الأخبار |
العرض الأميركي لطهران: رفع تدريجي للعقوبات  إشارات تهدئة روسيّة: أوكرانيا تُرحِّب... والغرب متوجِّس  وجبة الإفطار الواحدة تساوي عشرة أضعاف الأجر اليومي للفرد  ظريف في بغداد الاثنين: هل يلتقي مسؤولين سعوديين؟  «كابوس ديمونا» يؤرّق إسرائيل: حادث عابر أم فاتحة مسار؟  ماكرون يصل إلى تشاد... للعزاء في إدريس ديبي أم لمباركة ابنه؟  عام على انهيار أسعار النفط.. هل يفتح صنبور الذهب الأسود؟  بين المفروض والمرفوض.. بقلم: د. ولاء الشحي  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ؟.. بقلم: ميثا السبوسي  بوتين لن يُحرق الجسور مع الغرب: من يُرِد التصعيد فلْينتظرْ ردّنا  الصين تدين هجوماً استهدف سفيرها في باكستان  زاخاروفا: لا يمكن تصور تنظيم مؤامرة ضد لوكاشينكو بدون علم الاستخبارات الأمريكية  منظمة الصحة العالمية تعتزم القضاء على الملاريا في 25 بلدا إضافيا  سورية تجدد التأكيد على أن الجولان المحتل جزء لا يتجزأ من أراضيها وستستعيده بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي  ليبيا تفتح أبوابها أمام العمالة المصريّة  دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي بالصواريخ في محيط دمشق وتسقط معظم الصواريخ المعادية  «حجّ» جماعي إسرائيلي إلى واشنطن: محاولة أخيرة لعرقلة إحياء «النووي»  الولايات المتحدة: سنواصل تقديم السلاح لأوكرانيا  مجلس النواب الأميركي يصادق على الحد من بيع الأسلحة للسعودية     

أخبار عربية ودولية

2021-01-03 04:01:13  |  الأرشيف

طهران تسعى لكبح جماح الحرب من منطق القوة

كشفت التصريحات والتحركات الإيرانية الأميركية ومنذ الساعات الأولى للعام الجديد، حجم التوتر والمخاوف التي باتت تلف المنطقة تجاه اندلاع حرب إقليمية جديدة، قد يختم فيها الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب ما تبقى من أيامه في البيت الأبيض.
وبالرغم من إعلان البنتاغون سحب حاملة الطائرات الوحيدة العاملة في الشرق الأوسط «يو إس إس نيميتز» إلى مقرها في الساحل الغربي للولايات المتحدة، وما تبعها من تصريحات لكبار مسؤولي البنتاغون والتي أكدوا فيها أن «التهديد الإيراني مُبَالغٌ فيه»، حيث اعتبر مسؤول دفاعي أميركي كبير في تصريحات نقلتها شبكة CNN، أنه «لا توجد معلومة استخباراتية داعمة واحدة تشير إلى أن هجوماً من جانب إيران قد يكون وشيكاً»، غير أن ذلك لم يبدد غيوم الحرب والتحشيد الإعلامي لها.
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، الذي اعتبر أن أي تعاون بين دول في المنطقة وإسرائيل ضد أمن إيران القومي هو تجاوز لخطوطها الحمراء، وسيواجه برد واضح وقاطع، تحدث عن مؤشرات على وجود تحركات أميركية مشبوهة في المنطقة، كاشفاً أن طهران أبلغت واشنطن عن طريق قنوات خاصة أنها ستتحمل تداعيات أي مغامرة.
بالمقابل جاءت تغريدة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أكثر وضوحاً في تحديد ملامح ما يجري، حيث كشف عن معلومات استخباراتية من العراق، وصلت لبلاده وتفيد أن عملاء إسرائيل، يحيكون مؤامرة لتنفيذ هجمات ضد الأميركيين، معتبراً أن «تلك المؤامرة هدفها وضع الرئيس المنتهية ولايته في وضع صعب ربما يكون ذريعة لإشعال الحرب»، محذراً ترامب من «الوقوع في الفخ»، لأن «أي لعب بالنار سيرتد على مطلقه بصورة سيئة خاصة على أصدقائه المقربين».
مصدر إيراني واسع الاطلاع وفي تصريح لـ«الوطن»، اعتبر أنه من الواضح أن الولايات المتحدة لا تريد حرباً أكثر مما تريد محاولة تركيع إيران من خلال الاستعراض العسكري الحاصل، ومن جهة أخرى إرسال الوسطاء الدوليين لكي تحدث ليونة في موقفها على مستوى معين، ليكون بمثابة خط للعودة لواشطن، مستدلاً بقرار البنتاغون سحب حاملة الطائرات وما تبعها من تصريحات تؤكد عدم نية الدخول في أي حرب مع إيران.
المصدر لفت إلى أن إسرائيل بحاجة لاستمرار التوتر بالمنطقة لأن أي استقرار أو أي علاقة طيبة بين إيران والولايات المتحدة وبين إيران وجيرانها يهدد أمنها، وبالتالي فهي تسعى للحفاظ على التوتر دون الوصول إلى حرب كبرى قد تهدد وجودها نتيجة رد الفعل الإيراني.
ونفى المصدر وجود أي ارتباط بين الأزمة الداخلية الأميركية ودعوة ترامب مناصريه للتظاهر صبيحة إعلان نتائج فرز الانتخابات ورفض أعضاء في الحزب الجمهوري لهذه النتائج، وبين احتمال اندلاع حرب بالمنطقة، على اعتبار أن الملفات الكبرى العالمية لا تدار من خلال الرئيس الأميركي وحده، بالرغم من وجود احتمالات أن يسعى ترامب للتخريب على وعود بايدن الانتخابية التي أشار فيها لسعيه لنزع فتيل الأزمة مع إيران، معتبراً أن مثل هذا الاحتمال موجود لكنه ضعيف.
المصدر شدّد على أن طهران تعمل على مسارين أولاً محاولة كبح جماح الولايات المتحدة في ذهابها للتصعيد العسكري، أما المسار الثاني فهو كبح جماح الحرب من منطق القوة وليس من منطق الضعف، فصحيح أن إيران لا تريد الحرب وهي من دعاة السلام في المنطقة، لكن في حال كان هناك خطر على أمنها القومي أو احتمال توجيه ضربة أميركية مباشرة وغير مباشرة، فإن إيران لديها القدرة على الرد وهي لا يهمها من أين جاءت هذه التهديدات.
وأكد المصدر أن احتمالات الحرب المفتوحة لن تذهب إليها المنطقة في الأفق القريب، لكن التوترات ستستمر، لأن كل الأطراف تمسك وسط العصا بما فيها واشنطن، التي تحاول في مكان ما، التخفيف من التصعيد، لأنها تعلم بأن إيران قادرة على إفشال مشاريعها في المنطقة.
عدد القراءات : 3478
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021