الأخبار |
أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هونغ كونغ تغلق جميع المدارس بسبب ارتفاع حالات الإصابة بـ"كورونا"  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  غاز المتوسط.. العملاق الصيني يدخل من بوابة قبرص  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  تجار في طرطوس يتاجرون بلحوم الأبقار النافقة بسبب وباء الجدري ويبيعونها للمواطنين  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  الصحة: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين  فيتو مزدوج روسي صيني ضد مشروع قرار يتيح تمديد آلية إدخال مساعدات إلى سورية دون التنسيق مع حكومتها  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  صراع «السيادة» على سوق الطاقة: أسعار من ثلاثة أرقام صارت ماضياً بعيداً!  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية     

مدونة م.محمد طعمة

2011-06-27 09:59:50  |  الأرشيف

عن المدونة . بقلم المهندس محمد طعمه

الأزمنة263
FBI يبدأ الهجوم على مواقع للهاكر
يبدو أن التهديدات الأمريكية بالتحركات الحازمة ضد المواقع والسيرفرات التي تستهدف شبكات أمريكية بعينها، قد تحولت إلى تحركات على أرض الواقع.
فقد نشر موقع MSNBC في تقرير بثه مؤخراً أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي المعروف باسم FBI قد شنّ هجوماً مفاجئاً على أحد الشركات التي تدير مجموعة من السيرفرات في ولاية فيرجينا – وهي شركة DigitalOne – وقام بإغلاق 3 سيرفرات على الأقل من خوادم الشركة، مما تسبب في توقف عدد كبير من المواقع التابعة للشركة.
ورغم عدم صدور تقرير رسمي أو حتى تعليق من أجهزة FBI عن الواقعة إلا أنه من المتوقع أن تكون هذه العملية السريعة هي ردّ فعل على عدد من هجمات القرصنة التي استهدفت مصالح وشركات أمريكية خلال الأسابيع القليلة الماضية، كان آخرها اختراق موقع وكالة المخابرات الأمريكية CIA نفسها.
وبانتقال المواجهة من الإنترنت إلى أرض الواقع، يبدو الأمريكان جادين في تهديداتهم بالمواجهة الحاسمة، التي ربما تصل إلى رد عسكري حال حدوثها من خارج حدود أمريكا.
ووفقاً لأحد موظفي الشركة التي تم استهداف خوادمها، فقد قال إن قوة من المباحث الفيدرالية اقتحمت مقر الشركة في الساعات الأولى من الصباح، وتحفّظت على أوراق ومستندات خاصة بعملاء الشركة، بالإضافة إلى تعليق العمل ببعض خوادم الشركة، مما تسبّب في توقف 10 من مواقع عملاء الشركة على الأقل، حسب وصفه.
وفي نفس السياق كتب موقع نيون تقريراً عن نفس الواقعة، ورجّح فيه أن يكون هذا الإجراء موجهاً بالأساس إلى مجموعة الهاكر الشهيرة LulzSec المنسوب إليها المسؤولية عن عدد كبير من هجمات القرصنة خلال الفترة الماضية.

ICANN تقرّر فتح المجال لتسجيل امتدادات جديدة للدومينات
وافقت مؤسسة الإنترنت للأسماء والأرقام (ايكان) ICANN على تطوير نظام تسمية النطاقات للمواقع الإلكترونية لتسمح بانتهاء تلك النطاقات بكلمات جديدة من ابتكار منظمات ومؤسسات على مستوى العالم.
وقال تقرير تقني حديث إن عدد الامتدادات الحالية للدومينات يبلغ 324 امتداداً، منهم 219 بأسماء دول، وإن عدد الدومينات الموجودة الآن تتعدي رقم 350 مليون دومين حول العالم.
وذكرت ICANN إنه سيتم قبول الطلبات المقدمة من الأطراف المهتمة بإضافة لواحق جديدة للدومينات في الفترة من 12 كانون الثاني وحتى 12 نيسان 2012، على أن يتم الموافقة عليها في غضون بضعة أشهر بعد هذا التاريخ.
وقالت المؤسسة بعد اجتماع تاريخي لمجلس إدارتها في سنغافورة: "ايكان فتحت نظام التسمية الخاص بالإنترنت لإطلاق عنان الخيال البشري العالمي.. هذا القرار يحترم حقوق الجماعات في خلق نطاقات جديدة ذات مستوى عال بأي لغة أو أحرف كتابة".
وفي نفس السياق قال خبراء لموقع وكالة رويترز الإخباري إنه يتعين أن تكون الشركات والمدن بين أول من يتقدمون بطلبات لتسجيل أسماء نطاقات نوعية من المستوى العالي الجديدة الأمر الذي سيُثمر عن نطاقات تنتهي بأسماء ماركات مثل "تويوتا" toyota و"أبل" apple أو أماكن مثل "نيويورك" newyork، أو غيرها من المدن الكبرى حول العالم.

Like+1 إضافة جديدة تدمج أزرار فيس بوك مع غوغل
لا شك أنك لاحظت أن عدد "أزرار" الإعجاب زادت بشكل كبير على صفحات الويب، مع توالي إصدار برمجيات "الأزرار" لو جاز التعبير، خصوصاً بعد دخول غوغل سوق أزرار الإعجاب بزر +1 .
ومع تكرار نفس الفكرة، ظهرت الحاجة لإضافات يمكنها دمج أو اختصار هذه الأزرار بما لا يعوق انسيابية وتدفق البرمجيات خلال الصفحات المختلفة، ومن هذا المنطلق بدأت فكرة الإضافة التي نطرحها اليوم.
الإضافة Like+1 ستحول زر الإعجاب like الخاص بالفيس بوك إلى زر +1 الخاص بغوغل في نفس الوقت، بحيث يمكن للضاغط عليه تحقيق الغرض من الزرين، فستظهر النتائج على الفيس بوك ونتائج البحث في غوغل في آن واحد.
الإضافة الجديدة يمكن تثبيتها على متصفحات كروم وفايرفوكس وسافاري، بالإضافة إلى IE9، حسب ما جاء في الموقع الرسمي لها، والمميز فيها أنها ستقوم بتخزين كل نتائج الإعجاب التي قمت بالضغط عليها منذ تثبيت الإضافة، ليمكنك في أيِّ وقت استعراض هذه النتائج.
لو كنت من عشاق like و+1، لا تتردد في تثبيت هذه الإضافة الآن.
 
حرب براءات الاختراع بين سامسونغ وأبل قد تنتهي قريباً
قد نكون تابعنا بداية المعركة في المحاكم بين أبل وسامسونغ في شهر نيسان، عندما رفعت أبل دعوى قضائية بأمريكا على شركة سامسونغ بانتهاك البراءات المسجلة لأبل بخصوص التصميم الخارجي وتشابه النظام داخلياً والتي ترى أن سامسونغ انتهكتها في سلسلة أجهزة الـGalaxy، وأيضاً رد سامسونغ برفع دعوى قضائية ضد أبل في ثلاث دول (ألمانيا، اليابان وكوريا) بخصوص انتهاك ١٠ براءات اختراع لها علاقة بالاتصال ونقل البيانات، لكن قد تنتهي هذه المعركة بأسرع مما توقعنا!
حيث ذكرت بعض الصحف نقلاً عن محامي من أبل قوله للمحكمة بأن ساموسنج وأبل "جلسوا للتحاور" مما يدل على إمكانية انتهاء المشكلة بتراضي الأطراف دون الحاجة إلى إنهاء الأمر في المحكمة.
إن كان الأمر صحيحاً فما هو الاتفاق الذي قد يتم بين الشركتين؟ بمعنى أصح هل سيدفع طرف للآخر أم يكون هناك اتفاق أجمل بتبادل المنافع بين الطرفين؟.
عدد القراءات : 9168

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245727
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020