الأخبار |
بغداد ترفض افتتاح معبر مع «قسد» بغياب العلم السوري  ظريف: فكرة التعاطي مع الغرب فقدت مصداقيتها في إيران  إسرائيل تتجسّس على أكبر المواقع «الاجتماعية»  الشركة المشغلة للناقلة ستينا: الطاقم يتألف من 23 فردا من الهند وروسيا ولاتفيا والفلبين  بومبيو: معاملة الصين للإيغورالمسلمين "وصمة القرن"  «أستانا» في أول آب بمشاركة لبنان والعراق  لندن "قلقة للغاية" بسبب احتجاز السلطات الإيرانية لناقلتي نفط في مضيق هرمز  الحرس الثوري الإيراني يعلن احتجازه ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز  الجزائر تكتب التاريخ... «المحاربون» يرفعون الذهب  ميركل: ينبغي البحث عن كل فرصة لخفض التصعيد في الخليج  استشهاد يمني وإصابة آخر بغارتين لطيران العدوان السعودي على صعدة  9 غارات جوية على صنعاء والتحالف يعلن استهداف دفاع جوي ومخزن صواريخ بالستية  استبدال الدبلوماسيين بعناصر استخباراتية.. هل يسعى البيت الأبيض لزيادة نشاطه السرّي في العراق؟  صفعة إيرانيّة للغرب: يدنا في الخليج هي العليا!  ملحمة جديدة.. تحيا الجزائر ..!!.. بقلم: صالح الراشد  مقتل 3 أشخاص بتحطم طائرة في النمسا  الجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلب  سفير روسيا بدمشق: سورية بمحاربتها التنظيمات الإرهابية تدافع عن مستقبل المنطقة بأسرها  صحيفة: واشنطن ترسل مئات العسكريين للسعودية ضمن تكثيف جهودها لمحاربة إيران     

آدم وحواء

2018-03-04 06:40:35  |  الأرشيف

كوني ذكيّة ولا تنفّريه بأسئلتك..

إن إحجام الرجال عن التعبير عن مشاعرهم في غالب الأحيان، يدفع بالنساء إلى الإكثار من الأسئلة التي تثير استياءهم، وتُشعِرُهم بأنهم موضعٌ للمُساءلة والاستجواب، ولكن عندما تتحرّى المرأة عن شيءٍ ما يتعلّق بزوجها، فربّما يكون دافعها لذلك هو الاهتمام المحض بالاطمئنان على أنّ كلّ شيء يجري على ما يُرام مع زوجها، ولكنّ ذلك للأسف لا يغفر لها أمامه، بل على العكس تماماً يؤدي به إلى الاستياء والنفور.
المنطقُ يقول أن لا نُرهِق أنفسنا بحل تلك المعادلة التي يبدو أنها ثابتةُ النتائج، فلا شكّ أنّ الطرفين على حقّ، وأنّهما في الوقت عينه على خطأ.
لذلك عزيزتي حريٌّ بكِ أن تحذري من توجيه بعض الأسئلة التي تسبب الإزعاج لزوجكِ، وعلى الزوج أيضاً أن يسعى إلى تفهّم زوجته ويجعل أسئلتها موضعاً لاهتمامه.

الأزمنة تلفت انتباهكِ إلى عددٍ من الأسئلة التي عليكِ تجنّبها إذا كنتِ غير راغبةٍ بإثارة انزعاجه ونفوره:
هل لازلت تحبني؟

في حين تسعين لتجديد الحبِّ بينكما من خلال طرح هكذا سؤال، يرى زوجكِ أنّك تشكّين به وأن إصراركِ لا لزوم له.

لماذا تأخرت؟

توجدُ عداوةٌ حقيقية بين الرّجل وهذا السؤال، فهو لم يتزوج محقِّقاً، وفي المقابل ليس هناك امرأةٌ لا تسأله لزوجها، لذلك جربي استبدال هذا السؤال بالإطمئنان عليه واسأليه إذا كل شيء على ما يرام بدلاً من الاستجواب المباشر والمحدد، والذي يُشعره بالانزعاج فيرفض حينها الإفصاح عن سبب تأخّره.
ألم تلاحظ تغييراً في مظهري؟

لو أنه لاحظ فعلاً لما احتجتِ لسؤاله، فبمجرد طرحك لهذا السؤال، تأكدي أنه لم يلاحظ أبداً، لذا استبدلي السؤال بآخر مثل: ما رأيكَ بتسريحتي الجديدة؟، وأدخلي في صلب الموضوع للفت نظره مباشرةً إليه.
أي طبقٍ تفضّل أن أُحضّر لك اليوم؟

المشكلة في هذا السؤال أن كلاً من الرّجل والمرأة ينظر إليه من منظورٍ مختلف، فالحقيقة بالنسبة للمرأة أن في هذا السؤال قمّة الاهتمام، فتحضير الأكل اللذيذ علامة حبٍّ تقدمها الزوجة لزوحها، إلا أن الرّجل يعتبر الأمر تفصيلاً لا ضرورة لإبداء رأيه فيه.
مع من كنت تتكلّم؟

سيُخبرك لو كان لذلك أهمية، كوني ذكية ولا تطرحي الأسئلة المباشرة التي تشعره وكأنه في جلسة تحقيق واستجواب، ولا تحطمي الثقة التي بينكما بشكوكك، بل حاولي دوماً تعزيزها وترميم جسور التواصل بينكما بالشكل الأمثل، واتركي له حريّة الكلام والتعبير في الوقت الذي يناسبه، لأن هذا ما سيُعيدُه إليكِ في كلِّ مرّةٍ يحتاج فيها أن يبثَّ مكنونات نفسهِ لشخصٍ يثقُ به.

 

عدد القراءات : 5014
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019