الأخبار |
أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هونغ كونغ تغلق جميع المدارس بسبب ارتفاع حالات الإصابة بـ"كورونا"  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  غاز المتوسط.. العملاق الصيني يدخل من بوابة قبرص  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  تجار في طرطوس يتاجرون بلحوم الأبقار النافقة بسبب وباء الجدري ويبيعونها للمواطنين  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  الصحة: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين  فيتو مزدوج روسي صيني ضد مشروع قرار يتيح تمديد آلية إدخال مساعدات إلى سورية دون التنسيق مع حكومتها  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  صراع «السيادة» على سوق الطاقة: أسعار من ثلاثة أرقام صارت ماضياً بعيداً!  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية     

مدونة م.محمد طعمة

2012-03-20 11:28:46  |  الأرشيف

عن المدونة ..بقلم المهندس محمد طعمة

الازمنة 298
أبل تعلن نفاد الكمية المحددة لبيع الآيباد الجديد أونلاين
قال متحدث رسمي باسم شركة أبل الأمريكية إن الكمية المحددة للبيع أونلاين للآيباد الجديد، في مرحلة ما قبل صدور التابلت في الأسواق المعروفة باسم preorders، قد نفدت عن آخرها.
وأضاف لصحيفة usatoday في نسختها الإلكترونية: يمكن لمن يرغب في حجز الآيباد الجديد، بحد أقصى 2 تابلت للفرد الواحد، أن يقوم بالشراء من متجر أبل على الإنترنت، وسيحصل بعد إتمام الشراء على موعد مقترح لتوصيل الطلب إليه.
ومن المقرر أن تطرح أبل الآيباد الجديد رسمياً في الأسواق وتحديداً في التاسع عشر من آذار الحالي، حيث تبدأ أسعاره من 499 دولاراً لنسخة الواي فقط من الآيباد الجديد بسعة 16 جيجا.
وكانت أبل قد كشفت الستار في السابع من مارس الحالي عن الآيباد الجديد بمعالج A5X ثنائي النواة، رباعي للجرافيك، وروزولوشن فائق الدقة للشاشة 2,048 في 1,536 بيكسل، بالإضافة إلى كاميرا 5 ميغابكسل محدثه بتقنية استشعار عالية الدقة.


لبناني في الإمارات يشتري أول نسخة للآيباد الجديد.. مقابل 300,000 دولار!!

بعد أن ابتاع بالفعل أول نسخة من الآيباد 2، ومن هاتف الآيفون 4 إس، عاد اللبناني، المقيم في دبي، الملقب باسم: "فادي فلات – وايت"، واشترى أول نسخة على الإطلاق من الجيل الجديد لتابلت أبل الشهير، الآيباد الجديد، مقابل 300,000 دولار!!
الخبر، الذي انفرد بنشره موقع panarabiaenquirer يؤكد أن فادي بالفعل دفع هذا المبلغ إلى أبل ليقتني أول نسخة من الآيباد الجديد، ويقدر المبلغ الذي قام بدفعه بنحو 500 ضعف السعر الأصلي الذي يكلّفه الجهاز.
ونقل الموقع عن المشتري قوله: "إنه لا يعرف كيف سيكون شكل أو مضمون الآي باد الجديد، "قد يكون حجمه ضخماً، أو أن تكون مدة حياة بطاريته لا تتجاوز الـ10 ثوان، حتى إنه من الممكن أن يكون مشابهاً للآيباد 2، مع اختلاف بسيط جداً في الحجم، واختلاف في كيفية الكتابة على الصندوق الخارجي، إلا أنني رغبت فعلاً بأن أحصل عليه قبل أي شخص آخر".
وفسّر فادي شغفه البالغ باقتناء أول منتجات أبل دوماً مقابل دفع كل هذه الأموال بقوله: "أرغب في إظهار حبي غير المنتهي لستيف جوبز - مؤسس شركة أبل، وسأستمر في شراء كل ما تنتجه شركته مهما طال الزمن".
وكان تيم كوك، الرئيس التنفيذي للشركة، قد كشف الستار عن آخر منتجات شركة أبل في السابع من آذار الماضي، الآيباد الجديد، المقرر أن يكون في الأسواق في التاسع عشر من الشهر الحالي.

أبل حددت يوم 7 آذار للإعلان عن إطلاق الآيباد 3
أخيراً وبعد شدّ وجذب، وتكهنات كثيرة بالموعد النهائي للحدث، عقدت شركة أبل مؤتمراً خاصاً لوسائل الإعلام في سان فرانسيسكو كشفت فيه النقاب عن نسخة أسرع وأكثر تطوراً من الكمبيوتر اللوحي الشهير الآيباد، تحت اسم آيباد 3، كما أكد تقرير من وكالة رويترز للأخبار.
وأطلقت الشركة الجيل الثاني من جهازها اللوحي، الآيباد 2، قبل عام تقريباً، واستطاع أن يحقق مع الآيفون من نفس الشركة مبيعات فاقت كل التوقعات، ودفعت بالأرقام المالية لشركة أبل إلى عنان السماء.
ومن المتوقع أن يأتي الجيل الجديد للآيباد مدعماً لخدمات الجيل الرابع فائق السرعة 4G LTE، بالإضافة إلى معالج أسرع "رباعي النواة" وشاشة عالية الوضوح.


أبل تعلن وصول مرات تحميل تطبيقاتها إلى 25 مليار مرة
أعلنت أبل عن وصول عدد مرات تحميل تطبيقات نظام التشغيل iOS على متجرها الشهير أبل ماركت إلى الرقم 25 ملياراً.
وكانت الشركة، التي حققت رقماً ربحياً قياسياً في آخر تقاريرها المالية لعام 2011، والتي تستعد لطرح الجيل الجديد من جهازها اللوحي الآيباد 3 ، قد أعلنت في منتصف الشهر الماضي أنها تترقب وصول عدد مرات تحميل تطبيقاتها من متجرها الشهير إلى الرقم 25 ملياراً، وأطلقت عدّاً تنازلياً يبيّن عدد التطبيقات المحملة لحظياً، حتى وصلت إلى الرقم المطلوب، فأطلقت صفحة شكر لمستخدميها.
وانطلق App Store للمرة الأولى على الإطلاق في تموز 2008، ووصلت تحميلات تطبيقاته إلى الرقم مليار في نيسان 2009، بينما وصل الرقم إلى 10 مليارات مرة تحميل في 22 كانون الثاني 2011.

أبل تردّ بالأرقام على ثورة الموظفين
 
في أول رد فعل رسمي للشركة على التظاهرات التي قام بها عدد من موظفيها، بداعي المطالبة بتحسين أوضاعهم الوظيفية والمالية، أضافت أبل ما يمكن تسميته "رد موثق" في صفحات موقعها ضد الاتهامات التي طالتها بالجشع وعدم تقدير موظفيها.
وكان الشهر الماضي قد شهد تجمع عدد من المتظاهرين من العاملين في الشركة، خارج أحد المباني الذي ضمّ اجتماعاً للمساهمين في الشركة الأمريكية بكوبرتينو بولاية كاليفورنيا، وحمل المحتجون يافطات تناشد أبل بتحسين شروط عمل موظفي الشركة داعين إلى ما أسموه "آيفون أخلاقي" في إشارة إلى ظروف العمل المتدنية.
وقالت أبل من خلال صفحة "الوظائف" التي أنشأتها على ما يبدو كمستند رسمي لدحض الأكاذيب (من وجهة نظرها)، إنها تسببت في خلق زهاء نصف مليون فرصة عمل في الولايات المتحدة الأمريكية.
وكتبت الشركة وفقاً لأرقامها أن أبل توفر حالياً 304,000 وظيفة، حيث يعمل في أبل الآن قرابة 47000 موظف، بينما توفر الشركة ما يقرب من 257,000 وظيفة في شركات أخرى، مرتبطة بأعمال أبل، في مجالات تطوير وتصنيع المكونات والمواد والمعدات، والخدمات التقنية، والمبيعات الاستهلاكية والنقل، والمبيعات التجارية.
وقالت الشركة إنها أضافت 19500 وظيفة إلى الاقتصاد الأميركي بصفة عامة منذ عام 2008 وحتى اليوم، منهم 7800 وظيفة خلال 2011 فقط، وأكدت الشركة أنها الآن تملك 70,000 موظف حول العالم.
واسترسل بيان الشركة في الأرقام ليؤكد أن أبل تمتلك 246 متجر مبيعات في 44 ولاية من الولايات المتحدة فقط، يعمل بها زهاء 27,350 موظفاً، منهم 4000 موظف في متاجر نيويورك وحدها.
وأعادت الشركة في بيانها القوي تذكرة الجميع أنها دفعت قرابة المليارات الأربعة من الدولارات، لمطوري تطبيقاتها في متجر أبل، منذ إطلاقه في 2008 وحتى اليوم.
عدد القراءات : 10656

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245733
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020