الأخبار |
العقاري يسعى بالتنسيق مع المركزي لرفع سقف جميع القروض  اليمن.. مقتل عدد من مرتزقة العدوان السعودي خلال عمليات للجيش بعسير  طيران العدو الإسرائيلي يجدد انتهاكه السيادة اللبنانية  خبراء التغذية ينصحون بالإقبال على تناول الخضروات دائما  روحاني لماكرون: على أوروبا ضمان مصالح إيران المشروعة  "نيمار-ديبالا" صفقة تلوح بالأفق بين اليوفي وسان جيرمان  أمريكا تفرض عقوبات على شبكة دولية تدعي تورطها في شراء مواد نووية حساسة لإيران  غريفيث يقدم إحاطة لمجلس الأمن حول اليمن  نتنياهو: إذا اضطررنا للحرب سنتحرك بقوة هائلة وسنضمن انتصارنا  الخارجية الأمريكية: واشنطن تعتزم مواصلة الحوار بشأن الاستقرار الاستراتيجي مع روسيا  أدلة جديدة تثبت أن مرض الشلل الرعاش يبدأ من الأمعاء  خدعة شحن عبقرية يقدمها تحديث "أيفون" الجديد!  استئناف الملاحة الجوية بمطار معيتيقة في العاصمة الليبية بعد توقفها عقب ضربة جوية  الصين تدعو الولايات المتحدة لإيقاف التدخل في شؤونها الداخلية  الرئيس الجزائري يرحب بالشخصيات المقترحة لقيادة الحوار  البحرية الأمريكية تبحث عن بحار مفقود في بحر العرب  اليمن.. توصل الأمم المتحدة إلى اتفاق مع الحوثيين لاستئناف توزيع الأغذية  فونسيكا يغري هيجواين بدور البطل في روما  قرعة سهلة لمصر والمغرب.. وصدام عربي في تصفيات أمم إفريقيا 2021     

آدم وحواء

2018-03-07 04:12:17  |  الأرشيف

كيف تتصرّفين عندما يؤثّر عملكِ سلباً على حياتكِ الزوجية؟

تحرص كل سيدة عاملة، على التوفيق بين عملها وواجباتها المنزلية، فتبذل قصارى جهدها حتى لا تقصر في حقّ طرف على حساب الآخر، وهو ما يضعها تحت ضغط وتوتر، قد يعصف بحياتها الزوجية، أو بالأحرى فشلها للأبد.
الإجهاد آفة مجتمعية في كل بقاع الأرض، فيصيب الناس بالتخبّط والإحباط، ناهيك عن المشاكل الصحية والنفسية المترتبة عليه، ولأنّ العمل هو القوة الدافعة للتوازن النفسي، تعيش المرأة العاملة في صراع حقيقي مع النفس بين عملها وتحقيق الذات، وبيتها وزوجها ومسؤولياتها حيالهم.
فكيف تتصرفين عندما يؤثر عملك سلبا على حياتك الزوجية، ويكون سبب فشلها؟
كفّي عن الاستياء
قبل التطرّق لهذا الموضوع، دعيني أهمس في أذنيك ببعض الكلمات، التي قد تساعدكِ على النظر للمشكلة بموضوعية أكثر، عليكِ تجنّب الاستياء وإلقاء اللوم على العمل أو الزملاء، وإذا كان عملكِ لرفع مستواكِ المعيشي، فلا تلومي زوجكِ على ما تعانيه من عملكِ.
اختيار الوقت المناسب
لا بدّ للبركان يوماً أن ينفجر، ليهدأ بعدها ونأخذ من خيراته وكنوزه المدفونة- لكنك لست بركانا- وعليكِ اختيار الوقت المناسب للتنفس والتنفيس عمّا يعتريك من قلق وإحباط، فقد تفصلين بين مشاكلك في العمل، ولا تصبّين بركان غضبك عند شريكك كنوع من التعقل، لكنك بحاجة ماسة لإخراج الطاقة السلبية من داخلكِ بأي شكل.
التواصل
دعي شريككِ يعرف ما تعانين منه، ليعذرك ويتفهم شعورك ويقدره، لا تكتمي مشاكلكِ بين جنباتكِ، لأنه ببساطة لن يعرف همومكِ، إلا إذا أفصحت عنها، كي لا تتراكم بداخلكِ وتصل إلى حدّ الانفجار كالقنبلة الموقوتة.
احصلي على المساحة الكافية
لا بأس من الاختلاء بنفسكِ بعض الوقت، لتستعيدي هدوئكِ ورصانتكِ، وتذكّري أنّ لنفسك عليك حقّ، تكلمي مع نفسك بوضوح وصدق، وحاولي وضع الحلول المناسبة، لتتخلصي من الاجهاد بطريقة صحية، وليس بتعسّف يعصف بحياتكِ وزوجكِ.
خذي إجازة
اجعليها عادة بأنْ تنسي العمل بمجرد خروجكِ من مكتبكِ، تجنّبي فحص البريد الالكتروني الخاص بالعمل، وخصصي رقم لهاتف العمل فقط، حتى تتجنّبي الردّ على مكالمات العمل في عطلة نهاية الأسبوع، وخصّصي عطلتكِ للاسترخاء والتحدّث مع شريكك والاستمتاع بالرومانسية.
اطلبي المساعدة
في حال جربت كل ما سبق دون جدوى، لا تتردّدي في طلب المساعدة، كالتحدث إلى صديقة، أو أخذ المشورة من خبير العلاقات الزوجية، أو زيارة الطبيب النفسي حتى تتمكني من استئناف حياتكِ من جديد، بعيداً عن التوتر والقلق النفسي، وتحافظي على بيتكِ وزوجكِ.
 
 
عدد القراءات : 5350
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019