الأخبار |
بتوجيه من الرئيس الأسد.. تسديد كامل القروض الممنوحة سابقاً للشهداء  اعتقالات بالمئات على وقع الاحتجاجات في تونس  سورية تنفي بشكل قاطع الأنباء الكاذبة التي تروج لها بعض وسائل الإعلام حول حصول لقاءات سورية إسرائيلية  مراسم التنصيب الأمريكية.. مفارقات عبر التاريخ  منظمة الصحة: العالم على شفا "فشل أخلاقي كارثي" بسبب اللقاحات  الحلّ الأخير أمام فرنسا: مفاوضة «القاعدة» في مالي  اصنع أهدافك واستمع للحقائق.. بقلم: شيماء المرزوقي  سوري يقايض ديونه بعلاقة غير شرعية مع زوجة المدين!  ظريف لواشنطن: إذا كان قصدكم تخويف إيران فلا تهدروا ملياراتكم!  يتجهون إلى مواجهة داخلية عنيفة.. انقسام عميق بين الجمهوريين وقلق بشأن مستقبل الحزب الأميركي  الأمطار الغزيرة أوقفت تمشيط البادية وفرضت هدوءاً حذراً في «خفض التصعيد» … «الحربي» يدك فجراً فلول داعش بأكثر من 40 غارة  "تعاملوا مع قضايا بلدكم"... زاخاروفا ترد على تصريحات مستشار بايدن حول نافالني  ترامب يبحث إصدار موجة "غير معلنة" من قرارات بالعفو  تحذير من «التموين»: لا تبيعوا إلكترونياً إن لم يكن لديكم سجل تجاري  غرق سفينة شحن روسية قبالة ساحل تركيا على البحر الأسود  غواتيمالا تحاول سد طريق سيل من الزاحفين نحو الحدود الأمريكية  مجلة: تعيين فيكتوريا نولاند نائبة لوزير الخارجية الأمريكي إشارة لروسيا  ادارة بايدن.. دفع الفلسطينيين للتفاوض ومواصلة التطبيع.. ومنح دور لـ "عرب الاعتدال"  بريطانيا تدعو زعماء مجموعة "السبع الكبار" للاجتماع خلال يونيو     

أخبار عربية ودولية

2020-11-28 05:02:09  |  الأرشيف

تل أبيب تحتفل بقتل «أبو النووي الإيراني»: في انتظار التصعيد؟

تل أبيب تحتفل بقتل «أبو النووي  الإيراني»: في انتظار التصعيد؟

تَبنّت إسرائيل، بشكل غير رسمي، عملية اغتيال «أبو القنبلة النووية الإيرانية». ذلك أن ابتهاج مُعلّقي وسائل الإعلام العبرية، الذين سارعوا إلى إعلان نبأ الاغتيال دفعة واحدة وكأنهم كانوا في انتظار إشارة البدء، بدا لافتاً وذا دلالة، وإن فَضّل المسؤولون في تل أبيب الصمت حتى الآن، في ظلّ تلميحات من أعلى الهرم السياسي.
مقالات مرتبطة
إيران تتّهم إسرائيل باغتيال فخري زادة: مغامرة ربع الساعة الأخير زكريا أبو سليسل
بلا جدال، بقدر الخسارة الإيرانية، تأتي الفائدة الإسرائيلية جرّاء اغتيال العالم النووي البارز، رئيس «منظمة البحث والتطوير» في وزارة الدفاع الإيرانية، محسن فخري زادة. لكن السؤال الأبرز هو: هل الهدف النهائي لِمَن اتخذ قرار الاغتيال، بغضّ النظر عمّا إن كان التنفيذ مباشرة منه أو عبر وكلاء، هو فخري زادة، أم أن الهدف أيضاً، وربّما جملة الأهداف، مرتبطة كذلك بما سيَعقب ردّة الفعل الإيرانية على العملية، التي ربّما تفتح على سيناريوات تصعيد في مرحلة يمكن وصفها بالأكثر من حسّاسة، إلى حين رحيل الإدارة الأميركية الحالية التي ما زالت تمسك بالقرار في واشنطن.
الواضح، ومن دون جدال أيضاً، أن الجانبين الإسرائيلي والأميركي هما الجهتان المتّهمتان تلقائياً بالوقوف خلف الاغتيال؛ إذ إن حادثاً كهذا، كما ورد في تعليقات الإعلام العبري أمس، «بإمكان إسرائيل والولايات المتحدة فقط تنفيذه». مع ذلك، سواء كانت واشنطن شريكة تل أبيب في قرار الاغتيال وتنفيذه، مباشرة أو عبر وكلاء، أو أن الإدارة الأميركية اكتفت بالمصادقة على العملية، وهو الأرجح، فالنتيجة تكاد تكون واحدة، علماً بأن تلميحات تل أبيب الرسمية لجهة مسؤوليتها عن الحادثة كانت واضحة جدّاً، وسريعة جداً، خلافاً لما حدث في الاغتيالات السابقة.
في استشراف الأهداف الإسرائيلية و/ أو الأميركية، من الضروري التشديد على أن خسارة إيران لمحسن فخري زادة، وإن كانت كبيرة ربطاً بموقعه وإنجازاته، إلا أنها لا تعني بالمطلق خسارة المعرفة والخبرة والدراية النووية، التي باتت بعيدة عن السقوط مع استهداف أشخاص، على رغم تأثيرهم وأهميتهم. والأكيد أيضاً، وهو ما بات محلّ إقرار من قِبَل أعداء إيران وخصومها، تجاوز الملف النووي الإيراني نقطة اللاعودة منذ زمن بعيد جداً، بحيث باتت الخبرة والمعرفة مترسّخة، والنتائج النووية الكاملة لهذه المعرفة، في الاتجاه المدني السلمي و/ أو العسكري، مرهونة بالإرادة، وليس بالقدرة التي باتت في حوزة صاحب القرار في طهران.
المعرفة والخبرة والدراية النووية لدى إيران باتت بعيدة عن السقوط مع استهداف أشخاص
 
على ذلك، ما الهدف من الاغتيال إذاً، طالما أنه لا يمسّ، فعلاً، بالقدرة النووية لإيران؟ سؤال لا ينفكّ، بطبيعة الحال، عن التغيير المقبل في الإدارة الأميركية، وكأن هناك مَن يريد تثبيت واقع ما، في هذا الاتجاه أو ذاك، في سباق مع زمن محدود نسبياً. وكان رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، سارع في أعقاب انتشار نبأ الاغتيال، إلى التغريد عبر «تويتر» من خلال كلمة مصوّرة في حسابه، قال فيها: «أنا أريد أن أشارككم قائمة أمور قمت بها هذا الأسبوع، وهي قائمة جزئية، لأنني لا أستطيع أن أقول لكم كلّ شيء». وانتشر هذا المقطع في إسرائيل بوصفه إقراراً غير مباشر من نتنياهو بمسؤولية إسرائيل، ومسؤوليته شخصياً، عن اغتيال فخري زادة، مع التذكير بأن رئيس وزراء العدو ذكر بنفسه اسم العالم الإيراني المغتال في عام 2018، طالباً في حينه من الجميع أن «يتذكّروا هذا الاسم جيداً: محسن فخري زادة». أمّا مكتب نتنياهو فامتنع عن الإجابة عن الأسئلة التي وُجّهت إليه من قِبَل وكالة «رويترز»
وكان الإعلام العبري قد ضجّ أمس بالتعليقات على الاغتيال، مع «ضخّ معلومات» عن فخري زادة ودوره وتأثيره في المشروع النووي الإيراني منذ نشأته. وإن أكثرت معظم التعليقات من الأسئلة من دون أجوبة عن مقاصد الاغتيال، ورَكّزت على فائدته المباشرة اللحظوية في «الانتهاء» من «أبو القنبلة النووية»، إلا أن اللافت هو التركيز على كثير من الإشارات الدالة على مسؤولية إسرائيل، وإن لم تَتبنّ الأخيرة ذلك رسمياً. في الموازاة، كان بارزاً أيضاً التذكير بأن فخري زادة، «الخبير كذلك بالصواريخ البالستية»، قرّرت إسرائيل اغتياله قبل سنوات، إلا أن الموساد والاستخبارات العسكرية «أمان» (موقع واللا العبري) أخفقا ميدانياً في استهدافه بعد فشل عملياتي مرتكز على فشل في تحديد موقعه.
حجم التعليقات الإسرائيلية، التي يصعب تصوّر تقلّصها في الأيام المقبلة، كان كبيراً ولافتاً ومُوجّهاً لإثارة الطرف الآخر. لكن ما برز فيها إشارة «القناة 12» العبرية إلى أن «اغتيال فخري زادة لن يؤثر على تقدّم البرنامج النووي الإيراني ولن يعرقل تقدّمه»، الأمر الذي يفتح الباب واسعاً على سيناريوات وفرضيات، ترتبط بحقيقة الأهداف لدى من قَرّر وشارك.
عدد القراءات : 286

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021