الأخبار |
حالات الشفاء من فيروس كورونا في العالم تتجاوز 7 ملايين حالة  إصابة نجمة بوليوود آيشواريا راي بكورونا  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بإعفاء المشتركين في الطاقة الكهربائية للأغراض الزراعية المدينين بذمم مالية على التوترات 20 ك ف وما دون من الغرامات بحال التسديد خلال عام  اليونان: سنطلب من الاتحاد الأوروبي إعداد قائمة إجراءات قوية بحق تركيا  معتقدات زائفة  إدلب: تمرد وانشقاقات بالآلاف عن القوات الموالية لتركيا  مجلس الأمن الدولي يوافق على قرار بإرسال مساعدات إلى سوريا عبر تركيا  نجاح اختبارات أول لقاح في العالم مضاد لكورونا بجامعة "سيتشينوف" الروسية  أميتاب باتشان مصاب بكورونا  تقديرات إسرائيليّة: الردّ مؤجّل... ولكن  هوي هوكينز مرشحا للرئاسة الأمريكية عن حزب الخضر  إيران .. معدلات ضحايا كورونا اليومية تواصل ارتفاعها  إنه الجوع ..!.. بقلم: هني الحمدان  الله ووطن ممزق.. بقلم:سفيان توفيق  صحة اللاذقية تجري مسحات للكادر الطبي و200 مشتبه بإصابته بكورونا  يدخلن حوامل ويخرجن على محفات الموت.. ماذا يحدث في مشفى التوليد “التخصصي” بدمشق!؟  إصابة 4 مدنيين بانفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي  صناعة الموت في اليمن.. بريطانيا والسعوديّة في خندق واحد  هل نحن على أعتاب “القرن الآسيوي” وأفول “الأمريكي”.. “كورونا” غير شكل العالم     

آدم وحواء

2018-08-10 06:17:39  |  الأرشيف

لماذا لا يجب النظر إلى نصف الكأس الملآن على الدوام؟

يمكن أن يكون البحث الدائم عن الجانب المشرق من الحياة والنظر إلى نصف الكأس الملآن سيئا بالنسبة لك، وفقا لدراسة أمريكية جديدة.
 
ووجد باحثون أن الشعور بالضغط يساعدنا على التأقلم بشكل أفضل مع الأخبار السيئة. ويضيف الاكتشاف إلى أدلة على أن الضغط جيد في بعض الأحيان.
 
ووجدت التجارب التي أجريت في المختبر والعالم الحقيقي، أن الإجهاد يقاوم الميل البشري إلى الإفراط بالتفاؤل.
 
وتوفر النتائج المنشورة في مجلة JNeurosci، آلية محتملة يتم من خلالها تكييف مستويات التفاؤل مع السلامة أو الخطر النسبي للبيئة المحيطة.
وبشكل عام، يميل الناس إلى التفاؤل المفرط، ولكن العكس هو الصحيح في الحالات النفسية الشديدة. وعلى سبيل المثال، يفضل بعض المرضى المصابين بالاكتئاب المعلومات السلبية.
 
وفي أول دراسة من نوعها، أظهر فريق البحث أن القدرة على الانتقال بمرونة بين هذين النمطين، يمكن أن تكون استجابة صحية ومتكيفة مع المتطلبات البيئية المتغيرة.
 
وقام الباحثون بإتاحة ظروف الإجهاد في تجربة مخبرية، من خلال إخبار 36 شابا وشابة بأن عليهم إلقاء خطاب عام مفاجئ. ثم طلبوا منهم تقدير احتمالات تعرضهم لـ40 حدثا مختلفا في حياتهم، مثل التورط بحادث سيارة أو الوقوع ضحية تزوير البطاقات.
وقُدمت للمشاركين مجموعة من الأخبار الجيدة أو السيئة، حيث تم إخبارهم بأن احتمال تعرضهم لهذه الأحداث كان أقل أو أعلى مما قدروا.
 
وأظهر المشاركون الذين سجلوا مستويات أعلى من هرمون التوتر "الكورتيزول" في عينات اللعاب، تحسنا واضحا في معالجة الأخبار السيئة.
 
وحصل الباحثون على نتائج مماثلة في دراسة أجريت على 28 من رجال الإطفاء في كولورادو، يعانون بطبيعة الحال من فترات تذبذب التوتر كجزء من عملهم.
 
وقال المعد الرئيسي، الدكتور نيل غاريت، وهو عالم نفس في كلية لندن الجامعية، إن "البشر أفضل في دمج المعلومات المرغوب فيها في معتقداتهم، مقارنة بغير المرغوب فيها. ويشكل هذا الأمر لغزا تطوريا، حيث يمكن أن يؤدي إلى التقليل من المخاطر، وبالتالي الفشل في اتخاذ إجراء احترازي".
 
وأوضحت الدراسة أن المرونة في كيفية دمج الأفراد للمعلومات، يمكن أن تعزز احتمال الاستجابة للتحذيرات، بحذر أكبر في بيئات مليئة بالتهديد، مع الحفاظ على التحيز الإيجابي على خلاف ذلك، وهي استراتيجية يمكن أن تزيد من الرفاهية.
 
وتجدر الإشارة إلى أن الإجهاد ليس أمرا جيدا على الدوام، ولكن استجابة الجسم للضغط النفسي تفيدنا، لأنها تبقينا في حالة تأهب لأوقات الخطر.
عدد القراءات : 6387
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020