الأخبار |
زلزال يضرب سواحل اليونان  مقتل فلسطيني وإصابة 8 آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي في شمال الخليل  هل سنبقى نتفرج على فرح الآخرين.. بقلم: صفوان الهندي  سياسي لبناني: بقاء النازحين السوريين كارثة  قطر توافق على مدّ ألمانيا بالغاز 15 عاماً على الأقل  الاحتجاجات الصينية تُبهج الغرب: فلْتكن «انتفاضة» ضدّ شي أيضاً!  خلال مباراة أميركا ـــ إيران ... بايدن يقرّ صفقة عسكرية بمليار دولار لصالح قطر  كييف تتسلم منظومات صواريخ فرنسية بعيدة المدى  موسكو تحدد شروط الحوار مع واشنطن حول الاستقرار الاستراتيجي  أنقرة: لا موعد للقاء الرئيسين.. موسكو: يجب تهيئة الظروف.. ودعوة أممية لاحترام وحدة الأراضي السورية  فوارق أسعار واضحة بين دمشق وضواحيها … حجة أجور النقل لا تشكل زيادة أكثر من 150 ليرة للكيلو  رفض متكرّر للعرْض الروسي: مقامرة قاتلة جديدة  ألمانيا تعتزم إنفاق 20 مليار يورو لتجديد مخزون أسلحة الجيش  تصريحات مسؤولي أنقرة تتواصل حول عدوان بري وشيك: ننتظر الأوامر!  الغنوشي أمام القضاء مجدداً للتحقيق معه بإرسال إرهابيين إلى سورية  «الصناعة» تحدد مجلس إدارة اتحاد غرف الصناعة السورية وغداً انتخاب رئيس الاتحاد  الموز اللبناني المستورد وصل إلى «الزبلطاني» و 15 براد حمضيات إلى الخليج والعراق يومياً  البنتاغون يدرس تزويد أوكرانيا بأسلحة يصل مداها لأكثر من 150 كيلومتراً  تحطّم طائرة صغيرة يقطع الكهرباء قرب واشنطن العاصمة     

أخبار عربية ودولية

2022-04-26 22:43:23  |  الأرشيف

روسيا تفتتح فصلاً جديداً: الإمدادات الغربية لأوكرانيا في المهداف

لا يبدو أن الديبلوماسية مطروحة على الأجندة الروسية في الوقت الراهن، في ظلّ إعلان موسكو رفضها إجراء مفاوضات مع أوكرانيا في ماريوبول، وتأكيدها أن الميدان سيرسم ملامح الاتفاق مع كييف. ويوازي ذلك بدء القوات الروسية تشديد الخناق على الجيش الأوكراني، عبر ضرب خطوط إمداد الأسلحة التي تصله من داعميه الغربيين
 اشتغلت، مجدّداً، الاتصالات السياسية على خطّ الأزمة الروسية - الأوكرانية، مع وصول المفاوضات بين الجانبين إلى حالة انسداد سببها اشتراطات كلّ من موسكو وكييف، توازياً مع اشتعال جبهات الميدان، وتحديداً جبهة دونباس. وحضر تعثّر المحادثات في اتصال الرئيسَين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب إردوغان، وهو ما تطرّق إليه أيضاً وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مباحثاته مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إذ جدّد الأوّل رفض بلاده إجراء مفاوضات مع كييف في مدينة ماريوبول، مؤكداً أنه من السابق لأوانه الحديث عن دخول وسطاء على مسار المحادثات بين البلدين. وأبدى لافروف، في مؤتمر صحافي مشترك مع غوتيريش، استعداد موسكو لمواصلة العملية التفاوضية، في ما لو توافرت مقترحات جديرة بالاهتمام، مشيراً إلى أن بلاده تنتظر ردّ كييف غير المهتمّة بالمفاوضات، بحسبه، على وثيقة مسودة الاتفاق المقترح من جانبها. وبرز موقف لافروف حول مستقبل العلاقات الدولية القائمة على أساس ميثاق الأمم المتحدة، إذ اعتبر أن "العالم يمرّ الآن بلحظة الحقيقة التي ستحدّد ما إذا كانت البشرية ستعيش على أساس ميثاق الأمم المتحدة، أو ستستسلم لإملاءات أحد الأطراف". وجاء هذا التصريح بعد ساعات على تحذير الوزير الروسي من أن خطر اندلاع حرب عالمية ثالثة "جدّي وحقيقي، وينبغي عدم الاستهانة به"، مؤكداً أن بلاده تعمل على إبعاد خطر نشوب صراعات نووية.
في هذا الوقت، بدأت موسكو تنفيذ تهديداتها المتكرّرة في شأن حقّها في استهداف الأسلحة الغربية التي تتسلّمها كييف. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير محطّات سكك حديدية فرعية في أوكرانيا كان يجري عبرها تزويد القوات الأوكرانية في دونباس بالأسلحة والمعدات العسكرية الأجنبية. كما استهدف الجيش الروسي محطّات كهربائية مخصّصة لتزويد سكك الحديد بالكهرباء بهدف تعطيلها. من جهتها، قالت هيئة الأركان الأوكرانية إن روسيا تحاول استهداف الطرق التي تسلكها المساعدات العسكرية القادمة من الحلفاء. وأعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية، بدورهم، أن روسيا بدأت مهاجمة منشآت السكك الحديدية وخطوط شحن الأسلحة في وسط أوكرانيا وغربها، مع بدء هجومها الجديد على دونباس الأسبوع الماضي. ونقل موقع "بوليتيكو" عن المسؤولين قولهم إن الهجمات الروسية على خطوط الإمداد بدأت مع وصول أنظمة المدفعية الثقيلة والدبابات والعربات المدرّعة إلى القوات الأوكرانية.
وتُنتظر في الأيام القليلة المقبلة تطورات ميدانية مهمّة، في ظلّ تقدُّم واسع من الشمال والجنوب، ليأتي من بعدها دور جبهة الشرق في اتجاه وسط أوكرانيا. ووفقاً لخبراء روس، فإن هناك ضرورة لـ"استهداف مناطق غرب أوكرانيا بالقرب من الحدود مع بولندا والمجر وسلوفاكيا، لمنع وصول الأسلحة الغربية التي تتدفّق بكثرة إلى كييف عبر هذه البلدان". ويلفت هؤلاء إلى أن السيناريو المحتمل لضرب قوافل الأسلحة الغربية سيجري عبر اتجاهَين رئيسَين: الأوّل استهداف الطرق والجسور وتقاطعات السكك الحديدية التي يجري عبرها نقل الأسلحة والذخيرة من بولندا، والثاني ضرْب خطوط إمداد القوات الأوكرانية من وسط أوكرانيا في اتجاه جبهة دونباس. ويشدّدون على ضرورة استمرار توجيه الضربات للبنية التحتية للسكك الحديدية الأوكرانية وخطوط الإمداد السريعة، بما يسهم في تقليص مدّة المعركة وصولاً إلى تحقيق هدف المرحلة الثانية للعملية العسكرية الروسية، أي السيطرة على كامل إقليم دونباس وفق الحدود التي كان عليها قبل عام 2014، وتأمين الحدود الغربية. ويوضح الخبراء أنه، وبعد استهداف محطات الكهرباء التي تزوّد محطات سكك الحديد بالكهرباء، إضافة إلى استهداف السكك، ومع استمرار الضغط بهذا الشكل لمدّة أسبوع أو عشرة أيام تقريباً، سيصبح من الصعب على كييف إمداد جبهات الشرق والجنوب والشمال الشرقي بالذخائر والمعدات الحربية والوقود المشغّل للآليات والدعم اللوجستي، ما يضع القوات المتمركزة على تلك الجبهات في موقف صعب عسكرياً.
في غضون ذلك، تحضّر القوات الروسية في منطقة خيرسون (جنوب) لإطلاق عملية ضدّ القوات الأوكرانية التي تحاول منع أو إعاقة تقدُّم الروس في اتجاه ميكولاييف، ومن خلفها مدينة أوديسا التي تشير معلومات الخبراء إلى حتمية بدء القوات الروسية عملية للسيطرة عليها وفتح ممرّ آمن في اتجاه "جمهورية ترانسنيستريا" المعلَنة من جانب واحد. وتحوز هذه "الجمهورية" أهمية استراتيجية بالنسبة للجانب الأوكراني؛ فعلى بعد كيلومترين من حدودها مع أوكرانيا، يوجد أكبر مستودع للذخائر في أوروبا في قرية كولباسنا، تحرسه قوّة تدخل روسية مشتركة مع قوات ترانسنيستريا المحلية، وتكفي كميات الذخائر التي يحتويها، والمخزنة من أيام الاتحاد السوفياتي، لعقود من الحرب، بحسب بعض الخبراء المطلعين. وبعد فقدان سلطات كييف مخازن الذخائر والأسلحة في محيط ضواحي مدينة خاركوف، تعتبر مخازن كولباسنا "الأمل المنقذ" لها على امتداد جبهات الجنوب.
 
عدد القراءات : 6401

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022