الأخبار |
غيومٌ في أفق السلام: البوسنة والهرسك تستعيد كابوسها  اختراق هواتف الخارجية الأمريكية ببرنامج تجسس إسرائيلي  هل إدارة جو بايدن تحتضر؟.. بقلم: أسعد أبو خليل  لين برازي: الفن رسالة سامية وهادفة والموهبة هي الأساس  معلومات وحقائق غريبة عن أكثر دول العالم غموضاً.. تعرفي إليها  على ذمة الوزير.. أصحاب الدخل المحدود اطمئنوا أنتم باقون تحت مظلة الدعم “وكل شي بيتصلح”  "نصيحة هامة" من الصحة العالمية بشأن أوميكرون  الضوء الأخضر الذي لا ينطفىء لهدم منازل الفلسطينيين  بعلم من الإيليزيه... صواريخ فرنسا المُصدَّرة إلى دول الخليج استُخدمت في اليمن  17 فريقاً من الجامعات السورية يتنافسون في مصر مع 17 دولة في البرمجة … المنسق السوري يتوقع الفوز بـ3 ميداليات  تقدّم على صعيد التأشيرات الدبلوماسية الثنائية بين واشنطن وموسكو  توريداتنا مليونا برميل من النفط الخام والحاجة أكثر من 3 ملايين برميل … مصدر في النفط : 3.8 ملايين ليتر بنزين توزع للمحافظات يومياً و6 ملايين ليتر مازوت  سوق سوداء للدواء.. وقرار رفع الأسعار في مطبخ وزارة الصحّة  دمشق.. فتاة تهرب من منزل ذويها مع شاب وعدها بالزواج فتنتهي بتشغيلها الساعة بـ30 ألف ليرة  هل لتعيين فرنسا أول سفيرة لها في سورية منذ 2012 انعكاسات على العلاقات بين البلدين؟  «أوميكرون».. عودة إلى الوراء.. بقلم: محمود حسونة  رسالة الوداع.. ماذا قالت ميركل للألمان؟  ما سبب انهيار كيت ميدلتون بعد مواجهة ميغان ماركل؟  هل استقالة قرداحي ستوقف التصعيد السعودي تجاه لبنان؟     

أخبار عربية ودولية

2021-10-26 05:30:07  |  الأرشيف

المسلحون الصينيون يأسرون 15 من “النصر ة” باشتباكات دامية غرب إدلب

اندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلحي تنظيم “جبهة النصرة الإرهابي”، و”الحزب الإسلامي التركستاني” داخل معاقله بمدينة جسر الشغور في ريف إدلب الجنوبي الغربي، وفي مناطق أخرى تمتد إلى ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، شمال غرب سوريا.
وقال مراسل سبوتنيك في ريف إدلب أن مسلحي “هيئة تحرير الشام”، الواجهة الحالية لتنظيم “جبهة النصرة” شنوا صباح اليوم الاثنين، هجوما عنيفا على مقرات تابعة للمسلحين الصينيين في تنظيم (الحزب الإسلامي التركستاني) ضمن أحياء مدينة جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي، في سياق اشتباكات أوسع شملت مناطق استيطان المسلحين الصينيين في بلدة بداما اللصيقة بالحدود السورية التركية، وقرب جبال كباني بريف اللاذقية الشمالي، شمال غربي سوريا.
ونقل المراسل عن مصادر محلية تحدثت لـ “سبوتنيك”، أن مجموعات من مسلحي (النصرة) هاجموا مقرات (التركستاني) في أحياء مدينة جسر الشغور الشرقية والشمالية، وسط اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 30 مسلحا من الطرفين، تزامنا مع رمايات مدفعية وصاروخية استهدفت مقرات تنظيم (التركستاني) في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وتحديدا على محور جبال (كباني).
ووفقا للمصادر، فقد دفع تنظيم (النصرة) بعشرات السيارات المحملة برشاشات ثقيلة إلى خطوط الاشتباك في سعي منه لاقتحام المقرات والمستوطنات المخصصة للمسلحين الصينيين في كل من مدينة (جسر الشغور) وبلدة (بداما) بريف إدلب الغربي وجبال كباني، وهذه المناطق تقع جميعها على الطريق الدولي (حلب اللاذقية/ M4).
وأوضحت المصادر أن الاشتباكات اندلعت بعدما حاول مسلحو (النصرة) التقدم ضمن مناطق تقع تحت سيطرة المسلحين الصينيين، بزعم البحث عن مطلوبين قاموا بعمليات أمنية ضد قيادات (النصرة)، وقدم (الحزب الإسلامي التركستاني) الحماية لهم ورفض تسليمهم.
وأضافت المصادر: رغم ضراوة الهجوم، إلا أن تنظيم (النصرة) فشل حتى اللحظة باختراق أي من مستوطنات ومناطق سيطرة (التركستاني)، جراء المقاومة الكبيرة للمسلحين الصينيين ممن يشتهرون بالشدة والحرفية القتالية العالية، مؤكدة تمكن هؤلاء من أسر 15 مسلحا من (النصرة) على محور ريف اللاذقية.
وتعد الاشتباكات المستجدة بين (النصرة) و(التركستاني) ظاهرة فريدة في سوريا، نظرا لتحالفهما الوثيق منذ اندلاع الحرب الإرهابية على سوريا، إلا أن حقيقة كون المسلحين الصينيين أشد ولاء لتركيا من أشقائهم في “النصرة”، يدفع للاعتقاد بأن لهذه الاشتباكات علاقة وطيدة بالأجواء التي يعكسها الدعم الروسي لتطهير الطريق الدولي (حلب- اللاذقية)، المعروف بأوتوستراد (M4)، من سيطرة الإرهابيين.
ویسیطر تنظیم (جبهة النصرة) الإرهابي على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، إلى جانب عشرات التنظیمات الحلیفة له، كتنظیمي (الحزب التركستاني) و(جماعة الألبان) اللذان یسیطران على أجزاء من ریفي اللاذقیة الشمالي وحماة الشمالي الغربي.
وإلى جانب هؤلاء جمیعا، وبشكل متداخل جغرافيا، تنتشر أیضا تنظیمات مسلحة حلیفة لتركیا، ومعها تشكیلات إرهابیة أقل شأنا كتنظیمي (أنصار التوحید) الداعشي، و(أجناد القوقاز) و(حراس الدین) المبایع لزعیم تنظیم القاعدة في أفغانستان، وغیرهم..
ولعب التركستان الصينيون، إلى جانب المقاتلين الشيشان والأوزبك والألبان ممن يتشاركون معهم الخلفية القومية، دورا كبيرا في السيطرة على شمال وشمال غربي سوريا، قبل أن يتخذوا من ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي مقرا لمستوطناتهم مع عائلاتهم التي هاجرت معهم بزعم (الجهاد في سوريا)، وقد اختاروا تلك المنطقة بسبب وجود العديد من القرى والبلدات، التي تدين بعض عائلاتها بالولاء للدولة العثمانية على خلفية جذورهم التركمانية، كما التركستان.
ويعرف تنظيم “الحزب الإسلامي التركستاني في بلاد الشام” بقربه العقائدي من تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي المحظور في روسيا، ويُقدّر عدد عناصره في سوريا بآلاف المقاتلين، الذين تنحدر أصولهم من الأقلية القومية التركية في “شينغ يانغ” الصينية.
 
عدد القراءات : 3478

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3558
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021