالطريقة التي تستحقّها، وتُشعرها بالأمان، لا سيما أنّ الأمر بنهاية المطاف يحتاج للمقاومة والتغيير، لا للاستسلام والعيش في سجن الأحداث والمواقف، محذّراً إيّاها من الخوض في كلّ ما مضى، كي لا تفقد الاستمتاع بما حولها، وما تطلبه حياتها مع الحبّ الجديد.
 
عدد القراءات : 5614
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020