الأخبار |
أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هونغ كونغ تغلق جميع المدارس بسبب ارتفاع حالات الإصابة بـ"كورونا"  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  غاز المتوسط.. العملاق الصيني يدخل من بوابة قبرص  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  تجار في طرطوس يتاجرون بلحوم الأبقار النافقة بسبب وباء الجدري ويبيعونها للمواطنين  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  الصحة: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين  فيتو مزدوج روسي صيني ضد مشروع قرار يتيح تمديد آلية إدخال مساعدات إلى سورية دون التنسيق مع حكومتها  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  صراع «السيادة» على سوق الطاقة: أسعار من ثلاثة أرقام صارت ماضياً بعيداً!  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية     

صور من العالم

2014-11-25 12:30:36  |  الأرشيف

استفتاء الإباجية : 75% من سكان العالم يشاهدون افلام العناتيل .. السادية تتقدم والحب يتراجع

أعلنت في شهر أيلول الأخير مجلة "Dazed‏" أنها تخطط لأن تقوم بعمل استفتاء الجنس أون لاين (online) الأكبر في تاريخ العالم. استهتر العديد من الناس من هذا الإعلان، ولكن بعد مرور شهرين ونصف، تم تحقيق الهدف المطلوب. وافق أكثر من 10,000‏ رجل وامرأة من 114 دولة مختلفة حول العالم أن يجيبوا على مجموعة أسئلة حادة، الشيء الذي يولد نظرة حقيقية ومحتلنة حول الحياة الجنسية اليوم.


كان القسم الأكبر من الاستفتاء حول الإباحية واستخداماتها. يناسب المعطى الأول والمثير أن يفتتح المقالة: 75% من العالم وافقوا على الاعتراف (بشكل سري): نعم نحن نشاهد الأفلام الإباحية. 25% ما زالوا يرفضون الاعتراف- أو، حقا لا يشاهدون- ومن ضمنهم كانت الأغلبية من النساء: 90% من الذين لا يشاهدون الأفلام الإباحية هم من النساء.

59% من العالم من الذين يشاهدون اعترفوا بأنهم يشاهدون الأفلام الإباحية على الأقل مرة في الأسبوع، معطى مفاجئ جدا يساعدنا على فهم مدى السهولة غير المحتملة التي فيها نستطيع أن نرى الأفلام الإباحية في أيامنا. 16% من المجموعة تشاهد الأفلام الإباحية 11 مرة أو أكثر في الجمعة، من ضمنهم 90% رجال. بشكل عام، فقط 4% من النساء قالوا إنهن يشاهدن الأفلام الإباحية أكثر من 6 مرات في الأسبوع، لكن الفرق بين الجنسين لا يشكل مفاجأة لأحد.


المضمون مفاجئ: الجنس بين امرأتين وصل للمكان الأول في قائمة كلمات البحث المشهورة. عدد النساء المحبات للجنس الآخر اللواتي يشاهدن هذا المضمون هو أكثر من عدد الرجال المحبين للجنس الآخر الذين يشاهدونه.

ماذا عن شابان يمارسان الجنس فيما بينهما؟ ليس هنالك طلب كبير لهذا، فهذه الفئة موجودة في المكان الأخير. كلمات البحث المشهورة، حسب الجنس، هي "الجنس الشرجي"، و "الجنس في الأماكن العامة". فئة الجنس عن طريق الاستمتاع بالسيطرة (BDSM)، والتي تعني الربط وتعذيبات، مشهورة جدا عند الرجال الذين يشاهدون الأفلام الإباحية 11 مرة أو أكثر في الأسبوع، حيث أن 90% منهم قالوا إنها الخانة المفضلة لديهم.


34% من المشتركين في الاستفتاء قالوا إنهم قاموا بتصوير أنفسهم وهم يمارسون الجنس، و66% من بينهم أشاروا إلى أنها تجربة إيجابية وأنهم بالتأكيد كانوا سيعيدون ذلك. 9% من الذين قاموا بتصوير أنفسهم قالوا إنها تجربة سلبية وصرّحوا بأنهم لن يفعلونها مرّة أخرى.

معلومات ليست بالمفاجئة، ولكن مقلقة قليلا :50% من المجيبين صوروا أنفسهم عاريين وقاموا بإرسال الصور للحبيب أيًّا كان. بالرغم من ذلك، كما يبدو فقد قاموا بذلك من أجل متعتهم الشخصية ومتعة المقربين منهم، حيث فقط 4 % من الرجال و 2% من النساء كانوا مستعدين أن يتصوروا عاريين مقابل المال.

لم يختص الاستفتاء في الأفلام الإباحية فقط ، بل أيضا في الصحة والعلاقات، حيث هناك معطيات مقلقة. الرقم الذي يضع العديد من علامات السؤال هو 39%، فهو رقم الرجال المحبين للجنس الآخر الذين قالوا إنهم يستعملون وسائل وقاية. بالرغم من ذلك، لا يمكن أن نعرف من الاستفتاء إذا كان الحديث يدور عن عازبين أم عن متزوجين، والذي كما يبدو سيقلل من النسبة بشكل كبير، لأنه من الطبيعي أن يستعمل المتزوجون أقل وسائل وقاية. 45% من النساء، لن يُذكر أيضا هنا إذا كن من المتزوجات أم العازبات، يستعملن وسائل الوقاية، و 60% من الرجال المثليين الذين يتصدرون القائمة.

80% من المراهقين أصحاب الجيل 16-20 قالوا إنهم يستعملون بشكل دائم وسائل وقاية، الشيء الذي يدل على تربية جنسية واضحة وبارزة.

بالرغم من أن الأبحاث تُثبت أن التكنولوجيا تدمر لنا الحياة الجنسية والرومانسية، لكن لا يتفق الجميع مع هذا.عمليا،43% من المجيبين الموجودين في الشرق الأوسط يعتقدون أن التكنولوجيا حسنت العلاقات بين الزوجين، ومثلهم أيضا يعتقدون 42% من آسيا. مع ذلك، في أوروبا المعطيات أقل بكثير 33% وهذا لا شيء مقارنة بالولايات المتحدة، والتي أقل بربع منهم (23%) يعتقدون بأن التكنولوجيا تساهم في العلاقة الزوجية في شكل من الأشكال.

المخدرات والجنس

كما يبدو، فإن الناس يحبون أن يدمجوا بين الجنس والمخدرات: 40% من السكان في العالم قالوا إن الجنس يكون أفضل إذا تم بعد تناول المخدرات.


عدد مفاجئ قليلا ولكن يثير الفضول بالفعل: 20% من المجيبين يعتقدون أن تعدد الأشخاص أثناء الجنس هي العلاقة المثالية، بالرغم من أنه ليس من الواضح كم منهم ينفذون ذلك بالفعل. بالرغم من ذلك، ونسبة للحقيقة بأنه قبل عشر سنوات كان يدور الحديث عن مجموعة صغيرة جدا والتي يعدون غريبي الأطوار، لا يوجد شك بأن واحد من بين كل خمسة يثبت اقتراب ظاهرة تعدد الأشخاص من التيار. كما وقد تم تعريف العزوبية كحالة، وأكثر من ثلثي المجيبين في الشرق الأوسط قالوا إنهم وحيدون وأن ذلك يبعث السرور في قلوبهم. بالرغم من ذلك، فقط 12% في أوروبا أشاروا بأن البقاء وحيدا هي الحالة المفضلة لديهم.


ماذا عن الحب؟ هنا معطى سيفرح قلوبكم: بالرغم من تحول عالمنا إلى عالم متشائم أكثر، فإنه 80% من العالم ما زالوا يؤمنون أن الحب هو الشيء الأكثر أهمية
عدد القراءات : 24611

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245733
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020