الأخبار |
أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هونغ كونغ تغلق جميع المدارس بسبب ارتفاع حالات الإصابة بـ"كورونا"  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  غاز المتوسط.. العملاق الصيني يدخل من بوابة قبرص  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  تجار في طرطوس يتاجرون بلحوم الأبقار النافقة بسبب وباء الجدري ويبيعونها للمواطنين  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  الصحة: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين  فيتو مزدوج روسي صيني ضد مشروع قرار يتيح تمديد آلية إدخال مساعدات إلى سورية دون التنسيق مع حكومتها  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  صراع «السيادة» على سوق الطاقة: أسعار من ثلاثة أرقام صارت ماضياً بعيداً!  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية     

مدونة م.محمد طعمة

2011-02-14 14:16:57  |  الأرشيف

عن المدونة . بقلم المهندس محمد طعمه

الأزمنة 245

نوكيا تتربع على عرش سوق الهواتف الذكية.. وابل تحل رابعة
رتب تقرير صادر من IDS الخمسة الأوائل لصناع الهواتف الذكية، ووفقاً للتقرير الذي اهتم بإحصائيات الربع الثالث من العام الماضي، ومقارنته بنظيرتها من العام الذي سبقه فقد استمر تربع NOKIA على القمة بنسبة استحواذ 32.4% (بانخفاض بسيط عن نفس نسبتها لنفس الفترة للعام 2009 وهو 36.5%) وبإجمالي هواتف مباعة يصل إلى 110.4 مليون هاتف.
وبقراءة متأنية في محتوى التقرير، سيسطع سامسونغ في المركز الثاني بنسبة استحواذ 21% بانخفاض 07. % عن نفس فترة العام قبل الماضي وبإجمالي مبيعات 71.4 مليون هاتف، في حين كان الانخفاض الكبير هو السمة الملاحظة من نصيب LG - صاحبة المركز الثالث في القائمة، والتي انخفضت نسبة استحواذها من 31.6 % إلى 28.4 % بإجمالي مبيعات 28.4 مليون هاتف.
القفزة العملاقة كانت من نصيب ابل التي قفزت نسبة استحواذها للضعف تقريباً من 2.5% إلى 4.1% دفعة واحدة، بإجمالي مبيعات 14.1 مليون هاتف، وحلت في المركز الرابع، لتترك RIM في المركز الخامس بنسبة استحواذ متحركة من 2.9% إلى 3.06 % خلال عام واحد، وبإجمالي مبيعات 12.4 مليون هاتف.
وتنتظر أغلب المواقع العالمية المتابعة لسباق تصنيع وتسويق الهواتف الذكية تغييراً كبيراً في الخريطة السابقة، بعد طرح WP7 مؤخراً، والذي بدوره ينتظر منافسة شرسة من الأجهزة التي تعمل بنظام ندرويد مدلل غوغل.

هجوم يعطل كبرى المواقع بسبب مواقفها من ويكيليكس
شهد يوم الانتقام مايمكن أن يطلق عليه (حمله انتقامية) من الهاكرز المؤيدين لموقع ويكيليكس.
وبات موقع ويكيليكس أشهر موقع على الإنترنت مؤخراً.. بسبب إصراره على نشر آلاف الوثائق السرية التي تخص وزارة الخارجية الأمريكية، مما فجر موجة من الجدل في جميع أنحاء العالم.
وكنتيجة حتمية لتدخل الولايات المتحدة بكل قوتها، قرر عدد كبير من المواقع والشركات العالمية وقف التعاون مع ويكيليكس، فقد قررت كلاً من فيزا وماستر كارد وباي بال تعطيل كل حسابات التبرعات الموجهة للموقع، وقررت أمازون رفع الموقع من على سيرفراتهم، ثم قامت everydns لاحقاً بسحب اسم الدومين منهم.
وعلى صفحات أحد الحسابات في تويتر- وهو حساب تم إغلاقه لاحقاً -، قبل أن يعود للظهور بمسمى آخر، هددت مجموعه من الهاكرز بالانتقام من كل المواقع التي أخذت مواقف مناهضة لويكيليكس.
وبدأت بالفعل مجموعة الهاكر هجومها الكاسح على المواقع السابقة بتدرج زمني منظم، تسبب بالفعل في إيقاف أغلب هذه المواقع، وفق تقارير متابعة تقنية موثوق بها. فقد توقف موقع فيزا وموقع ماستر كارد بالفعل لعدد كبير من الساعات عصر ذلك اليوم، قبل أن تعود الأمور جزئياً إلى طبيعتها لاحقاً، وكان موقع باي بال هو آخر هذه الضحايا، وبالفعل ظل فترة من الزمن تحت الهجوم المكثف من هجمات الهاكر، وغير متاح على شبكة الإنترنت.
ووفق تقارير أخرى فقد نالت الهجمات أيضاً من موقع هيئة الادعاء العام في ستوكهولم بعد ساعات من توقيف جوليان أسانج، مؤسس الموقع، بموجب مذكرة اعتقال بتهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي في السويد.
مدقق
غوغل تخطط للمنافسة في سوق تقديم خدمات الإنترنت
يبدو أن غوغل لن تكتفي باكتساح سوق البحث والإعلانات على شبكة الإنترنت، وستفرض نفسها كمزود لخدمات الإنترنت (providing Internet service) في تحدٍ جديد وكبير للكيان الكبير في ماونتن فيو..
وفي تقرير مثير انفرد به موقع Hothardware، كتب راي ولنجتون المحرر التقني الشهير: يبدو أن حلم آلاف المستخدمين أن تكون غوغل نفسها مزودة لخدمات الإنترنت بات قريباً، غوغل لم تتخذ القرار بعد، ولكن المؤشرات تقول إنه بات وشيكاً جداً.
وأضاف التقرير: خدمات غوغل للتزويد بالإنترنت ستعتمد على تقنية “الألياف”، غوغل توصلت بالفعل إلى اتفاق مبدئي مع إدارة جامعه ستانفورد، ومن شأن هذا الاتفاق أن يُفعّل تمديد غوغل لخدمات الإنترنت إلى المخططات السكنية المتاحة للجامعة، والتي تشمل كمرحله أولى 850 منزلاً لأعضاء هيئة التدريس، وموظفي الوحدات في الحرم الجامعي.
ومضى ولنجتون في انفراده: غوغل تخطط لتقديم الإنترنت بسرعات تصل إلى 1Gbps، مع خطط لبدء العمل بصوره أشمل وأعمق في أوائل العام المقبل.
وحسب التقرير نفسه فإن عدد المستفيدين من خدمة غوغل للتزويد بالإنترنت في مرحلة البيتا لن يقلّ عن 5000 شخص.
وأشار ولنغتون إلى ملحوظة هامة في ختام تقريره: لا شك أن قرب حرم جامعة ستانفورد من المقر الرئيسي لغوغل كان عنصراً حاسماً في هذا الاتفاق، غوغل ستكون قادرة على تلقى ردود فعل سريعة لخدمتها في أسرع وقت ممكن.
يبدو أن غوغل ستشمّر عن ساعديها في خطوة تحدٍ جديدة لمستقبل الإنترنت وما علينا إلا أن ننتظر، ونرى.



 

 

 

عدد القراءات : 10077

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245733
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020