الأخبار |
"أنصار الله" تعلن مهاجمة سفينة نفط وسفن حربية أمريكية وتتوعد بمزيد من الهجمات  ترامب يؤيد بوتين في تفضيله وجود بايدن بمنصب الرئاسة الأمريكية  نولاند: الجزء الأكبر من الأموال المخصصة لأوكرانيا يذهب إلى الاقتصاد الأمريكي  مصر.. وداعا للسوق السوداء  آخر فصول المأساة: أسانج يقترب من استنفاد أوراقه  عزز قطعاته العسكرية على طول الشريط الحدودي مع سورية … العراق يصف مخيم الهول بــــ«القنبلة الموقوتة» ويطالب الدول بسحب رعاياها منه  فوانيس المدينة القديمة بالطاقة الشمسية … بقيمة 6 مليارات البدء بأعمال تأهيل المتحلق الجنوبي.. ومحافظ دمشق: مركز انطلاق جديد لباصات درعا والسويداء  ترامب يهزم نيكي هايلي آخر منافسيه الجمهوريين بالانتخابات التمهيدية بكارولاينا الجنوبية  عمليات نوعية في خان يونس وحيّ الزيتون.. جنود الاحتلال وآلياته في مرمى نيران المقاومة  أميركا اللاتينية في وجه "إسرائيل النازية".. طوفان الأقصى كحركة إصلاح عالمية  نسب النفوق بسبب “طاعون الدجاج” ضمن الحدود الطبيعية.. ومديرية الصحة الحيوانية تكشف عن إجراءات لإعادة ترميم القطيع  صنعاء لا تريح حلفاء إسرائيل: البحر الأحمر مسرحاً لـ «حرب يومية»  المقاومة في معركة التفاوض: لا غفلة عن الغدر الإسرائيلي  وثيقة نتنياهو لـ«اليوم التالي»: وهم النصر المطلق  48 عملية بحرية في 3 أشهر: واشنطن تموّه نتائج الحرب  إسرائيل تعترف: الهجمات اليمنية ضاعفت مدّة الشحن 3 مرات  سنتان على حرب «التنجيم الإستراتيجي»: أوكرانيا تدفن طموحات «الريادة الأبدية»  تحطم مروحية "أباتشي" تابعة للحرس الوطني في الولايات المتحدة ومقتل طاقمها     

أخبار عربية ودولية

2023-11-28 03:48:03  |  الأرشيف

أحوال شمال غزّة تتكشّف: كثيرون آثروا البقاء... والمساعدات محجوبة

في اليوم الرابع من وقف إطلاق النار المؤقّت، لم تقلب المساعدات المخصّصة لمناطق شمال غزة، الواقع المعيشي إلى حال أفضل، إذ إن شاحنات المساعدات، التي وصلت في اليوم الثاني، لم تعرف طريقها إلى أكثر أحياء الشمال والغرب؛ وذلك ببساطة لأن التعليمات التي تلقّاها سائقو الشاحنات تضمّنت قراراً صارماً بعدم تسليم تلك الكميات إلى أيّ جهة محلية. وبحسب مصدر في «لجنة الطوارئ الأهلية»، فإن العدو تقصّد أن تحيط الفوضى بعملية توزيع المساعدات. ويضيف المصدر: «جاء سائقو الشاحنات إلى وسط الأحياء المكتظّة، وفقدوا السيطرة، فتعرّضت كميات كبيرة من الطحين والمياه والمعكرونة للنهب والتوزيع العشوائي غير المدروس أو المنظّم». الطريق التي سلكتها شاحنات المساعدات التي لا يتجاوز عددها المئة بكثير، هي شارع صلاح الدين. لكنّ مصدراً أهلياً يفيد، «الأخبار»، بأن «الوصول إلى مناطق جباليا كان محالاً، لأن عصابات من النهابين نصبت حواجز على الطريق، واقتادت شاحنات كاملة لمصلحتها». وفيما يغيب الحضور الحازم للأجهزة الأمنية التي دُمّرت كلّ مقرّاتها، فإن إمكانية استرجاع أيّ من المسروقات تبدو مهمّة عسيرة. في مخيم جباليا، التقينا أبو العبد، وهو مواطن يسكن رفقة عائلته الممتدّة في بيت يؤوي أكثر من 130 شخصاً. يقول: «منذ صباح اليوم، وأنا أحاول شراء كيس طحين واحد، توقّعت أن يتسبّب دخول المساعدات بتوفّره، لكنّ الواقع لم يتغير». ويضيف الرجل في حديثه إلى «الأخبار»: «لقد وصل سعر كيس الدقيق زنة 20 كيلو قبل الهدنة، إلى 100 دولار، ويقال إن سعره انخفض إلى 50 دولاراً، لكنه على أيّ حال مفقود».
على أن التطوّر الإيجابي الذي سمح به وقف إطلاق النار في السياق، هو تمكّن الآلاف من الأهالي من الوصول إلى منازلهم، وانتشال ما استطاعوا منها من أغطية وملابس ومواد تموينية، بالإضافة إلى تمكّن المزارعين من حصاد محاصيل كانت مفقودة خلال الـ50 يوماً الماضية، مثل البرتقال والليمون والبصل والبندورة. وبرغم ارتفاع سعرها بعشرة أضعاف عمّا كان عليه سابقاً، فإن مشهد خروج الأهالي إلى الأسواق ترك أثراً نفسياً إيجابياً. وفي هذا الإطار، يقول غسان معين، وهو موظف حكومي في وزارة التربية والتعليم: «كنّا نشتهي الخُضر والفواكه، لكنّ سعر كيلو البندورة وصل إلى 18 شيكلاً (1 دولار يساوي 3.7 شيكل) وجيوبنا فارغة، لم نتلقّ أيّ مبلغ مالي منذ بدء الحرب، ولم يكُن في جيوبنا قبل الحرب قرش أبيض لنخبّئه لهذه الأيام السوداء»، مضيفاً أن «النتيجة واحدة: الجوع رفيق الحرب».
في شمال غزة وغزة المدينة، كشفت أيام التهدئة الأربعة أن كتلة كبيرة من سكّان تلك المناطق لم تغادر منازلها؛ إذ إن الطريق الذي يصل الشمال بالجنوب لم يزدحم بالنازحين. والظاهر أن الحكايات التي تُسمع عن أحوال الأهالي في المحافظات الجنوبية، دفعت مئات الآلاف إلى أن يفضّلوا الموت قتلاً بالصواريخ، على الموت جوعاً. تقول ريم محمد، وهي نازحة من حيّ النصر إلى مدنية خانيونس، إن «الأسعار ارتفعت 500 ضعف، والبضائع معدومة، كما انعدمت الوحدات السكنية التي يمكن أن يلجأ إليها النازحون». وتتابع في حديثها إلى «الأخبار»: «سعر علبة الخميرة قبل الحرب كان 6 شواكل، سعرها اليوم 50 شيكلاً. سعر كيلو الملح، ارتفع من شيكل واحد إلى 19 شيكلاً. سعر كيلو الطحينة ارتفع من 14 شيكلاً إلى 70. لا يوجد خبز ولا ومياه، عشرات الآلاف يبيتون في الشوارع، حتى مراكز الإيواء مكتظّة». أمّا في جباليا، فالتقينا أم محمود التي سألتنا سريعاً: «هل ستتجدّد الهدنة؟»، فأجبنا بـ«إن شاء الله خير ... ليش رح تروحي على الجنوب يا حجة؟»، فأجابت من دون تردّد: «لا والله، ما بنعيش النكبة مرّتين، اقتلونا جميعاً أرحم من ذلّ الخروج من منازلنا».
 
عدد القراءات : 244

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتسع حرب إسرائيل على غزة لحرب إقليمية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2024