الأخبار |
علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  شعبية ترامب وأوراق بايدن.. بقلم: د. أيمن سمير  أعداد الإصابات تحلّق عالمياً: الفيروس يطال بولسونارو  مسلسل التفجيرات «الغامضة» يتواصل: إسرائيل تراهن على «أزمات» إيران  الصين تفرض رقابة على الإنترنت... وأميركا تدرس حظر تطبيقات صينيّة  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !  فرنسا.. حكومة جان كاستيكس: ماكرون «زعيم اليمين» الجديد؟  الجزائر: تسجيل 475 إصابة جديدة و9 وفيات بكورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة  “3 أعوام من الفوضى تكفي”.. جماعات جمهورية تستعد لإسقاط ترامب!  FBI: نفتح قضية جديدة متعلقة بالصين مرة كل 10 ساعات  الصحة العالمية تعلق على درجة خطورة تفشي الطاعون الدملي  ليبرمان يفتح النار على نتنياهو.. لماذا وصفه بالتابع الجبان؟  الجمهوريون في مأزق: ترامب و«كورونا» عدوّان انتخابيّان  هي كلمة للقيادة الرياضية السورية الجديدة.. بقلم: صفوان الهندي  حباً بالعدالة فقط!.. بقلم: زياد غصن  البرلمان المصري يحذر من يقترب من ثروات مصر في البحر المتوسط: ستقطع رجله  عودة «تنقيط الصواريخ»: غزة على طاولة قادة العدو  موسكو تتوعد لندن بالرد على عقوباتها  ماكرون يبقي على وزيري المالية والخارجية في حكومة كاستيكس  نجمة تونس الأولى نادرة لملوم: الصدق والوضوح هما مفتاح قلبي وهذه هي خطوطي الحمراء     

مدونة م.محمد طعمة

2011-09-13 12:07:36  |  الأرشيف

عن المدونة . بقلم المهندس محمد طعمه

الازمنة 273

AVG تطرح تطبيقاً لمكافحة الفايروسات على هواتف WP7
طرحت شركة AVG المتخصصة في مكافحة الفايروسات تطبيقاً جديداً مجانياً للهواتف التي تستخدم نظام التشغيل WP7 من مايكروسوفت.
ويعمل التطبيق الجديد على محورين لحماية هاتف المستهلك أثناء تصفحه للإنترنت من خلال هاتفه المحمول، المحور الأول هو التصفح العادي للمواقع، ومحور آخر يحمي الجهاز أثناء تنفيذ عمليات البحث على شبكة الإنترنت.
داخل التطبيق يمكنك أن تجد (ماسح الملفات) أو File Scanner الذي يبحث عن الفيروسات المخبأة داخل الملفات (مثل ملفات الموسيقى والصور) في جهازك ويزيل الملفات الضارة منها.
كما يُفعّل التطبيق ميزة البحث الآمن الذي يُظهر تقييمات سلامة صفحات الويب التي تزورها، ويمنعك من الوصول إلى مواقع تعتبر خطرة حسب تقييم التطبيق.



Yahoo! في المزاد
 لازالت أصداء (طرد) الرئيس التنفيذي لياهو، هي محور حديث الأوساط التقنية في العالم، حيث جاء القرار، دون التطرق إلى أسبابه وتحليلاته، جاء ليزيد من الغموض حول مستقبل الشركة في الفترة القليلة القادمة.
وفي متابعة للموضوع، نشرت صحيفة الورلد ستريت جورنال الواسعة الانتشار على موقعها الإلكتروني أن متحدثاً رسمياً باسم ياهو قال إن الشركة ستُطرح للبيع (لأفضل العروض)، دون إضافة مزيد من التفاصيل.
وفي فقرة أخرى من المقال أشارت الصحيفة إلى أن الاحتمال الأرجح سيكون بيع أجزاء من الشركة، وليس بيعها بشكل كامل، وأشارت بالتحديد إلى بعض الشركات التابعة لياهو في قارة آسيا.
جدير بالذكر إلى أن ياهو قد رفضت عرضاً سخياً في 2009 من مايكروسوفت للاستحواذ عليها، بمبلغ 45 مليار دولار، إلا أنه قوبل بالرفض وقتها، بدعوى عدم بيع الشركة إلى أحد المنافسين.
تبقى الإشارة إلى أن القيمة السوقية لشركة ياهو لا تتجاوز حالياً 16 مليار دولار، ورغم ضآلة المبلغ بالنسبة لعرض مايكروسوفت قبل عامين، إلا أن المبلغ كبير بما يكفي لإحجام كيانات كبيرة عن التحرك لشراء الشركة.


أول صورة رسمية تُلتقط بواسطة الآيفون 5
مازلنا نلهث وراء الأخبار التي تتناثر هنا وهناك وتتحدث عن الآيفون 5، الجهاز المنتظر من آبل.
كنّا قد نشرنا مقالات سابقة تشمل صوراً متوقعة وفيديوهات تخيلية للجهاز الجديد، ولكن الموضوع هذه المرة مختلف، فهو يتعلق بأول صورة تنسب رسمياً لعدسة الآيفون 5، حيث تم التقاطها بواسطة أحد مهندسي أبل من جهاز الآيفون 5 أثناء تناول المهندس غداءه.
وقال موقع pocketnow إن الصورة نشرها أحد مهندسي أبل على حسابه في موقع فليكر، وأظهرت تحليلات بيانات الصورة أنه تم التقاطها من آيفون 5، على الرغم من التلاعب في بيانات EXIF الخاصة بالصورة.
ورجّح الموقع أن تكون العدسة التي التقطت الصورة بالغة الوضوح هي عدسة 8 ميجابكسل، وهو نفس حجم عدسة الآيفون 5، المنتظر أن ينزل إلى الأسواق خلال الشهور الأولى من العام القادم.

تقنية جديدة للبطارية في آيباد 3
مازالت التقارير التقنية تتسرب يوماً بعد يوم عن الجيل الثالث من الجهاز اللوحي الشهير لشركة أبل – آيباد 3 –، دون وضع سقف زمني محدد لتاريخ صدور الجهاز الفعلي.
التقرير التالي نُقل عن بعض مصنعي الأجهزة في الشرق الأقصى ومفاده أنهم يعملون بالفعل في إنتاج بطاريات جديدة لجهاز الآيباد 3، وهى البطاريات التي من شأنها أن تمنح الجهاز الجديد وزناً وحجماً أخفّ بكثير من الآيباد 2.
ويبلغ سمك جهاز الآيباد 2، 0.39 بوصة، وهو الرقم المتوقع أن يتم إسقاطه برقم أقل للآيباد 3 بفضل التقنية الجديدة للبطارية.
وقال التقرير إن الآيباد 3 من المنتظر أن يظهر في الأسواق خلال ثلاثة الشهور الأولى من العام القادم 2012، وربما يشهد زيادة تتراوح من 20-30% في سعره، بالمقارنة بأسعار الآيباد 2.


تويتر يتسبب في حبس مواطنَين في المكسيك لمدة 30 عاماً !
تسببت تغريدات (غير صحيحة) نشرها اثنان من المواطنين في المكسيك على موقع تويتر، الذي يستقبل 200 مليون تغريدة يومياً من كل أنحاء العالم، تسببت في صدور حكم ضدهما بالحبس لمدة 30 عاماً، في واقعة هي الأولى من نوعها.
تعود القصة – التي نشرها موقع البي بي سي – إلى الشهر الماضي حيث نشر كلاهما تغريدات تفيد بحدوث عمليات اختطاف وإطلاق نيران بالقرب من منطقة للمدارس في ولاية فيراكروز شرق المكسيك، كما زعما أن 5 أطفال على الأقل قد تم اختطافهم، وأن العملية كلها تتم تحت غطاء جوي من طائرة هليكوبتر تطلق النيران من السماء، وأكدا هذه المعلومات في أكثر من تغريدة، ونسبا الأحداث إلى تجار للمخدرات في الولاية.
وتسببت هذه التغريدات التي انطلقت مثل النار في الهشيم إلى حدوث بلبلة على نطاق واسع بين أولياء أمور الطلبة، تسببت في تدافعهم بصورة سريعة إلى مدارس أولادهم في محاولة لإنقاذهم، ثم اتضح أن الأمر لم يتعد كونه أكذوبة.
وأثار الحكم (القاسي) موجات من الاستنكار من منظمات الرأي وحقوق الإنسان، الذين اعتبروا أن الأمر لا يمكن اعتباره جريمة تستحق كل هذه العقوبة، خصوصاً أن المتهمين أقرّا أنهما نقلا التغريدات من أشخاص آخرين، ولم يكتباها بأنفسهم.
احذروا نقل الأخبار (المغلوطة) من خلال تويتر.
عدد القراءات : 9975

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245671
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020