الأخبار |
المستوطنون يقتحمون «الأقصى» ومقاماً في الخليل  ليبيا .. مباحثات خارجية لحسم المترشّحين: دوّامة طعون في الوقت الضائع  لا مبادرة دولية لإنهاء الصراع: إثيوبيا على شفير الفوضى الشاملة  فوز مرشحة اليسار في هندوراس: هل ينهي تحالفها مع تايوان؟  واصل انتهاكاته لوقف إطلاق النار في «خفض التصعيد».. والجيش يرد … الاحتلال التركي يعيد شمال حلب إلى واجهة التصعيد  أزمة الغلاء العالمية تضرب قطاع الأدوية.. لا حل أمام وزارة الصحة سوى رفع سعر الدواء لتوفيره  خارطة استثمارية قريبة للساحل السوري.. وتكثيف الدوريات البحرية لمكافحة الصيد غير المشروع  لا تصدير للحمضيات إلى العراق لارتفاع تكلفتها.. و4 برادات فقط تصدّر إلى دول الخليج يومياً  روسيا تأمل في عقد لقاء بين بوتين وبايدن قبل نهاية العام  صحيفة: شركة فرنسية خرقت حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا  أما زلتم تشترون الكتب؟.. بقلم: عائشة سلطان  السوريون يستقبلون سحب الدعم بالنكات … العكام: إلغاء الدعم بهذه الصورة يولّد الفساد والحكومة لم تتوصل بعد إلى معايير محددة  خبير أمني: أميركا تنقل متزعمي داعش من سورية إلى العراق  رقعة انتشار «أوميكرون» تتّسع في أنحاء العالم  الخليل ثكنةً عسكرية: هيرتسوغ يدنّس الحَرَم الإبراهيمي  «أوميكرون» يتفوق على «الدلتا» وأعراضه «تنفسية وحرارة» .. مدير«المواساة»: 3 أسابيع للحكم على فعالية اللقاحات الحالية.. والشركات العالمية قادرة على تطوير لقاح جديد  انطلاق مؤتمر المدن والمناطق الصناعية العربية اليوم بدمشق  انشقاق قيادي موالٍ للاحتلال التركي مع أتباعه ووصولهم إلى مناطق سيطرة الدولة … الجيش يرد بقوة على إرهابيي أردوغان في «خفض التصعيد»     

أخبار عربية ودولية

2021-10-11 02:22:46  |  الأرشيف

انتخابات باهتة في العراق: الشعب (لا) يريد التغيير

لا توقّعات تُذكر من انتخابات العراق التي جرت يوم أمس، وسط عدم اكتراث شعبي، عبَّرت عنه نِسَب المشاركة المتدنّية، والتي لم تتعدَّ الـ32%، وفق الأرقام الأوّلية. انتخاباتٌ شكَّلت مناسبة جديدة للتعبير عن غياب الثقة بالطبقة السياسية الحاكمة، التي تعيد إنتاج نفسها في كلّ مرّة. ومع غياب الحماسة وإحجام المواطنين عن الاقتراع، غابت الخروقات الأمنية، وفق الجهات الناظمة للعملية، فيما انخفضت نسب المشاركة في المدن أكثر منها في المناطق الأخرى، بفعل الانقسام الطائفي والعرقي، مضافاً إلى الانقسام السياسي
 فشلت القوى السياسية العراقية في تحفيز الناخبين على الإدلاء بأصواتهم، على رغم أن قانون الانتخابات الذي اعتمَد الدوائر الصغرى والصوت الواحد، كان يمكن أن يرفع نسب المشاركة، كونه قرّب، عمليّاً، المسافة بين الناخب والمرشّح. نسبة الاقتراع المتدنّية، التي لم تتعدَّ 32% عند إقفال الصناديق، وفق «تحالف الشبكات والمنظّمات الوطنية لمراقبة الانتخابات»، كانت بمثابة استفتاء على غياب الثقة بالقوى السياسية، واحتجاجاً على فسادها الذي أيقن العراقيون أن الانتخابات لن تُقدِّم حلولاً له، بدليل التجارب الانتخابية السابقة التي أثبتت القوى السياسية خلالها صعوبة زحزحتها عبر الصناديق، نظراً إلى الإمكانات الكبيرة التي تتمتّع بها، وقدرتها على تطويع القوانين لمصلحة استئثارها بالسلطة. كما يُظهر انسداد الأفق السياسي في العراق، الإرث التفتيتي الذي يتركه الاحتلال وراءه وهو يهمّ لمغادرة البلاد في نهاية العام الجاري، والذي لن يكون سهلاً محوه، حيث عملت الولايات المتحدة، منذ الغزو في عام 2003، على كسْر أيّ توافق بين العراقيين على هوية وطنية واحدة تجمعهم على حدٍّ أدنى يمكّنهم من إنتاج سلطة تمثّل مصلحة العراق.
وأعلنت رئيسة فريق الراصدين لبعثة الاتحاد الأوروبي لرصد الانتخابات العراقية، فيولا فون كرامون، أن مراكز الاقتراع شهدت إقبالاً ضعيفاً من جانب الناخبين في التصويت العام. وقالت كرامون: «لم نشهد حصول أيّ خروقات في مراكز الاقتراع التي تمّ رصْدها». وجاءت نسبة الاقتراع في المدن أقلّ منها بكثير في المناطق الأخرى، ما يعكس أن المناطقية والعشائرية، كانتا الدافع الرئيسيّ للمشاركة في العملية الانتخابية في الأماكن التي ارتفعت النسبة فيها قليلاً، وخاصّة أن العراق منقسم على خطوط طائفية وعرقية، إلى جانب الانقسام السياسي، ما يحتّم على الطوائف والعرقيّات الأقلّوية تكثيف مشاركتها. ففي محافظتَي بغداد الرصافة وبغداد الكرخ، على سبيل المثال، لم تتعدَّ نسبة الاقتراع، حتى منتصف النهار، 14% و10% على التوالي، بينما سُجِّلت في المناطق السُنّية، حيث جرى ضخّ المال الانتخابي الخليجي بصورة أساسية، وحيث يتنافس بشدّة معسكرا محمد الحلبوسي وخميس الخنجر، نِسَب اقتراع مضاعفة. فوصلت النسبة في نينوى التي تضم الموصل إلى 25%، وفي صلاح الدين إلى 27%، وفي ديالى إلى 26%، وفي الأنبار إلى 23%. حتى في المناطق التي يغلب عليها الشيعة، جاءت نسبة المقترعين أفضل في عمق الجنوب، وتراوحت، حتى منتصف النهار، بين 20% و22% في محافظات البصرة وميسان والناصرية، بينما لم تتعدَّ الـ 14% في النجف. وعند الأكراد، كانت نِسَب الاقتراع شبيهة بما هي عليه في المحافظات الأخرى؛ فسُجّلت في أربيل ودهوك مشاركة 21% و22% على التوالي، بينما لم تتعدَّ في السليمانية نسبة الـ 16%، على الأغلب بسبب خلافات الأجنحة داخل «الاتحاد الوطني الكردستاني».
وبفعل ضعف الحماسة، كانت الخروقات محدودة نسبياً، إذ قال رئيس مجلس المفوّضين للمرحلة الانتقالية، عز الدين المحمدي، في حديث إلى «الأخبار»، إنه «فقط في ديالى، جرى إطلاق نار من قِبَل بعض المسلّحين أمام أحد المراكز الانتخابية، وتحريك قوات التدخّل السريع للإحاطة بالمنطقة وإنهاء الحالة التي لم تؤثّر بالعملية الانتخابية». وذكر المحمدي أن الأمن مستتبّ في كل مناطق العراق، وأن تقارير المراقبين الدوليين والمحليين في بغداد والمحافظات لمنتصف النهار، لم تسجّل أيّ خروقات مهمّة تذكر لإجراءات المفوضية. إلّا أنه، وفق المحمدي، كانت ثمّة خروقات للصمت الانتخابي حدثت في الساعات الأخيرة لهذا الصمت، وسجّلتها مفوضية الانتخابات، وقد عوقب المرشّحون أو الكيانات التي خرقته، وفق القانون والإجراءات الخاصة بارتكاب الخروقات والعقوبات التي يتمّ إيقاعها عليهم.
 
عدد القراءات : 3578

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021