الأخبار |
المقداد وظريف يبحثان هاتفياً العلاقات بين سورية وإيران وسبل تطويرها وتعزيزها  مجلس الإِشراف على فيسبوك يؤيد حظر ترامب  محافظة اللاذقية.. إزالة آثار العدوان الإسرائيلي والوقوف على احتياجات العائلات المتضررة  أين سيسقط؟ ما هي الأضرار؟ أين هو الآن؟ خبراء يكشفون تفاصيل الصاروخ الصيني "التائه"  في عيد الشهداء.. الرياضة السورية تزفّ "509 " شهيداً بينهم " 32 " لاعباً ولاعبة في المنتخبات الوطنية  الروح حرٌّ  اعتداء امرأة لبنانية على طفل سوري يشعل وسائل التواصل الاجتماعي … الأمم المتحدة تواصل إرسال المساعدات إلى شمال سورية من دون موافقة دمشق!  ليس من العجيب أن نختلف.. بقلم: شيماء المرزوقي  الانتخابات السورية 2021 موعد مع القرارات الصعبة  كيف يتغير المناخ في سورية؟ … تراجع المعدلات المطرية سيسهم في تراجع الإنتاج وتدهور الغطاء النباتي … زيادة ملحوظة في درجة حرارة فصل الصيف ويتوقع أن يكون معدل الاحترار في سورية عام 2041 أعلى من المعدل العالمي  ماذا تناول لقاء بايدين بكوهين؟  تفاؤل حذر في إيران: الخلاف كبير... لكن التسوية ممكنة  عباس يطوي صفحة الانتخابات: الأولويّة «وأد» المقاومة في الضفة!  «السبع» تدعو إلى رصّ الصفوف: الصين أولوية!  مساعدات أممية إلى شمال سورية من دون موافقة دمشق!  طائرة مساعدات إماراتية رابعة تَحطُّ في دمشق محمّلة بكميات كبيرة من لقاحات «كوفيد-19»  عدم حصول صاحب طلب الترشّح على تأييد 35 نائباً كافٍ لرفضه … طلبات تظلّم لـ«الدستورية» لبعض من رفضت طلبات ترشحهم للانتخابات الرئاسية  وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لعدوان إسرائيلي على بعض النقاط في المنطقة الساحلية  مصر «ترشو» إدارة بايدن: استجداء تدخُّل في أزمة «النهضة»  فشل متجدّد لمفاوضات مسقط: واشنطن تُكرّر عروض الاستسلام     

أخبار عربية ودولية

2021-01-08 06:50:56  |  الأرشيف

مجلس شيوخٍ منقسم: «الحزب الكبير» بلا مخالب

مرّر ناخبو جورجيا، الولاية الجنوبية الجمهورية تقليدياً، «رسالة مدوّية»، على حدّ تعبير الرئيس الأميركي المنتخَب، جو بايدن. رسالةٌ أسهم في إيصالها الرئيس المنصرف، دونالد ترامب، الذي كبّد حزبه الجمهوري هزيمةً نكراء في انتخابات الإعادة لمقعدَي مجلس الشيوخ في الولاية الحمراء، والتي اختارت، والحال هذه، الحزب الأزرق، حتّى في الانتخابات الرئاسيّة. بهذه النتيجة المفاجئة، أحكم الديموقراطيون سيطرتهم، إلى جانب البيت الأبيض، على الكونغرس بمجلسَيه، أي السلطتَين التشريعية والتنفيذية، بعد فوزهم التاريخي الأوّل في انتخابات جورجيا الفرعيّة، أوّل من أمس، ليقودوا مجلساً منقسماً، تشبه حاله حال الولايات المتحدة، التي دخلت دوامة من الفوضى باتت تتهدَّد مصير «الديموقراطية». وهي نتيجة تمثّل هزيمة لترامب الذي أصبح أوّل رئيس أميركي، منذ عام 1932، يخسر الرئاسة، ويخسر حزبه مجلسَي الكونغرس بعد فترة ولاية واحدة.
مساعي الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، على مدى الشهرين الماضيين، إلى قلب نتائج الانتخابات الرئاسية لمصلحته عبر إطلاق مزاعم تزوير، والصخب الذي رافق خسارته أمام بايدن، هي عوامل ألقت بثقلها على تأييده للمرشحَين الجمهوريين اللذين شارك شخصياً في حشد الدعم لهما، بعد توجّهه إلى الولاية يوم الاثنين الماضي. وعلى رغم محاولته استمالة الناخبين الذين صوّتوا بأعداد قياسية بالنسبة إلى انتخابات فرعيّة لعضوية مجلس الشيوخ، لم يتمكّن الرئيس الحالي من أحداث أيّ خرقٍ يعيد عقارب الساعة إلى الوراء، فيما مثّل أداء الديموقراطيين، في هذه الولاية الجنوبية المحافظة تقليدياً، إهانة قاسية لـ»الحزب الكبير». وجاءت هذه النتيجة لتؤكّد التحوّل الكبير الذي شهدته جورجيا والجنوب الأميركي الأوسع.
وبحصول النصر المزدوج، خسر الجمهوريون كل أوراق قوتهم بعد أربع سنوات أحكموا فيها سلطتهم على البيت الأبيض ومجلس الشيوخ، فيما ضمن الديموقراطيون السيطرة على المجلس بعد فوز جون أوسوف بالمقعد الثاني في ولاية جورجيا متغلّباً على الجمهوري ديفيد بردو. وضَمن هذا الفوز، بعد فوز الديموقراطي رافييل وارنوك بالمقعد الأوّل، والغالبية الديموقراطية في مجلس النواب، للرئيس المنتخب، جو بايدن، كلّ مستلزمات السلطة للمضيّ قدماً في برنامجه. ومن شأن هذا الفوز أن يشكّل مجلساً منقسماً، ولا سيّما أن الحزب الديموقراطي حصل على 50 مقعداً في مجلس الشيوخ، وهو العدد نفسه الذي حصل عليه الجمهوريون. لكن، وكما ينص الدستور الأميركي، سيكون لنائبة الرئيس المستقبليّة، كامالا هاريس، سلطة تحديد الأصوات، أي ترجيح كفة الميزان إلى الجانب الديموقراطي. ونجح هؤلاء، المدفوعون بفوز جو بايدن في الولاية في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وهو الأوّل منذ عام 1992، في حشد ناخبيهم، وخصوصاً الأميركيين من أصل أفريقي، والذين يعتبرون مفتاح أيّ نصر ديموقراطي. وتعليقاً على النتيجة، أشاد بايدن بفوز حزبه بالغالبية في مجلس الشيوخ، واعتبر ذلك مؤشراً إلى رغبة الأميركيين في المضيّ قدماً، داعياً إلى التعاون بين الحزبَين الديموقراطي والجمهوري. وقال بايدن، في بيان هنأ فيه المرشحَين الديموقراطيين على فوزهما بمقعدَي ولاية جورجيا في مجلس الشيوخ، «حان الوقت لطيّ الصفحة. يطالب الشعب الأميركي بالتحرّك ويرغب في الوحدة. أنا متفائل أكثر من أيّ وقت مضى أن في إمكاننا تحقيق الأمرين».
 
عدد القراءات : 3568

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021