الأخبار |
العقاري يسعى بالتنسيق مع المركزي لرفع سقف جميع القروض  خبراء التغذية ينصحون بالإقبال على تناول الخضروات دائما  "نيمار-ديبالا" صفقة تلوح بالأفق بين اليوفي وسان جيرمان  إيران تكشف احتجازها الناقلة: مزاعم أميركية عن إسقاط «مسيَّرة» في هرمز  أمريكا تفرض عقوبات على شبكة دولية تدعي تورطها في شراء مواد نووية حساسة لإيران  “عيون إيران في السماء”… تطوّر يطلق جرس الإنذار ويثير القلق في أميركا  مصر.. ملفّ «النهضة» على طاولة الرئاسة... وتواصل مفاوضات «الناتو العربي»  أدلة جديدة تثبت أن مرض الشلل الرعاش يبدأ من الأمعاء  خدعة شحن عبقرية يقدمها تحديث "أيفون" الجديد!  استئناف الملاحة الجوية بمطار معيتيقة في العاصمة الليبية بعد توقفها عقب ضربة جوية  الصين تدعو الولايات المتحدة لإيقاف التدخل في شؤونها الداخلية  الكونغرس.. الرئيس.. الحرب.. بقلم: دينا دخل الله  البحرية الأمريكية تبحث عن بحار مفقود في بحر العرب  اليمن.. توصل الأمم المتحدة إلى اتفاق مع الحوثيين لاستئناف توزيع الأغذية  فونسيكا يغري هيجواين بدور البطل في روما  واشنطن تفرض عقوبات على 4 عراقيين: ابتعدوا عن طهران!  قرعة سهلة لمصر والمغرب.. وصدام عربي في تصفيات أمم إفريقيا 2021  خطط واشنطن لشرقيّ الفرات: «شركات خاصة» تدرّب «القوات المحلية» وتحمي النفط  الصين تحضّر فخًا لصناعيي الولايات المتحدة     

آدم وحواء

2018-04-07 04:09:26  |  الأرشيف

لماذ نفتقد إلى ثقافة العناق.. وما هي فوائده؟

تمكنت دراسات علمية حديثة من إثبات الآثار العظيمة التي يتركها العناق أو “الحُضن” أو ما أُطلق عليه “مضاد الاكتئاب” الذي يحدث بين الشخصين المتعانقيْن.
فوائد صحية ونفسية سببها العناق
تقول الدراسات إن الإنسان يحتاج من الأحضان أربعة كل يوم ليعيش، وثمانية ليعالج نفسه، واثني عشر حضناً حتى ينمو ويتطور.
وللعناق ميزات عديدة، إلا أن أفضلها يتعلق بمدى تأثيره في نفس الإنسان، والتسبُّب في راحته، وتوطيد العلاقات والإحساس بالسلام النفسي بين المتعانقين، عدا عن مساهمته في رفع طاقتهما الإيجابية وتغذية مشاعرهما وشحنهما بالعواطف الدافئة الناتجة عن الالتصاق الجسدي بينهما، في رسالة تهدف لمدّ الجسم بالحب والاطمئنان، توضحها طريقة العناق وقوته، وما يصاحبها من كلمات وقُبُلات، وأحياناً شمّ لرائحة الجسد.
 
ولماذا لا نعانق بعضنا؟
أوضح رئيس الاتحاد العربي لتنمية الموارد البشرية الدكتور زياد المومني بأن العناق أو “الحضن”، الذي ينبغي أن يكون من ممارساتنا الدائمة، لا يُعرّف بتلك الحركة الميكانيكية التي تتمثل بتشابك الأيدي أو التفافها حول أجساد الآخرين فحسب، بل فيه من الأهمية ما يؤدي لإفراز هرمون السعادة، ومضاد حقيقي للاكتئاب الذي يصيب الغالبية.
كما يحفز العناق والتشابك، الذي نحتاج له جميعاً، معاني العطاء والتواصل والحب بين المتعانقين، فمن نسمح له بعناقنا والتصاق جسدنا بجسده كأننا نؤكد له بمبادلته الثقة والطمأنينة.
وتساءل المومني عن السبب وراء افتقاد ثقافة عناق الزوجين لبعضهما إلا في المناسبات، ولماذا لا يعانق الأبوان أبناءهما بين الحين والآخر، والأصدقاء كذلك؟ ولماذا لا تتلاقى أجسادنا بالمحبة والعشق والأخوّة؟ هل هي ثقافة المجتمعات أم العادات والسلوكات الاجتماعية؟ ولماذا لا نعدّه ثقافة مجتمعية وتواصلا حقيقيا يكمّل معاني الإنسانية في أجمل صورها؟
وختاماً، نصح المومني بأن لا يحرم الناس أنفسهم متعة التواصل والعناق الذي يُشعرهم بإنسانيتهم وقوتهم، وأنهم قادرون على التواصل مع الآخرين بودّ ومحبة.
 
عدد القراءات : 5200
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019