الأخبار |
أزمة الإعلام العربي.. بقلم: أحمد مصطفى  الروليت والدومينو  روحاني: إيران لن تقبل باتفاق نووي جديد  باريس تخسر حليف «مكافحة الإرهاب»: انقلاب تشاد لا يزعج الغرب  لن يتم ترحيلهم دفعة واحدة والهدف هو تنظيم وجودهم … لبنان يبدأ أولى خطوات تفعيل ملف إعادة اللاجئين السوريين  دمشق وموسكو: الاحتلال الأميركي مسؤول عن الأزمة الإنسانية وعدم الاستقرار في سورية … «حظر الكيميائي» تتحضر لقرار عدواني جديد.. وروسيا: الأهداف جيوسياسية  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يسمح للشركات المرخصة وسيارات الركوب الخاصة الصغيرة والمتوسطة بنقل الركاب وفق نظام التطبيق الإلكتروني  نذر حرب في دونباس.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  استئناف مباحثات «فيينا» النووية الأسبوع المقبل: بحثٌ عن ضمانات!  “رز وزيت ومعكرونة”.. رسائل احتيالية في هواتف السوريين  بكين: شي جين بينغ سيحضر القمة حول المناخ بدعوة من بايدن  واشنطن: إغلاق روسيا للملاحة في البحر الأسود "تصعيد بلا مبرر"  زلزال قوي يضرب إندونيسيا  إسرائيل أمام أسوأ السيناريوات: أميركا عائدة إلى الاتفاق النووي  أندية أوروبا تتمرّد... «سوبر ليغ» يهزّ الوسط الرياضي  البرازي: لست أنا من أرفع سعر المحروقات بل أوقع القرار فقط  رُقية عن بُعد..!.. بقلم: منى خليفة الحمودي  شارلي شابلن.. بقلم: حسن مدن  «منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي» يحذّر بايدن: الصفقة مع إيران «نكبةٌ» للتطبيع     

مدونة م.محمد طعمة

2018-07-19 21:29:04  |  الأرشيف

فيسبوك يبدأ في إزالة المعلومات الخاطئة المؤدية إلى العنف

قالت منصة التواصل الإجتماعي الأكبر عالميًا فيسبوك، والتي تواجه انتقادات متزايدة حول المنشورات التي حرضت على العنف في بعض البلدان، إنها ستبدأ في إزالة المعلومات الخاطئة التي يمكن أن تؤدي إلى تعرض الناس للأذى الجسدي، وتأتي استجابة المنصة وتوسيع قواعد سياستها حول أنواع المعلومات الخاطئة التي سوف تزيلها ردًا على حالات في سريلانكا وميانمار والهند، حيث أدت الشائعات التي انتشرت على فيسبوك إلى هجمات في العالم الحقيقي.
 
وأوضحت أن القواعد الجديدة لا تنطبق على منصات التواصل الإجتماعي الأخرى التابعة لها مثل واتساب وإنستاجرام، وقالت تيسا ليونز Tessa Lyons، مديرة المنتج في فيسبوك: “لقد وجدنا أن هناك أنواعًا من المعلومات الخاطئة التي يتم مشاركتها في بعض الدول والتي يمكن أن تحرض على التوترات وتؤدي إلى أضرار جسدية دون الاتصال بالإنترنت، ونحن نتحمل مسؤولية أكبر ليس فقط لتقليل هذا النوع من المحتوى بل لإزالته”.
 
وتعرضت منصة التواصل الإجتماعي لانتقادات شديدة حول الطريقة التي استخدمت بها المنصة لنشر خطاب الكراهية والمعلومات الخاطئة التي تؤدي إلى العنف، وقد كافحت الشركة لتحقيق التوازن بين إيمانها بالحرية والتعبير عن تلك المخاوف، لا سيما في البلدان التي يعتبر الوصول إلى الإنترنت فيها حديثًا نسبيًا، كما أن المصادر الإخبارية الشائعة التي تتصدى لشائعات وسائل التواصل الاجتماعي محدودة.
 
واتهم محققو الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان في ميانمار موقع فيسبوك بتسهيل العنف ضد مسلمي الروهينجا، وهم أقلية عرقية هناك، وذلك من خلال السماح بانتشار الأخبار الكاذبة وخطاب الكراهية ضد المسلمين، أما في سريلانكا، فقد اندلعت أعمال الشغب بعد أنباء كاذبة جعلت أغلبية المجتمع البوذي في البلاد ضد المسلمين.
 
كما أدت شائعات وسائل التواصل الاجتماعي إلى هجمات في الهند والمكسيك، وبالرغم من أن الشائعات لم تتضمن أي دعوة للعنف في كثير من الحالات، لكنها زادت من حدة التوترات الكامنة.
 
وقال متحدث باسم الشركة: “هناك أشكال معينة من المعلومات الخاطئة التي ساهمت في الأذى الجسدي، ونحن بصدد تغيير السياسة التي ستمكننا من إيقاف هذا النوع من المحتوى، ومن الناحية الفنية، سوف يتم تنفيذ السياسة خلال الأشهر المقبلة”، وتعترف حملة الإعلان الجديدة على فيسبوك بأن الشبكة الاجتماعية قد ضلت طريقها.
 
وحاول مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك شرح كيف حاولت الشركة التمييز بين الخطاب المسيء والمنشورات الزائفة التي يمكن أن تؤدي إلى أذى جسدي، وقال زوكربيرج: “أعتقد أن هناك وضع رهيب يوجد فيه عنف طائفي ونية لذلك، ومن الواضح أن المسؤولية تقع على عاتق جميع اللاعبين الذين شاركوا هناك”.
 
وتمتلك منصة التواصل الإجتماعي قواعد معمول بها يتم من خلالها التعامل مع التهديد المباشر بالعنف أو الكلام الذي يحض على الكراهية، لكنها كانت مترددة في إزالة الشائعات التي لا تنتهك مباشرة سياسات المحتوى الخاصة بها.
 
وقالت المنصة إنها بموجب القواعد الجديدة سوف تقيم شراكات مع مجموعات المجتمع المدني المحلية لتحديد المعلومات الخاطئة من أجل إزالتها، وقد تم بالفعل تطبيق القواعد الجديدة في سريلانكا، وقالت تيسا ليونز إن الشركة تأمل في تقديمها قريباً في ميانمار، قبل التوسع في مكان آخر.
عدد القراءات : 6004

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021