الأخبار |
أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هونغ كونغ تغلق جميع المدارس بسبب ارتفاع حالات الإصابة بـ"كورونا"  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  غاز المتوسط.. العملاق الصيني يدخل من بوابة قبرص  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  تجار في طرطوس يتاجرون بلحوم الأبقار النافقة بسبب وباء الجدري ويبيعونها للمواطنين  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  الصحة: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين  فيتو مزدوج روسي صيني ضد مشروع قرار يتيح تمديد آلية إدخال مساعدات إلى سورية دون التنسيق مع حكومتها  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  صراع «السيادة» على سوق الطاقة: أسعار من ثلاثة أرقام صارت ماضياً بعيداً!  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية     

مدونة م.محمد طعمة

2010-05-08 23:36:32  |  الأرشيف

عن المدونة . بقلم المهندس محمد طعمه

الأزمنة : العدد 207_(9-5-2010)

دايملر رينو نيسان.. ثالث أكبر تحالف في عالم السيارات
 
سعياً منها لرفع قدرتها التنافسية عن طريق تقاسم تكلفة الاستثمارات التكنولوجية والوصول لنطاق انتشار أكبر، أعلنت شركات دايملر الألمانية ورينو الفرنسية ونيسان اليابانية، عن شراكة إستراتيجية تتبادل بموجبها الشركات الثلاث حصصاً فيما بينها.. لتشكل بالتالي ثالث أكبر تحالف صناعي في مجال السيارات على مستوى العالم، خلف تحالف مجموعة فولكس فاغن وسوزوكي، وتويوتا اليابانية.
" كارلوس غصن رئيس تحالف رينو- نيسان، وديتر زيتشه رئيس دايملر"
وبموجب الصفقة الجديدة ستمتلك رينو وشريكتها نيسان أسهم بنسبة 3.1% في دايملر (1.55% لكل منهما)، بالمقابل ستمتلك دايملر أسهم بنسبة 3.1% في كلٍ من الحليفتين، كما ستتراجع حصة رينو في نيسان من 44.3% إلى 43.4%، في حين ستبقى نيسان محتفظة بنسبة 15% في شريكتها الفرنسية. وسيؤسس التحالف الجديد لجنة إستراتيجية، من المقرر أن يرأسها كلّ من كارلوس غصن رئيس رينو- نيسان، وديتر زيتشه الرئيس التنفيذي لدايملر أوتو غروب.
خطط مستقبلية مشتركة:
من بين الطُّرُز التي ستُطور بشكل مشترك بين الشركاء الجدد خلال السنوات القليلة القادمة، طراز مشترك بقاعدة العجلات ما بين دايملر ورينو يمهد للجيل القادم من سمارت فورفور والجيل الجديد من فورتو، والجيل القادم من رينو توينغو الذي تفكر رينو بتوفيره بنظام دفع خلفي العجلات أيضاً، والتطوير متضمن أيضاً نسخة كهربائية من الاثنين.
كما تتمثل النقطة الثانية والهامة في التحالف الجديد، بمنح رينو- نيسان دايملر محركات ثلاثية ورباعية الأسطوانات تعمل بالبنزين والديزل لطرازي A-Class والـ B-Class، بينما ستقدم دايملر محركات بنزين وديزل رباعية وسداسية الأسطوانات لفرع إنفينيتي من نيسان.
وتعتزم دايملر ورينو أيضاً تطوير طراز فان جديد ومشترك، وإنتاجه في مصنع رينو "Maubeuge" الفرنسي في العام 2012، كذلك تطوير محرك ديزل صغير وعلبة سرعات جديدة للفان الأخر فيتو من مرسيدس، علماً بأن طراز فورتو يُنتَج في مصنع Hambach الفرنسي، وربما ستقوم رينو بإنتاج الكهربائية Twizy القادمة إلى جانب فورفور في مصنع Novo Mesto السلوفيني.
ويتوقع الشركاء تحقيق أرباح بواقع ملياري يورو (2.7 مليار دولار) إضافية نتيجة التحالف، من خلال توفير تكاليف تطوير إنتاجهم الصناعي وتوسيع مبيعاتهم خلال السنوات الخمس الأولى للتحالف

.مرسيدس S400 الهجينة الفارهة... الآن في سورية!
ضمن سعيها لتعزيز حضورها في السوق سورية كأكثر علامة سيارات تفضيلاً لدى المستهلك السوري، قامت مرسيدس الألمانية صاحبة النجمة الثلاثية الشهيرة بتوفير أفخر وأعرق سياراتها من طراز "S-Class" في نسختها الأحدث والمجهزة بنظام دفع هجين (وقود + كهرباء) في السوق السورية. لتضع بذلك أحدث ما توصلت إليه من خبرات وتقنيات عالمية في قطاع السيارات الصديقة للبيئة بين يدي المستهلك السوري.
تعتبر S-Class الهجينة أو "S400 BlueHYBRID" أولى سيارات مرسيدس في هذا المجال وقد أطلقتها رسمياً صيف العام الماضي، ويتألف نظامها الهجين من محرك احتراق داخلي يعمل على البنزين بسعة 3.5 ليتر ومؤلف من ست أسطوانات بشكل حرف V، يقوم بتزويد المحرك الكهربائي المقترن معه بالطاقة الدافعة لتسيير السيارة عبر شحنه لمدخرات الليثيوم - إيون التي تغذيه بالطاقة.
وتبلغ استطاعة المحرك الهجين ككل 299 حصاناً، وتقسم إلى جزأين، الأول: يتأتى من محرك الـ V6 باستطاعته البالغة 279 حصاناً، وما تبقى من الأحصنة تأتي من المحرك الكهربائي ذي الاستطاعة 15 كيلو واط/ 20 حصاناً بخارياً، أما العزم الكلي فيبلغ حوالي 40 كغ.م. كما أن مرسيدس عززت S400 الهجينة وجهزتها بعلبة سرعات تيبترونيك مطوّرة خصيصاً لها من سبع نسب أمامية.
وتعتبر هذه السيارة الأوفر استهلاكاً ضمن فئة السيارات الفارهة في العالم، بمعدل استهلاك وسطي للوقود يصل إلى 255 كم/20 ليتراً، مقابل تأدية رياضية مثالية وفخامة ألمانية معهودة ضمن أكبر وأعرق سيدان في العالم ومتوفرة الآن في سورية بكامل تجهيزاتها الفاخرة.

هل يعيد Nintendo 3DS تشكيل مستقبل منصات الألعاب المحمولة ؟؟ لا تتوقع أن تجد الإجابة الآن..
بصورة مفاجئة تماماً ودون الكشف عن أي تفاصيل أو الدفع بتوضيحات إضافية وكأنها تريد فقط أن تبعث برسالة إلى المنافسين بأنها قد وصلت قبلهم, نشرت ننتندو مؤخراً بياناً صحفياً تقول فيه إنها ستقوم قبل شهر آذار 2011 بإصدار منصة ألعاب محمولة جديدة تحمل مسمى Nintendo 3DS - تسمية مؤقتة قابلة للتغيير- ستحلُّ محلّ منصات ننتندو DS وDSi الحالية بشكل كامل وستكون متوافقة مع الألعاب القديمة الخاصة بهذه المنصات ولكن الNintendo 3DS القادم سيكون كذلك أول منصة ألعاب محمولة في العالم " تقدم تجربة الألعاب في بيئة محيطية ثلاثية الأبعاد بالكامل ودون الاستعانة بنظارات الرؤية ثلاثية الأبعاد التي تستخدم مع جميع تقنيات العرض المشابهة الحالية ". كيف ستفعلها ننتندو ؟؟ وكيف سيبدو مستقبل منصات الألعاب المحمولة مع طرح هذا المنتج الجديد كلياً ؟؟ لا نملك أدنى فكرة عن ذلك في الوقت الحاضر؛ ولكن الأكيد أن الشركة تسعى إلى أن يقوم Nintendo 3DS بتحطيم أرقام مبيعات سابقيه والتي وصلت إلى 125 مليون جهاز DS وDSi حول العالم. ننتندو وعدت بالكشف عن الكثير من التفاصيل خلال مؤتمر ومعرض الألعاب الإلكترونية E3 في شهرحزيران المقبل.

 

 

عدد القراءات : 9175


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245733
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020