الأخبار |
بصور جريئة مستلقية على المكتب البيضاوي.. باريس هيلتون تعلن ترشحها لانتخابات الرئاسة الأمريكية  لأول مرة.. الولايات المتحدة تسجل 60 ألف إصابة بكورونا خلال يوم  دولة خليجية تعين قاضيات للمرة الأولى في تاريخها  سورية وإيران توقعان اتفاقية عسكرية شاملة لتعزيز التعاون العسكري والأمني في شتى مجالات عمل القوات المسلحة  مسؤول أمريكي يعتذر عن حضور عشاء مع الرئيس المكسيكي بعد تأكيد إصابته بكورونا  الرئيس العراقي: الانتهاكات العسكرية التركية تجاوز على أراضينا  غوتيريش: التدخل الخارجي في ليبيا بلغ مستويات غير مسبوقة  لعبة أردوغان الخطرة.. بقلم: نورا المطيري  “كورونا” يهزم ترامب .. والرئاسة طارت ..!!.. بقلم: صالح الراشد  انتهاء امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. أسئلة اللغة الإنكليزية واضحة وشاملة  الصحة المصرية: تسجيل 1025 إصابة جديدة بكورونا و75 حالة وفاة  علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  شعبية ترامب وأوراق بايدن.. بقلم: د. أيمن سمير  الصين تفرض رقابة على الإنترنت... وأميركا تدرس حظر تطبيقات صينيّة  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !  فرنسا.. حكومة جان كاستيكس: ماكرون «زعيم اليمين» الجديد؟  الجزائر: تسجيل 475 إصابة جديدة و9 وفيات بكورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة  “3 أعوام من الفوضى تكفي”.. جماعات جمهورية تستعد لإسقاط ترامب!  نجمة تونس الأولى نادرة لملوم: الصدق والوضوح هما مفتاح قلبي وهذه هي خطوطي الحمراء     

مدونة م.محمد طعمة

2009-11-22 11:48:56  |  الأرشيف

عن المدونة بقلم المهندس محمد طعمة

الأزمنة 184 - 22/11/2009

حاسبات iMac المكتبية الآن بقياسات جديدة 21.5 و 27 إنش

 

حصلت حاسبات iMac المكتبية اليوم على مجموعة كبيرة من التحديثات كان أهمها و أكثرها تأثيراً هي التحديثات التي طالت شاشة العرض و العنصر الرئيسي في هذه الحاسبات و التي أصبحت تتوافر بقياسين الأول هو 21.5 إنش تعرض صورة بدقة 1920×1080 بكسل بنسبة 16:9 والآخر هو 27 إنش تعرض صورة بدقة 2560×1440 بكسل بالنسبة ذاتها، وكلاهما بإطار كامل من الألومنيوم و بإضاءة LED خلفية.

الأسعار تبدأ من 1200دولار للقياس الأصغر بمعالج 3.06GHz Core 2 Duo و ذاكرة 4GB DDR3 و معالج رسوميات NVIDIA GeForce 9400M مع قرص صلب بسعة 500GB ويتضمن لوحة المفاتيح و Magic Mouse الجديد. و تنتهي ب2000 دولار للقياس الأكبر مع معالج Core i5 2.06GHz رباعي الأنوية أو 2200 دولار لنفس الإصدار بمعالج Core i7 2.8GHz مع بطاقة رسوميات ATI Radion HD 4850. جميع الإصدارات متوافرة بدءاً من أواخر الشهر الجاري.

موتورولا “درويد” أحدث المنضمين إلى عائلة أندرويد والأول بالإصدار Android 2.0

 

 

 

أطلقت شبكة Verizon الأمريكية الهاتف الذي تسوقه بشكل حصري في الوقت الحالي، والذي تنتجه موتورولا - التي بالمناسبة يبدو أنها بدأت تستعيد توازنها شيئا فشيئاً- ومعظم الفضل في ذلك يعود إلى نظام أندرويد - الهاتف يحمل مسمى DROID. الهاتف الجديد سبق الإعلان عنه بحملة دعائية ضخمة أطلقتها Verizon في العديد من الوسائط حيث يمثل الهاتف بالنسبة لها هاتفاً محورياً هاماً للغاية، في صراع مشغلي الهاتف في أمريكا.

مواصفات الهاتف الفنية جاءت كالآتي:

· شاشة عرض تعمل باللمس بقياس 3.7 إنش و تعرض صورة بدقة 854×480 بكسل

· لوحة مفاتيح QWERTY منزلقة شديدة النحافة

 

الانسان والزمن بقلم الـدكتــور نبـيـل طـعمـة

عن المدونة بقلم المهندس محمد طعمة

الــتـفـكـــيـر والــتـكـفـــيـر"

آخر المواضيع العلمية على موقع مجلة الباحثون

أغــلــى مــاتــمــلــك 

إقـــــرأ موسوعة الدكتور نبيل طعمة على الأزمنة 

· الهاتف يدعم نظام EVDO Rev. A و يعمل مع شبكة Verizon فقط و لا يتوافر بنسخة تدعم شبكات GSM في الوقت الحالي

· WiFi 

· نظام ملاحة GPS مدمج

· بطاقة ذاكرة قابلة للتغيير بسعة 16GB 

· كاميرا بدقة 5 ميجا بكسل مع فلاش LED مزدوج

أما عن المثير للاهتمام في هذا الهاتف؛ ففضلاً عن أنه يتضمن تفعيلاً جزئياً لخدمة MOTO BLUR التي تدعم التزامن بين الملفات الشخصية المختلفة على مواقع الشبكات الاجتماعية، وبيانات المتصل على الهاتف، فإن الأهم هو أن الهاتف “درويد” هو أول هاتف في العالم يصدر بالإصدار الأحدث من نظام أندرويد، Android 2.0, فضلاً عن أنه هو الأول كذلك الذي يحمل برنامج الملاحة والتوجيه Google Maps Navigation ، وهو أول برنامج ملاحة تصدره غوغل بنفسها، ويعتمد على خرائط غوغل التي يتم تحميلها عبر الاتصال بالإنترنت ويوفر تعليمات الملاحة خطوة بخطوة وكذلك بالاعتماد على الأوامر الصوتية.

 

 

 

Intel Core i7 Mobile ينطلق محلياً بشكل رسمي

 

انتهى الحدث الذي عقدته إنتل في القاهرة لإطلاق سلسلة معالجات Core i7 Mobile الخاصة بالحاسبات المحمولة، والتي تنتقل ببنية Nehalem جديدة إلى فئة الحاسبات المحمولة. المعالجات الجديدة التي تم تقديمها محلياً للمرة الأولى اليوم هي Intel Core i7 Mobile النسخة التقليدية و Intel Core i7 Mobile Extreme Edition وكلاهما يدعمان تقنية الHyper-threading التي اعتدناها من قبل في معالجات إنتل، كما حملت معالجات Core i7 Mobile معها كذلك تقنية Intel Turbo Boost Technology والتي تمكن هذه المعالجات الخاصة بالحاسبات المحمولة من زيادة قدرتها بنسبة تصل الى 75% بشكل تلقائي تبعاً لظروف ومتطلبات المهام التي يقوم بها المعالج.

الحاسبات المحمولة المزودة بمعالجات Core i7 Mobile تبدأ في الظهور محلياً بدءاً من هذا الشهر حيث يتوافر بعضها، إلى جانب تقديم معالجات Core i7 Mobile للمرة الأولى - عرضاً لعائلة معالجات إنتل التي تشمل أحدث ما قدمته الشركة و بخاصة معالجات Intel Core i5 الجديدة و Intel Xeon 3400 الخاصة بالخوادم.

 

 

خدمات التليفزيون الرقمي المحمول عبر تقنية الDVB-H تبدأ تجارياً العام المقبل في الإمارات

 

بعد فترة طويلة من المفاضلة والدراسة للعرض المقدم، منحت هيئة تنظيم الإتصالات الإماراتية لتحالف شركة الإمارات للتليفزيون المحمول - “Emirates Mobile Television Corporationوالذي يتضمن كل من شركات إتصالات، دو، أبو ظبي للإعلام، دبي للإعلام وعدد من الشركات الأخرى، منحته الرخصة الرسمية الأولى لتشغيل خدمات التليفزيون الرقمي المحمول عبر تقنية DVB-H في دولة الإمارات.

و بمقتضى هذه الرخصة والتي حصل عليها هذا التحالف في مقابل 17 مليون درهم؛ ستتمكن هذه الشركات من تقديم خدمات التليفزيون الرقمي المحمول لمدة 10 سنوات، مع حفاظ على انفراد هذا التحالف بتقديم الخدمة بشكل حصري لمدة 5 سنوات من تاريخ الحصول على هذا الترخيص. خدمات التليفزيون الرقمي المحمول ستقدم بشكل تجاري في باقات مختلفة بدءاً من الربع الأخير من العام المقبل 2010 عبر شركتي دو وإتصالات، حيث ستقدم كل منهما باقات مختلفة ومتنافسة لهذه الخدمة، وينتظر أن تشمل كل باقة عند تشغيل الخدمة بثاً حياً ومباشراً ل13 قناة مختلفة.

جدير بالذكر أن استقبال البث الحي عالي الجودة لقنوات التليفزيون الرقمي المحمول عبر تقنية DVB-H هي واحدة من المميزات التي تتوافر في بعض أجهزة الهواتف المحمولة والحاسبات المحمولة المعدة لهذا الغرض، وتتيح للمستخدم مشاهدة البث التليفزيوني في أي مكان على هاتفه أو حاسبه دون التقيد بوجود إتصال بالإنترنت. 

 

عدد القراءات : 13923


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245679
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020