الأخبار |
لاريجاني ورئيسي يعلنان ترشحهما للرئاسة في إيران  الولايات المتحدة.. مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين تناشد بايدن بالتوقف عن دعم إسرائيل  الطائرات الحربية الإسرائيلية تستهدف منزل رئيس حركة "حماس" في غزة  73 عاماً على النكبة الفلسطينية: سقوط أوهام قتل القضية  أغنياء وفقراء.. معركة أبدية.. بقلم: عاصم عبدالخالق  غوتيريش يعرب عن "سخطه وانزعاجه الشديدين" من الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة  حمدوك يأمر بإرسال تعزيزات أمنية إلى جنوب دارفور عقب مقتل شرطيين على يد تجار مخدرات  تحذيرات من أخطار تهدد ملايين حواسب Dell حول العالم  أكثر من 70 ألف وفاة بكورونا.. دولة أخرى "على حافة الخطر"  "عاصفة كورونا" تضرب تونس.. وتخوف من كارثة طبية  منظمة حقوقية إسرائيلية: إسرائيل ترتكب جرائم حرب في قطاع غزة  عام على انهيار أسعار النفط.. هل يفتح صنبور الذهب الأسود؟  عسقلان وبئر السبع وإسدود تحت قصف صاروخي مكثف  الموقف الامريكي من العدوان الاسرائيلي لا يمثل تحولا في سياسه واشنطن  حماس: مجزرة "مخيم الشاطئ" تعبر عن عجز إسرائيل في مواجهة المقاومة     

أخبار عربية ودولية

2021-03-05 04:13:47  |  الأرشيف

الانقسام الداخلي لا يخفت: ترامب مستعدّ للمواجهة

لا تزال تداعيات اقتحام مبنى الـ»كابيتول»، يوم السادس من كانون الثاني/ يناير الماضي، تلقي بثقل تداعياتها على المشهد السياسي في الولايات المتحدة، مع عودة الرئيس السابق، دونالد ترامب، إلى دائرة الضوء، ليعلِن نفسه زعيماً أوحد للحزب الجمهوري، الذي تُشتّته انقسامات لا تفتأ تتزايد، في ظلّ الولاءات المتضاربة لأتباعه. مفاعيل حادثة الكونغرس، وما رافقها من تحصينات أُريد منها حماية قلب العاصمة من الإرهاب المحلّي الذي تجسّد بأبهى صوره يومَ غزا أنصار ترامب الصرح الديموقراطي، لم تنتهِ، إذ تقرَّر تمديد مهمّة قوّات الحرس الوطني لشهرَين إضافيَّين، بعد تنبيه الشرطة المكلّفة أمنَ مبنى الـ»كابيتول» في واشنطن، أوّل من أمس، من «خطّة محتملة» لمهاجمته مجدّداً على يد حركة «كيو ــــ أنون» المتطرّفة، والتي تعتقد بأن تاريخ الرابع من آذار/ مارس (حتّى عام 1933، كان يتمّ تنصيب الرؤساء الأميركيين في هذا التاريخ)، هو اليوم الذي سينصَّب فيه ترامب رئيساً لولاية ثانية. وفي هذا الإطار، بعث المسؤول عن الأجهزة المكلّفة البروتوكول والأمن في الكونغرس، تيموثي بلودجت، برسالة إلى البرلمانيين يبلغهم فيها بأنّه يعمل بتعاون وثيق مع الشرطة «لمراقبة المعلومات المتعلّقة بالرابع من آذار، والتظاهرات المحتملة حول ما يسمّيه البعض (اليوم الحقيقي للتنصيب)».
تعيش الولايات المتحدة، راهناً، حالةً لم ترقَ بعد إلى «الحرب» مع ميليشيات محلّية باتت تطلِق عليها، حديثاً، وصف «الإرهابية»، مِن أمثال أولئك المؤمنين بتفوّق العرق الأبيض، والذين برزوا بقوّة في النصف الثاني من ولاية ترامب، ومن بينهم «كيو ــــ أنون» التي نشأت عام 2017 بين مؤيّدي الرئيس السابق. وبعودته إلى مقدّمة الساحة السياسيّة، أطلّ ترامب، الأحد الماضي، على جمهور من المحافظين المتشدّدين، بخطابٍ لم يحمل أيّ جديد من حيث المضمون، سوى أنه دحَض بعض الالتباسات، وأهمّها نيّته تأسيس حزبٍ جديد، مبدياً تصميمه على استعادة السيطرة على حزب جمهوري ترهقه الانقسامات، ومثيراً تخمينات في شأن إمكانية عودته إلى البيت الأبيض في انتخابات 2024. وفضّل الزعيم الجمهوري عدم التطرّق إلى واقعة اقتحام الكونغرس، بعد تبرئته في مجلس الشيوخ من تهمة «التحريض على التمرُّد». لكنّه، بدلاً من ذلك، صوّب سهامه على المحكمة العليا التي عَيّن ثلاثة من قضاتها خلال فترة ولايته، كونها لم تلبِّ مطالبه في الدعاوى القضائية التي رفعها لتغيير مسار فوز خصمه، جو بايدن، الانتخابي.
على أن هدف ترامب الحقيقي يتركّز على البقاء في صلب الحياة السياسية، حتّى انقضاء فترة بايدن. وألقى الرئيس السابق كلمةً هي الأولى له منذ خروجه من البيت الأبيض، في إطار «مؤتمر العمل السياسي المحافظ»، الملتقى السنوي للمحافظين الأميركيين الذي افتُتح الأسبوع الماضي في أورلاندو/ فلوريدا. وفي حين لا يزال احتمال ترشُّحة لولاية ثانية في 2024 قائماً، إّلا أن الرئيس السابق ترك للحاضرين أن يُخمّنوا ما إذا كان سيُنافس مستقبلاً على مقعد الرئاسة، متوجّهاً إليهم بالقول: «بمساعدتكم، سنستعيد مجلس النوّاب، وسنفوز بمجلس الشيوخ، وبعد ذلك سيعود رئيس جمهوري منتصراً إلى البيت الأبيض، وأتساءل من سيكون؟». ومن شأن هذا الإعلان أن يبقي ترامب في دائرة الضوء إلى حين الانتخابات المقبلة، فيما لو اضطرّ الحزب الجمهوري، في غياب بديل يحظى بشعبية استثنائية، إلى تبنّي ترشيحه مرّة جديدة. في هذا الوقت، كرّر ترامب ما دأب على ترداده في الأشهر التي أعقبت هزيمته، بدءاً من عدم الاعتراف بهزيمته، وليس انتهاءً بتأكيد «نصره رغم التزوير». «في الواقع، أنتم تعلمون أنّهم خسروا (الحزب الديموقراطي)» الانتخابات، وأنه حُرم من ولاية رئاسية ثانية، قائلاً: «لكن من يدري، من يدري؟ ربما أقرّر أن أهزمهم للمرّة الثالثة... الرحلة المذهلة التي بدأناها معاً، لم تنته بعد، وفي النهاية سنفوز». كذلك، وضع حدّاً لشائعات تسري عن اعتزامه تأسيس حزبٍ سياسي جديد، موكّداً: «لن أطلِق حزباً جديداً. لدينا الحزب الجمهوري، وسيتّحد ويكون أقوى من أيّ وقت مضى». وشنّ هجوماً على بعض الجمهوريين الذين شعر بأنّهم خانوه، مُسمِّياً الذين صوّتوا لعزله في مجلس النواب، وأولئك الذين صوّتوا لإدانته في مجلس الشيوخ. ومن هؤلاء عضوا مجلس الشيوخ ميت رومني وبات تومي، وعضوا مجلس النواب آدم كينزينغر وليز تشيني، مشيراً إلى أنه سيدعم المرشّحين الذين سينافسونهم في انتخابات الحزب، وداعياً إلى التخلّص منهم جميعاً. وأقرّ أخيراً بأن أميركا أرض مقسّمة، وأن «أمننا وازدهارنا وهويتنا كأميركيين على المحكّ... نحن في صراع من أجل بقاء أميركا كما نعرفها. هذا صراع. هذا صراع رهيب ومريع ومؤلم. في النهاية، نحن نفوز دائماً».
 
عدد القراءات : 3667

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3545
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021