الأخبار |
الرئيس الأسد في كلمة متلفزة: جيشنا العربي السوري لن يتوانى عن القيام بواجباته الوطنية ولن يكون إلا كما كان جيشاً من الشعب وله  انتصار حلب يعبّد الطريق إلى إدلب  الصين تختبر علاجاً لكورونا: النفق لم يعد مظلماً؟  سيطر على بلدات وجمعيات سكنية وفتح الطريق إلى الريف الشمالي.. ومطار حلب الدولي في الخدمة غداً … الجيش يوسّع هامش أمان حلب في الريف الغربي  تهديدات جديدة تطول السفير الروسي في تركيا!  من يقول لهذا «السلطان» إن مشروعه يترنّح؟.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  هل انتهى الخلاف بين عمال المرفأ والشركة الروسية؟ … اتفاق يمنح العاملين في مرفأ طرطوس إجازة بلا أجر وعقوداً مع الشركة الروسية غير محددة المدة ويحافظ على كامل حقوقهم  رقعة الشطرنج في إدلب… وسقوط البيدق التركي.. بقلم: د. حسن مرهج  كوريا الشمالية تؤكد مجددا عدم وجود إصابات بفيروس كورونا على أراضيها  مقتل 23 لاجئا على الأقل في تدافع على مساعدات بالنيجر  موسكو لواشنطن: نحن لا نلاحق أقماركم التي تتجسس علينا  أغنى رجل في العالم يخصص 10 مليارات دولار لمكافحة تغير المناخ  أبناء العشائر العربية في الحسكة يجددون دعمهم للجيش ومطالبتهم بخروج قوات الاحتلال الأمريكية من الأراضي السورية  الصحة العالمية: فيروس كورونا انتقل من إنسان لآخر في 12 دولة غير الصين  ردا على خرق الهدنة… الجيش الليبي يوجه ضربة عسكرية لمستودع أسلحة وذخيرة بميناء طرابلس  واشنطن تقدم 8 ملايين دولار للعمليات التجارية في إثيوبيا والصومال وكينيا  العراق.. "الاتحاد الكردستاني" ينتخب رأسين له  مصر.. راقصة تتسبب في إقالة مدير مدرسة وفصل 22 طالبا  العقيدة العربية  هل تتمكن "اسرائيل" من تنفيذ خططها ابتداءا من رسم خرائط جديدة؟     

آدم وحواء

2019-01-22 07:38:52  |  الأرشيف

في يومه العالمي.. العِناقُ يُغلّف حياة الأفراد بالحب ويُبدّد شعور الوحدة!

صادف أمس الإثنين اليوم العالمي للعِناق، الذي أُطلق قبل 33 عامًا وتحديدًا في 1986، بفكرة رجل الأعمال الأمريكي الاجتماعي، كيفن زابورني، نظرًا لأنه الشيء الجميل الذي يمنح من تُحب الكثير من الفوائد، فهو يُغلّف حياة الأفراد بالحب ويُبدّد شعور الوحدة.
وقرّر "زابورني" تحديد هذا اليوم، 21 يناير، للاحتفال بيوم العناق، لأنه لاحظ أنّ الحالة المعنوية للناس بشكل عام تنخفض في الفترة بين "الكريسماس" وعطلة رأس السنة وعيد الحب "الفالنتاين".
وبالفعل فإنه منذ تلك السنة، أصبح الناس يحتفلون بهذا اليوم، سواءً على مستوى الصداقة أو بين الزوجين وحتى العائلة، لتجديد روح المحبّة والسعادة والألفة بين الجميع، وتقوية العلاقات.
واستغلَّ الخبراءُ والأطباءُ هذا اليوم ليُذكّروا في كل عام عند اقتراب هذه المناسبة، أنّ للعناق فوائدَ صحيةً عديدةً، فالاتصال البشري حسب رأيهم يُحسّن من النمو النفسي والجسدي على حدّ سواء.
وأضافوا بأنه يُعدّ طريقة مميّزة لعلاج العديد من الأمراض، وتخفيف التوتر، مع المساعدة في بناء الثقة وتقوية جهاز المناعة.
وأكّد العالم النفسي "مات هيرتنشتين" أنّ هرمون الأوكسيتوسين يتم إفرازه من المخ لحظة العناق، فهو ناقل عصبي يُشجّع على الإخلاص، والثقة بالنفس والروابط العاطفية، كما يُعدّ الأساس البيولوجي لخلق روابط مع أشخاص آخرين.
ويُحفّز العناق إفراز السيروتونين "هرمون السعادة" من الدماغ، فهو يُساعد على تعديل المزاج، فالأشخاص الذين يعانون من الكآبة والوحدة تنخفض مستويات السيروتونين لديهم. فيعمل العناق لفترات طويلة على حثّ الدماغ لإفراز السيروتونين والإندورفين إلى الأوعية الدموية مما يُساعد على خلق شعور بالنشوة والسعادة والقضاء على الحزن.
ومن فوائده أيضًا؛ إسترخاء عضلات الجسم، إذْ يُساعد على تخفيف الآلام والإرهاق، كما أن الأحضان الطويلة تعمل على تقليل المواد الكيميائية المُسبّبة للتوتر مثل الكورتيزول.
ليس ذلك فحسب، فقد أظهرت دراسة عن الخوف وتقدير الذات نُشرت في مجلة "Psychological Science"، أن العناق والضم والتلامس الجسدي يُخفف بشكل ملحوظ المخاوف والقلق من الموت، واكتشفت دراسات أن الاحتضان والعناق – حتى لو كان مع شيء غير حي، مثل دمية دب أو ما شابه - يُساعد على تهدئة "المخاوف الوجودية".
وتذكرُ الدراسة أن "التلامس بين الأشخاص هو آلية قوية جدًا، حتى أن احتضان الأشياء يُساعد الناس على إعطاء معنى لوجودهم".
 

عدد القراءات : 5905
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020