الأخبار |
الجيش السوري يكمل الطوق حول ريف حماة الشمالي..ومفاوضات مستمرة حول مصير النقطة التاسعة  روحاني للأميركيين: لا نستسلم أمام التهديدات ومستعدون لصد أي اعتداء  الخارجية التركية: نقطة المراقبة التركية في مورك ستبقى  موسكو: روسيا مستمرة في التعاون مع تركيا بشأن الوضع في إدلب  ماكرون: موقف فرنسا واضح بشأن "بريكست" وهو احترام قرار الشعب البريطاني  حزب الله وحركة أمل يؤكدان التمسك بخيار المقاومة  "سيكون وضعا مخيفا للعالم"... عمران خان يلمح إلى مواجهة نووية مع الهند  الصين تستنكر التصريحات الكندية بشأن هونغ كونغ  "تويتر" تحظر 200 ألف حساب على خلفية أزمة هونغ كونغ  روسيا تحذر مواطنيها في فرنسا من اضطرابات قد تشهدها باريس  سوسان: تركيا تتحمل المسؤولية الكاملة لما سيجري في إدلب  ديمقراطي ثالث ينسحب من سباق الترشح للرئاسة الأمريكية  القوات العراقية تلقي القبض على أحد قادة "داعش" في سامراء  الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتّاب العرب حبيب الصايغ في ذمة الله  بسبب "مشاكل في التصميم".. البنتاغون يلغي برنامجا صاروخيا بقيمة مليار دولار     

آدم وحواء

2019-01-22 07:38:52  |  الأرشيف

في يومه العالمي.. العِناقُ يُغلّف حياة الأفراد بالحب ويُبدّد شعور الوحدة!

صادف أمس الإثنين اليوم العالمي للعِناق، الذي أُطلق قبل 33 عامًا وتحديدًا في 1986، بفكرة رجل الأعمال الأمريكي الاجتماعي، كيفن زابورني، نظرًا لأنه الشيء الجميل الذي يمنح من تُحب الكثير من الفوائد، فهو يُغلّف حياة الأفراد بالحب ويُبدّد شعور الوحدة.
وقرّر "زابورني" تحديد هذا اليوم، 21 يناير، للاحتفال بيوم العناق، لأنه لاحظ أنّ الحالة المعنوية للناس بشكل عام تنخفض في الفترة بين "الكريسماس" وعطلة رأس السنة وعيد الحب "الفالنتاين".
وبالفعل فإنه منذ تلك السنة، أصبح الناس يحتفلون بهذا اليوم، سواءً على مستوى الصداقة أو بين الزوجين وحتى العائلة، لتجديد روح المحبّة والسعادة والألفة بين الجميع، وتقوية العلاقات.
واستغلَّ الخبراءُ والأطباءُ هذا اليوم ليُذكّروا في كل عام عند اقتراب هذه المناسبة، أنّ للعناق فوائدَ صحيةً عديدةً، فالاتصال البشري حسب رأيهم يُحسّن من النمو النفسي والجسدي على حدّ سواء.
وأضافوا بأنه يُعدّ طريقة مميّزة لعلاج العديد من الأمراض، وتخفيف التوتر، مع المساعدة في بناء الثقة وتقوية جهاز المناعة.
وأكّد العالم النفسي "مات هيرتنشتين" أنّ هرمون الأوكسيتوسين يتم إفرازه من المخ لحظة العناق، فهو ناقل عصبي يُشجّع على الإخلاص، والثقة بالنفس والروابط العاطفية، كما يُعدّ الأساس البيولوجي لخلق روابط مع أشخاص آخرين.
ويُحفّز العناق إفراز السيروتونين "هرمون السعادة" من الدماغ، فهو يُساعد على تعديل المزاج، فالأشخاص الذين يعانون من الكآبة والوحدة تنخفض مستويات السيروتونين لديهم. فيعمل العناق لفترات طويلة على حثّ الدماغ لإفراز السيروتونين والإندورفين إلى الأوعية الدموية مما يُساعد على خلق شعور بالنشوة والسعادة والقضاء على الحزن.
ومن فوائده أيضًا؛ إسترخاء عضلات الجسم، إذْ يُساعد على تخفيف الآلام والإرهاق، كما أن الأحضان الطويلة تعمل على تقليل المواد الكيميائية المُسبّبة للتوتر مثل الكورتيزول.
ليس ذلك فحسب، فقد أظهرت دراسة عن الخوف وتقدير الذات نُشرت في مجلة "Psychological Science"، أن العناق والضم والتلامس الجسدي يُخفف بشكل ملحوظ المخاوف والقلق من الموت، واكتشفت دراسات أن الاحتضان والعناق – حتى لو كان مع شيء غير حي، مثل دمية دب أو ما شابه - يُساعد على تهدئة "المخاوف الوجودية".
وتذكرُ الدراسة أن "التلامس بين الأشخاص هو آلية قوية جدًا، حتى أن احتضان الأشياء يُساعد الناس على إعطاء معنى لوجودهم".
 

عدد القراءات : 5574

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019