الأخبار |
إسرائيل ممتنّة للإمارة الصغيرة: شكراً قطر!  روسيا تنفي مزاعم بتوجيهها ضربات على سوق في معرة النعمان  بومبيو: الولايات المتحدة تعمل على بناء تحالف دولي لحراسة مضيق هرمز  ماذا يُحاك ضد مصر؟!  وكالة الطاقة العالمية: نتابع باهتمام تطورات الأحداث في مضيق هرمز  رسول: لم يحدث أي انسحاب للقوات الأمريكية من الأنبار  ظريف: سنيئس الأمريكيين 40 عاما أخرى  الخارجية الروسية: انتخابات الرادا الأوكرانية الأخيرة بمثابة "تصويت أمل"  ترامب: تبادلنا رسائل إيجابية مع كوريا الشمالية في الآونة الأخيرة  «الاتصالات» تحذر المواطنين:أشخاص صمموا برامج خبيثة تنتهك خصوصية الأفراد والأسرار الشخصية  ترامب يعلم ماذا يقول ومن يُخاطب.. بقلم: د.صبحي غندور  تراجع ثقة الأميركيين بحكومة ترامب والقادة السياسيين  كردستان العراق: اللجنة المشتركة ستبدأ قريبا في حل الخلافات بين أربيل وبغداد  وزير الخارجية البريطاني يهدد إيران بوجود عسكري ضخم في الخليج  عبد المهدي وروحاني يبحثان تطور الأوضاع وسبل حل الأزمة في المنطقة  مسؤولون أمميون: هدم منازل الفلسطينيين يتنافى مع القانون الدولي  الدفاع التركية: اتفقنا مع واشنطن على بذل جهود لإقامة منطقة آمنة بسورية  المعارضة السودانية: مشاورات أديس أبابا ليست لتقسيم المقاعد  ترامب: نريد مساعدة باكستان للخروج من أفغانستان     

آدم وحواء

2019-02-15 04:57:54  |  الأرشيف

حين تخونكِ المشاعر ولا تضعينَ مصلحتكِ بالاعتبار.. ماذا يحدث؟

البشرُ "كائنات عاطفية"، ونحن نختبرُ مجموعةً من المشاعر كل يوم منذ أن نستيقظ حتى نذهب للنوم، فأحيانًا تكون تلك المشاعر قوية حتى إنها توجّه مسار حياتنا، مشاعركِ تقول لك متى تتخذين إجراءً فوريًا كي يزول ألمك، وتشعرين بغضب أقل، وربما حتى يختفي إحساسك بالغيرة أو بالقلق أو التشتت، كما أنها تُرشدك متى تستجيبين لمشاعر أخرى كي تحظين بالمتعة والعاطفة التي لم تعرفيها من قبل.
ولكن، في المقابل، كم من المرّات سمعتِ عن شخص دمّر نفسه وعائلته وأطفاله لأن مشاعره غلبت عقله؟ وكم مرة عبّرتِ عن غضبك لتجدي أنه قد ازداد، أو حاولت التمسُّك بشخص ما لتجدي أنه قد هجرك؟ وهنا تسألين نفسك "لماذا؟"، السبب هو أن مشاعرك قد تخونك ولا تأبه بك.
المشاعرُ ليست قوةً قاهرةً
كثيرٌ منا لديه إحساس بمشاعره بقوة لدرجة يراها غير قابلة للنقض وقبولها كحقيقة، فالمشاعر هي طريقة جسدنا في تزويدنا ببيانات حول العالم من حولنا، ومع ذلك، فإن الكثير منا يتعامل مع مشاعره كمسلمات لا تكذب، ونفترض أن مشاعرنا تهتم بنا وتريد منا أن نكون سعداء، لكن هذا بعيد جدًا عن الحقيقة... مشاعرك تريد أن تبقيك حيّة ومنتجة.
وتقول دراسة حديثة لمجلة "سايكولوجي توداي" في هذا السياق؛ إن القلق يبقيك في حالة تأهب للتهديدات وعلى استعداد لاتخاذ إجراء سريع، والغضب يقول لك إن هناك تهديدًا عليك تجاوزه، أمّا غيرتك الرومانسية فهي تريد منك التمسك برغبة قلبك طالما لديك فرصة لذلك، وهذا يعني أن الغيرة لا تهتم بصحة علاقتك على المدى الطويل أو إذا كنتِ وحيدة أو محبوبة غدًا.
 
* لكن هل توجد طريقة يُمكنك فيها تجاهل مشاعرك؟ وهل يجب عليك تجاهلها أصلًا؟ الجواب هو كما تقول الدراسة النفسية كالتالي:
* استخدمي مشاعرك لتزويدك ببيانات عن محيطك وبمعلومات تساعدتك على اتخاذ قرارات جيدة.
* تحقّقي من دقّة مشاعرك، فإذا كان قلقك أقوى مما يتطلّبه الموقف، فتذكّري ذلك في المرة التالية وخذيه باعتباره يشير إلى درجة أقل من التهديد.
* إذا كنت غير قادرة على تحديد مشاعرك بشكل جيد، عليك إعادة النظر بردّات فعلك.
* باستثناء حالات الحياة والموت، نادرًا ما يكون هناك أمرٌ يستدعي اتخاذ إجراء فوري.
تمهّلي قبل التصرُّف واتخاذ موقف حيال أيّ أمر
وتنصحُ الدراسة أنك إذا كنت غاضبة جدًا من شخص ما فلا تتسرّعي، واسألي نفسك، إذا لم أتخذ إجراءً الآن، فهل سيتغيّر أي شيء في هذه اللحظة؟ الجواب عادةً لا، إذا انتظرت لليوم التالي سيكون الغضب أقل ويمكنك الانتظار يومًا آخر وقياس غضبك مجددًا، وعندها قد تختارين تناسي الأمر والتسامح.
وتَخلُص الدراسة إلى أن تتذكّري أنك حين تحبين نفسك وتتعاملين باحترام فهذا يعني أن تقبلي مشاعرك السلبية، ولا تُعطيها وزنًا أكثر مما تستحق، وهذا سيقودك إلى اتخاذ قرارات جيدة على المدى الطويل تعمل على إشاعة الصحة والسعادة في حياتك وحياة الآخرين.
 
 
 
عدد القراءات : 5163

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019