الأخبار |
الحواسيب المستعملة تجارة حولها علامات استفهام … رئيس جمعية المخلصين الجمركيين يحذر من إدخال «نفايات الحواسيب» إلى البلد  لتبرير استمرار وجود القوات الأميركية المحتلة … «التحالف الدولي»: داعش ما يزال يشكل تهديداً في سورية والعراق!  الصحفيون ينتخبون مجلسهم والزميل هني الحمدان يتصدر الأصوات … اجتماع اليوم في القيادة المركزية للحزب فهل نشهد وجوهاً جديدة تلبي الآمال؟  النظام التركي يضغط على إرهابييه لتسريع الانصهار مع «النصرة» … الجيش على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي أوامر لتحرير إدلب  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإحداث صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة  هوامش ربح الألبسة كبيرة وغير مضبوطة … عقلية التجار «بأي سعر فيك تبيع بيع»  بيلاروسيا تطرد السفير الفرنسي بعد اجتماعه مع معارضين  مؤتمر الصحفيين ..المشكلة فينا ..!!.. بقلم: يونس خلف  زلزال في البحر المتوسط شعر به سكان مصر ولبنان وسورية وتركيا  إعلام إسرائيلي: خطاب نصر الله أمس من أهم الخطابات في السنوات الأخيرة  نظام تعريف الأجهزة الخليوية يتصدر شكاوى المستخدمين.. و”هيئة الاتصالات” تعد بحل متوازن  سقوط "رؤوس داعش".. كيف يؤثر على الإرهاب في العراق؟  دراسة بحثية بـعنوان «إستراتيجية الحكومة 2021 والمشاريع الصغيرة» … بدران: عجز الميزان التجاري 4.5 مليارات دولار  رئيسي: سنتابع المفاوضات النووية إن لمسنا جدّية  أوستن: نراقب الأسلحة الصينية المتطوّرة عن كثب  باريس: الحكومة البيلاروسية طردت السفير الفرنسي  هل يعطي أردوغان الضّوء الأخضر لتنفيذ عمليّة عسكرية شمال سوريا؟  تحديات أفريقية جديدة بعد نهاية «برخان».. بقلم: د. أيمن سمير  بدء تنفيذ التسوية في بلدة وقريتين بريف درعا الشرقي والجيش ينتشر في «الجيزة»     

أخبار عربية ودولية

2021-06-26 22:35:21  |  الأرشيف

بعد أشهر من الغياب... هكذا يبدأ ترامب بالعودة إلى الساحة السياسية

بعد ستة أشهر من السبات النسبي، يعيد الرئيس السابق، دونالد ترامب، إحياء حملته الانتخابية. وعلى الأرجح، سيتّسم المشهد القادم بالفوضوية.
يبدو الرئيس السابق مرتاحاً، ومتعطشاً للسلطة. وبعد أشهر عدة من «نصف-التقاعد»، الذي تلى خسارته في انتخابات العام 2020، يستعدّ ترامب، نهاية هذا الأسبوع، لإطلاق مجموعة من المناسبات السياسية. وبحسب مساعدين وأشخاص مقربين من الرئيس، فإنّ الهدف حالياً هو تعزيز مكانته، تمهيداً لإمكانية خوضه جولة انتخابية مستقبلية، وإرضاء عطشه الذي لا يكلّ أبداً للدعاية. لكنه يهدف أيضاً للحصول على بعض الانتقام.
سيقيم ترامب اليوم تجمعاً انتخابياً، تحت شعار «اجعلوا أميركا عظيمة مجدداً»، في مدينة كليفلاند، في أوهايو، دعماً لمرشح الكونغرس الجمهوري، ماكس ميلير، الذي يسعى إلى انتزاع مقعد الجمهوري أنتوني غونزاليس، من ولاية كليفلاند، والذي صوّت لصالح عزل ترامب بعد حادثة اقتحام الكابيتول، في السادس من كانون الثاني.
في السياق، يقول المستشار رفيع المستوى في حملة ميلير: «تركيز التجمع الذي يقيمه ترامب على حملة ميلير، يكشف لنا الوجهة التي يركز عليها ترامب»، لافتاً إلى أنّ غونزاليس «لم يخن الرئيس ترامب فحسب، بل خان ناخبيه أيضاً».
ومن المتوقع أن يدفع تجمع اليوم - وهو واحد من عدة تجمعات «إجعلوا أميركا عظيمة مجدداً» والتي أثار مساعدو ترامب جلبة كبيرة حولها خلال الأشهر الماضية - بداعمي ترامب المتشددين باتجاه الحقبة التي يتعطشون للعودة إليها، حيث كانت الظروف أقل مرارة بالنسبة لهم. أي بمعنى آخر، إلى الحقبة التي كان فيها ترامب في البيت الأبيض. ومن المرجح أيضاً أن يستمتع ترامب بهم، وهو المتلهف بازدياد لتدعيم الأكاذيب حول أنّ عملية تزوير الانتخابات حالت دون انتخابه لولاية ثانية.
ومن بين حلفاء ترامب الذين أكدوا أنهم سوف يحضرون التجمع، الجمهورية مارجوري تايلور غرين (R-GA)، التي عملت على تضخيم نظريات المؤامرة حول انتخابات عام 2020، والتي اعتذرت أخيراً عن مقارنة تشجيع الناس لارتداء الأقنعة الواقية بـ«الهولوكوست». والمدير التنفيذي لشركة «MyPillow»، مايك ليندل، الذي جعل من إسقاط نتائج الانتخابات حملة شخصية، والذي يواجه حالياً دعوى قضائية، بتهمة التشهير، على خلفية ادعاءاته الزائفة حول سرقة آلات التصويت التابعة لـ«دومينيون» الانتخابات لصالح جو بايدن.
كذلك، قال الحليف الأعلى لترامب في المجلس، والذي وافق على عرض من مجلس الشيوخ في الولاية، جيم جوردان، إنه يخطط لحضور التجمع أيضاً. وقد رفض مخاوف بعض الجمهوريين من أنّ استمرار الرئيس السابق في الترويج للمؤامرات الانتخابية، ينعكس سلباً على الحزب، خلال الفترة المتبقية لانتخابات التجديد النصفي.
على إثره، أعرب جوردان عن اعتقاده بأنّ «خروج الرئيس وإلقائه للخطابات هو جيد للجمهوريين»، لافتاً إلى أنّ هذا سيساعدهم في انتخابات العام 2022، وأنّ ترامب سيتحدث عن قضايا عدة. وتابع: «هذا عظيم بالنسبة لنا، في النهاية، إنه قائد الحزب».
ويضيف المساعدون أنّ ترامب يرغب أن يؤدي دوراً في استعادة أغلبية المجلس، خلال انتخابات العام 2022. وقد أعرب عدة مرات عن تأييده لمناصرين متشددين له، في سباقات مجلس الشيوخ ومجلس النواب، في مختلف أنحاء البلاد. وأعلن عن تجمع شبيه في 3 تموز، في ساراسوتا، فلوريدا. ومن المتوقع أيضاً أن يعقد تجمعات في جورجيا، لدعم النائب الجمهوري، جودي هايس، الذي يسعى ليحل مكان وزير الخارجية، براد رافنسبرغر، وهو أحد الجمهوريين الذين يلقي ترامب اللوم عليهم أيضاً في خسارته. ومن المقرر أيضاً أن يذهب ترامب إلى ألاباما، لدعم ريبو مو بروكس، الجمهوري المرشح لمجلس الشيوخ. وفي تموز، سيكون ترامب المتحدث الرئيسي في مؤتمر «العمل السياسي المحافظ» في دالاس، تكساس.
وحول عودة دائرة تجمعات «اجعلوا أميركا عظيمة مرة أخرى»، أكّد أحد مستشاري ترامب أنّ «جزءاً من هذه العودة يهدف إلى إرضاء رغبة ترامب، والآخر هو نوع من التذاكي السياسي». وأضاف: «هذه هي الطريقة المناسبة ليقبض ترامب على سلطته السياسية».
وفي تجمع أوهايو، سيكون ترامب حاضراً في استقبال كبار الشخصيات، وجمع التبرعات لدعم ميلر، قبل أن يترك له مجال التحدث في القضية على المسرح. ولكن سيكون عليه أيضاً التغاضي عن «المغازلة السياسية» من قبل مرشحي مجلس الشيوخ، الحريصين على أن يحظوا على تأييده لترشحّهم، في ما أصبح سباقاً رئيسياً مزدحماً بين الجمهوريين.
وكانت المناقشات تدور بين مساعدي ترامب، قبل تجمع اليوم، حول عدم السماح للمرشحين بالتقاط الصور مع الرئيس السابق، خلف الكواليس، خشية أن تستخدم هذه الصور في وقت لاحق، كمؤشر زائف على أنهم حصلوا على تأييده. وقد ازداد مساعدو ترامب عدوانية في قضية منع المرشحين من الإيحاء بأنهم يحظون بدعم ترامب، فيما هم لا يحظون به فعلياً.
وفي وقت سابق، سعى هؤلاء للحصول على التأييد، في سباق مجلس الشيوخ في أوهايو، إذ التقى عدد منهم، في وقت مبكر من هذا العام، بترامب، في جلسة شبيهة بجلوس التلاميذ مع أستاذهم، حيث كانوا يتزاحمون لإثارة إعجابه. وقد حافظ ترامب حتى الآن على الحياد في هذه المسألة. ومن المتوقع أن يحضر بعض المرشحين الجمهوريين جمع التبرعات الذي يسبق التجمع.
ومن غير المتوقع أن يعلن الرئيس السابق عن أي دعم في الانتخابات الأولية في مجلس الشيوخ، في ولاية أوهايو، في أي وقت قريب، على الرغم من أنه فاجأ عدداً من الجمهوريين، في وقت سابق من هذا الشهر، عندما أيد عضو مجلس النواب، تيد بود، في سباق مجلس الشيوخ، في كارولينا الشمالية. بالتالي، يخطط المرشحون الرئيسيون، حالياً، للاستفادة من رحلته.
في الإطار، نشر أمين صندوق الدولة السابق، الذي قاد الاقتراع الداخلي المبكر، على «تويتر» أنه «متحمس جداً» ليحضر التجمع. ويستضيف رجل الأعمال، مايك جيبونز، لقاءً اجتماعياً خارج مكان التجمع، يتخلله طعام وألعاب، وفق ما أفاد به شخص مقرب من الحملة. وهو يخطط لإلقاء التحية على المدعويين إلى التجمع. من جهتها، أطلقت رئيسة الحزب الجمهوري السابق في الولاية، جين تيمكين، إعلاناً إذاعياً على الراديو، للترحيب بترامب في أوهايو، كما ستستضيف احتفالاً تمهيدياً للمؤيدين، لإظهار لافتات مؤيدة لترامب، وفق ما أفادت حملتها الانتخابية.
في هذا الشأن، قال الاستراتيجي السابق في حملة ترامب، ستيف بانون: «أعتقد أنّ الرئيس ذكي بما فيه الكفاية للتراجع خطوة إلى الوراء، وعدم منح أي تأييد. إنه نوع من الداروينية». وتابع: «ولاية أوهايو هي حالياً (أميرة الذباب)، وأنا لا أعني أنّ هذا سيء».
أما النائب الديموقراطي، تيم راين، المرشح لمجلس الشيوخ في الولاية، فأعلن، خلال مقابلة قصيرة، رفضه زيارة ترامب. وقد وصف التناقض بين سجل إدارة بايدن وجدول أعمالها، مقارنة بترامب بأنه «فوز لنا».
وأضاف: «هو لا يملك أي شيء ليترشح من أجله في العام 2022، لذا لن يكون حاضراً في الاقتراع». ويتابع: «لا أستطيع تتبع ما يقومون به هناك. إنها مجرد حرب ثقافية، بعد حرب ثقافية، والناس لا يريدون ذلك».
ومنذ غادر ترامب منصبه، ركز بشكل أساسي على شكاواه حول نتائج انتخابات عام 2020، و«مراجعة الحسابات» لإسقاط النتائج، وادعاءات المؤامرة التي لا أساس لها من الصحة، التي تزعم أنّه تمّ تزوير الانتخابات على نطاق واسع.
وتعهد أيضاً بمساعدة الجمهوريين في التخطيط لاسترجاع السلطة في العام 2022.
وبين جولات الغولف مع الأصدقاء، وجلسات الغداء والعشاء في نواديه الخاصة في «بالم بيتش» و«بدمينستر»، والرحلات إلى «برج ترامب»، في نيويورك، لمراقبة التحقيقات الجارية في أعماله، قام بجمع التبرعات للمرشحين المؤيدين له، وعمل مع المساعدين للاتفاق حول التأييدات الذي سيعطيها.
وقال عدد من المساعدين، الذين يعملون لإقامة تجمع اليوم، أنه بالرغم من أنهم سعداء بأنّ ترامب يقيم التجمعات مرة جديدة، فإنهم، هذه المرة، يشعرون «كأرض مهجورة»، لأنه ليس مرشحاً للانتخابات، في الوقت الراهن على الأقل. وقد استمر ترامب في التحدث عن ترشح جديد في العام 2024، فيما يواصل فريقه تصويره كما لو كان لا يزال في البيت الأبيض. وفي استطلاع عبر البريد أرسلته إلى مناصريه، سألت منظمة «أنقذوا أميركا» (Save America PAC) التي أسسها ترامب، عن الشخص الذي يعتبرون «الأفضل لقيادة الأمة».
واللافت في الأجوبة، أنّه تمّ إلحاق لقب «رئيس» باسم ترامب، في حين أنه تمّ بالكاد الإشارة إلى الرئيس الحالي باسمه الأول، أو عائلته.
 
عدد القراءات : 3826

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3554
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021