الأخبار |
الغرور القاتل.. بقلم: د.خلود أديب  لتكريس النزعة الانفصالية.. وفد سويدي في مناطق سيطرة «قسد»  مزارعوها يحيون حقولهم من جديد … الغوطة الشرقية إلى سابق عهدها سلّة غذائية لدمشق  مؤشرات على تشكيل قوات رديفة للجيش في البوكمال … ضبط مقر عمليات لـ«داعش» ببادية دير الزور  بوجبا يفضل العودة إلى صفوف يوفنتوس  ترامب والكونغرس والانتخابات الرئاسية 2020.. بقلم: دينا دخل الله  أفكار أميركية لـ«ورشة المنامة»: علاماتنا التجارية ستسهّل «صفقة القرن»!  رسائل صاروخية بلا توقيع: واشنطن تتهيّب وطهران تتفرّج  أميركا متخوّفة من ضرب مصالحها: مبادرة أوروبية في ربع الساعة الأخير  لقاء «مُطوّل» يجمع ترامب مع شي الأسبوع المقبل  هونغ كونغ... بُعدٌ آخر لحرب واشنطن وبكين  المتحدثة باسم البيت الأبيض: إطلاع ترامب على تفاصيل ضربة صاروخية على السعودية  الحرس الثوري يعلن إسقاط طائرة "تجسس" أمريكية مسيرة دخلت المجال الجوي الإيراني  إعلام: الرئيس الصيني يغادر بكين إلى كوريا الشمالية لزيارة تستغرق يومين  اليمن.. القوة الصاروخية تقصف بصاروخ "كروز" محطة الشقيق الكهربائية في جيزان  المبعوث الأمريكي يزور دول الخليج لمناقشة "التهديد الإيراني"  الجنائية الدولية تطالب السودان بتسليم البشير أو محاكمته  الإغراءات والضغوطات في «مكيدة» صفقة القرن...! .. بقلم: كمال حميدة     

آدم وحواء

2018-03-22 05:05:29  |  الأرشيف

زوجكِ مدمن على الإنترنت.. كيف تنقذين حياتك من الغرق؟

إن الفتور في العلاقات الزوجية يتعلق بمدى قدرة الزوجين على استمرار التواصل بينهما، تحديداً في ظل وجود وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت تثير اهتمام بعض الأزواج أكثر من اهتمامهم بزوجاتهم وشؤون حياتهم وأولادهم.
وبحسب الأخصائيين النفسيين والعلاقات الأسرية، فإن التحوّل في اهتمام الرجل بخطيبته ولهفته للقائها وقضاء كل الوقت معها قبل الزواج، إلى اهتمامه بوسائل التواصل الاجتماعي أكثر من اهتمامه بها ما بعد الزواج، ومن ثم اختلاف مشاعره نحوها، هي معيقات أصبحت تؤثر على استمرار حياتهما، إن لم يستدركاها قبل فوات الأوان.
لماذا هذا الإدمان؟
حول هذا التساؤل، نوّهت الدكتورة في هندسة الخدمة البشرية الدولية رولا عواد بأن ظاهرة إدمان الزوج لوسائل التواصل الاجتماعي تمكنت بما لا يدعو للشك من التأثير السلبي على حياة الأزواج وتزعزعها، نتيجة إيجادهم الطريق التي يهربون خلالها من الحالات النفسية والمشاكل الأسرية التي يعيشونها.
ورغم أن المسؤولية تقع على عاتق الزوجين، بيّنت عواد لـ “فوشيا” بأن العاتق الأكبر يقع على الزوجة، التي يتوجب عليها المبادرة ومصارحة زوجها ومساعدته للخلاص من هذا الإدمان تدريجياً، بحيث تكون قادرة على سدّ الفراغ العاطفي بل وملئه تماماً.
كيف ينقذان حياتهما من الغرق؟
أوضحت عواد، أنه في حال تجاوز إدمان الزوج أو كليهما حده باستخدام تلك الوسائل؛ عندئذٍ، ينبغي أن يُراجعا أخصائياً اجتماعياً أو مستشاراً نفسياً، ليتمكنا من تخطي تلك المرحلة بسلام.
فالحلول إذاً تبدأ من الطرفيْن، بداية من استدراك المشكلة ومصارحة بعضهما، ومن ثم تنظيم وقتهما في استخدام الإنترنت لتحسين حياتهما، بدلاً من استخدامه لتفرقتهما. والمقصود، مطالبتهما بقراءة العديد من المواضيع المتعلقة بحياتهما، والتعرف على كل ما يقربهما في المشاعر واللغة والاحتياجات العاطفية، حسب ما نصحت عواد.
وفيما لو عجزت الزوجة عن حل المشكلة، فهذا يستدعي منها تحديها ومواجهة زوجها بالخطأ الذي يرتكبه بحقه وحقها وحق أسرته، وتحذيره من النتائج المترتبة على هذا الإدمان، كمحاولة منها للتخلص من هذه الآفة التي تهدد عش الزوجية.
 
عدد القراءات : 5137
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019